صورة هانيبال بإحدى صفحات جريدة  "لا تريبون دو جنيف" الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

وصفت سويسرا بالاختطاف وضع رجلي أعمال سويسرييْن ممنوعان من مغادرة ليبيا منذ يوليو/تموز 2008 رغم اتفاق على تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد أزمة أثارها توقيف نجلٍ للزعيم الليبي معمر القذافي في جنيف العام الماضي.

 

وتأسفت الخارجية السويسرية "للرفض المنظم" من جانب ليبيا للتعاون في تنفيذ اتفاقية لاستعادة العلاقات الدبلوماسية وقعت قبل شهرين تقريبا، نصت على إعادة مواطنين سويسريين محتجزين لدى طرابلس.

 

وقالت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي ري في مؤتمر صحفي في برن إن "المشكلة ليست في سويسرا وإنما في ليبيا".

 

قد نغير إستراتيجيتنا
ولم تستبعد ميشلين كالمي ري وأيضا وزير المالية هانزنس رودولف ميرتس  أن تغير برن إستراتيجيتها في التعامل مع ليبيا، دون تقديم تفاصيل.

 

وقدم ميرتس، وهو الرئيس الدوري الحالي للاتحاد السويسري وهو منصب شرفي ولايته عام، عتذارا سويسريا لليبيا عن توقيف هانيبال، خلال زيارة إلى طرابلس أغسطس/آب الماضي، أثمرت اتفاقا على استعادة العلاقات.

 

لكن العلاقات لم تـُستعَد رغم أن المدة المحددة لذلك في الاتفاق وهي شهران انتهت الأسبوع الجاري.

 

والسويسريان اللذان تقول برن إنهما مختطفان مديرٌ إقليمي لمجموعة "أيهبيبي" للأعمال الهندسية اسمه ماكس جويلدي، ومواطن اسمه رشيد حمداني يعمل حسب وسائل إعلام سويسرية في شركة إنشاءات.

 

وقالت المجموعة أمس إنها لم تسمع عن جويلدي منذ خمسة أسابيع ولا تملك معلومات عن مكان وجوده ولا مؤشرات على أنه ما زال حيا.

 

وأوقف هانيبال وزوجته لوقت قصير العام الماضي بتهمة إساءة معاملة خادمين، وردت ليبيا بقطع إمدادات النفط وسحب أصول بقيمة خمسة مليارات دولار، قبل أن يسقط الادعاء في جنيف الدعوى بعد سحب الخادمين شكواهما بموجب تسوية لم يعلن عن فحواها.

المصدر : وكالات