نقاش عربي أوروبي لتحرير الطيران
آخر تحديث: 2009/10/22 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/22 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/4 هـ

نقاش عربي أوروبي لتحرير الطيران

جانب من أعمال المؤتمر

طارق أشقر-مسقط
 
سلط عدد من المشاركين في المؤتمر العربي الأوروبي للطيران المدني الضوء على أهمية فتح أسواق النقل الجوي بين المنطقتين من أجل تحقيق قفزة نوعية لمستوى التعاون العربي الأوروبي في مجال الطيران المدني.
 
وفي كلمة له بالمؤتمر الذي استضافته العاصمة العمانية مسقط الأربعاء، عبر نائب المدير العام للنقل والطاقة بالمفوضية الأوروبية زلاتان كاساتسي عن أمله في إيجاد أرضية مناسبة للتعاون بين الاتحاد الأوروبي والدول العربية تؤدي إلى فتح الأجواء أمام شركات الطيران من الجانبين وتأسيس منطقة تجارة حرة بينهما.
 
وفي تصريح للجزيرة نت أكد وكيل وزارة النقل لشؤون النقل بسلطنة عمان محمد بن عبد الله العامري على تطلع الدول العربية لشراكة أكبر مع الدول الأوروبية، مؤكداً دعمه لسياسة الأجواء المفتوحة بين الطرفين.
 
كما قال وكيل شؤون الطيران المدني بمملكة البحرين الطيار عبد الرحمن القعود إن تحرير الأجواء أمام الطيران العالمي سيخفض من انبعاثات الغازات السامة والمدة الزمنية للطيران، باعتبار أن تلك السياسة ستزيد من استخدام نظام التشغيل المشترك بين شركات الطيران الذي يمكن من خلاله الطيران بشركة واحدة.
 
خارج المنافسة
وحول مدى أهلية الناقلات الوطنية العربية لمواجهة المنافسة في مرحلة ما بعد فتح الأجواء العربية، أوضح مدير سلطة الطيران المدني في دبي محمد عبد الله أن الإقبال على فتح الأجواء سيدفع الشركات العربية للتطوير حتى لا تجد نفسها خارج المنافسة.
 
وأضاف أن اتباع سياسة الحمائية تجاه الناقلات الوطنية سيحد من قدرتها على أخذ حصتها من السوق العالمية في مجال صناعة السفر والطيران.
 
السويدي طالب بفتح الأجواء
بين الدول العربية على الأقل
من جهته طالب مدير الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة سيف السويدي بفتح الأجواء كاملة أمام الطيران المدني على الأقل بين الدول العربية تطبيقا لاتفاقية دمشق لفتح الأجواء العربية.
 
وبشأن معوقات تحقيق ذلك أوضح السويدي في حديثه للجزيرة نت أن بعض الدول العربية ما زالت تعطي الأولوية لحماية ناقلاتها، أما الأوروبيون فمخاوفهم اقتصادية لانخفاض كلفة الوقود لشركات الطيران العربية مقابل ارتفاع كلفتها للشركات الأوروبية وتأثير ذلك على أسعار تذاكرها.
 
معطيات المنافسة
بدوره أوضح نائب الرئيس التنفيذي للوكالة الأوروبية للسلامة الجوية جو سلتانا أن العائق الأساسي للأجواء المفتوحة بين الطرفين يكمن في كيفية التعامل مع معطيات المنافسة، مشيرا إلى أن أسلوب المنافسة المتبع في أوروبا الموحدة قد لا يتناسب مع المنطقة العربية.  
 
وأكد سلتانا للجزيرة نت على أهمية الشفافية في اتباع المعايير المنظمة لعمليات التشغيل وتطبيق معايير السلامة الجوية في مختلف الظروف.
 
ألكسندر هيلمان أبدى إعجابه بالبنية التحتية
لبعض المطارات العربية
من جانبه ربط الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا الألمانية ألكسندر هيلمان تحديات فتح وتحرير الأجواء العربية أمام شركات الطيران الأوروبية بمستوى البنية التحتية للمنطقة العربية، مبديا إعجابه بما تحقق من نمو وتطور سريع في هذا الخصوص ببعض دول المنطقة.
 
ونوه هيلمان بفتح الأجواء الذي اعتبره تحديا أكبر أمام شركات الطيران العالمية التي ستفرض عليها منافسة العمل بنفس الكفاءة لخدمة خمسمائة مليون مسافر في أوروبا وحوالي مائة مليون في المنطقة العربية.
 
يشار إلى أن المؤتمر شارك فيه عدد من سلطات الطيران المدني الأعضاء في الهيئة العربية للطيران المدني والاتحاد العربي للنقل الجوي الأوروبي والوكالة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية والوكالة الأوروبية للسلامة الجوية وممثلي المفوضية الأوروبية وبعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وممثلي شركات الطيران العالمية.
المصدر : الجزيرة

التعليقات