صورة من الموقع الرسمي لمبادرة جنيف وتتضمن صور وأسماء من شاركوا فيها من ضمنهم من نفوا ذلك

نفت أربع شخصيات فلسطينية وردت أسماؤها في مقال نشرته الجزيرة نت للكاتب ياسر الزعاترة تحت عنوان دولة فلسطين في الملحق الأمني لوثيقة جنيف معرفتها أو علاقتها بملاحق مبادرة جنيف، أو صياغتها، لكن الكاتب قال في رد للجزيرة نت إن أسماء هؤلاء نقلها من الموقع الرسمي لمبادرة جنيف، على الإنترنت والتي تحولت لوثيقة رسمية.
 
وتلقت الجزيرة نت نفيا مكتوبا مذيلا بتوقيع كل من سمير عبد الله وتيسير عاروري ونبيل قسيس وساجي سلامة يعترضون فيه على نشر أسمائهم في مقال لياسر الزعاترة نشر بتاريخ 7 سبتمبر/أيلول الماضي وقالوا إن الكاتب ادعى أن تلك الشخصيات ساهمت في صياغة ملاحق مبادرة جنيف، بمشاركة الإسرائيليين.
 
وأوضحت تلك الشخصيات أن الزعاترة استند في مقاله لمراسل صحيفة يديعوت أحرونوت ألكس فيشمان في 24 يوليو/تموز الماضي. وأشارت الشخصيات في ردها إلى أن أسماءهم لم ترد في مقال فيشمان، وأن الكاتب اختلق مشاركتهم في صياغة الملاحق.
 
وطالبت الشخصيات بشطب مقال الزعاترة من الأرشيف "منعا لانتشار ما اختلقه بما يجافي الحقيقة".
 
الزعاترة يرد
وردا على احتجاج الشخصيات الفلسطينية الأربعة، أوضح الزعاترة في رد مكتوب للجزيرة نت أنه لم يعتمد في مقالته وتحديدا بموضوع المشاركين على مقالة فيشمان، وإنما نقل بعض الأسماء الموجودة في موقع المبادرة (مبادرة جنيف) باللغة الإنجليزية على الإنترنت وفيها أسماء 37 شخصية فلسطينية من بينهم أسماء الشخصيات الأربعة المحتجة.
 
وأوضح أنهم "أشاروا بشكل غير مباشر إلى مشاركتهم في صياغة الوثيقة أو المبادرة، ولم يكن لهم دور في صياغة ملحقها الأمني، وهذا تفصيل من الصعب التأكد منه، ولعل بوسعهم أن يطالبوا المشرفين على المبادرة التي تحولت إلى وثيقة رسمية أن يحذفوا أسماءهم الموجودة على الموقع".
 
وأضاف "لأن من الصعب على الكاتب أن يفرق بين من شارك في المبادرة وحدها ولم يشارك في الملحق ومن شارك في الجولتين، مع أن كلا منهما موضع إدانة من قبل الفلسطينيين، أو غالبيتهم الساحقة في أقل تقدير".
 
واعتبر الزعاترة أن قول الشخصيات الأربع بأنها شاركت في الوثيقة (تتنازل صراحة عن حق العودة) وليس في الملحق الأمني أمر خاص بهم.

المصدر : الجزيرة