المتهمون وجهوا نداء إلى الرئيس حسني مبارك في الجلسة الثانية لمحاكمتهم (الفرنسية)

قال المتهمون فيما يُعرف بـ"خلية حزب الله في مصر" -الذين وجهت لهم تهم بالقيام بأعمال تفجير والتخابر لصالح جهة خارجية- إنهم لم يفعلوا شيئا يعاقبون عليه، وإنهم تعرضوا للتعذيب للإدلاء باعترافات، وإن القضية سياسية.

وهتف المتهمون وأهاليهم بالتكبير مع انطلاق ثانية جلسات محاكمتهم في محكمة أمن الدولة في التجمع الخامس شرقي القاهرة؛ ووجهوا نداء للرئيس حسني مبارك بأنهم أبرياء، نافين انضمامهم لأي تنظيمات إرهابية أو تخطيطهم لأي عمليات تفجير.

وقال متهم مصري خلال الجلسة للصحفيين إنه شارك في عدة حروب كانت الأخيرة فيها حرب أكتوبر/تشرين الأول للدفاع عن مصر، فكيف "يشارك في مؤامرات لإحداث تفجيرات في مصر".

وقال الفلسطيني محمد رمضان (18 عاما) إنه دخل مصر كي يحاول الدخول منها مرة أخرى عبر سيناء إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 للقيام بعملية استشهادية بعدما قتل الإسرائيليون عائلته، ولكن ألقي القبض عليه ووجهت له تهمة القيام بأعمال تخريب في مصر.

وأكد متهمون آخرون للإعلاميين إنهم تعرضوا للتعذيب وأن بعضهم أصيب بعاهات. وقالوا "إن الاعترافات كانت وليدة إكراه وتعذيب"، وذكروا اسم ضابط قالوا إنه أشرف على تعذيبهم، بيد أن مصادر أمنية مصرية نفت ذلك وقالت "إنها محاولة للإفلات من العقاب".

وكان محامي المتهمين منتصر الزيات أكد قبل بدء الجلسات أن المتهمين تعرضوا لتعذيب وأن كل الاعترافات التي أخذت منهم وليدة إكراه. وأضاف أن القضية سياسية بين مصر وحزب الله، وأنها في جوهرها مساعدة للمقاومة الفلسطينية إلا أن النيابة كيّفتها كتخابر لصالح مؤسسة خارج البلاد.

وشهدت قاعة المحاكمة إجراءات أمنية غير عادية من الداخل والخارج، ووصل المتهمون في موكب أمني يضم ثلاث سيارات وتتقدمهم خمس سيارات أمنية وست دراجات.

وكان أبرز الحاضرين زوجة المتهم اللبناني سامي شهاب التي قالت للصحفيين إنها تثق في براءته وفي نزاهة القضاء المصري.

المصدر : قدس برس