أوديرنو: لا أحد بإمكانه إعلان النصر في العراق (الفرنسية-أرشيف)

قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو إن إعلان النصر ما زال بعيدا، مشيرا إلى أن تقليص عدد قواته بالعراق مرهون بتطورات الوضع الأمني.

ونقلت وكالة رويترز عن أوديرنو قوله "لست متأكدا مما إذا كنتم سترون أحدا يعلن النصر في العراق، لأنني في المقام الأول لست متأكدا أننا سنعلم ذلك خلال عشر أو خمس سنوات".

وعن التدخل الإيراني في العراق قال أوديرنو إن الدعم الإيراني لعدد من الجماعات المسلحة داخل العراق أصبح محصورا بجماعات محددة.

وأشار الجنرال أوديرنو إلى ضبط قوات الأمن العراقية في الأسابيع القليلة الماضية مخزونات "كبيرة للغاية" من صواريخ إيرانية الصنع وذخيرة قادرة على اختراق المدرعات الأميركية، إلا أنه قال إن المساعدات الإيرانية باتت تصل إلى عدد قليل من الجماعات وبشكل أضيق مما كانت عليه في 2007 و2008 عندما كانت هجمات المسلحين أكبر.

وأضاف أوديرنو قائلا "إذا كنت تدرب أناسا في إيران ليعودوا إلى العراق وتزودهم بالصواريخ وبأشياء أخرى فأنا أصف ذلك بأنه "دعم" كبير، لأنه "لا يزال يمكن أشخاصا من شن هجمات ليس على القوات الأميركية فحسب بل أيضا على المدنيين العراقيين".

وبشأن عدد القوات الأميركية في العراق، قال أوديرنو إنه يتوقع انخفاض عدد هذه القوات بالعراق إلى حوالي 120 ألفا بنهاية أكتوبر/تشرين الأول وإلى حوالي 110 آلاف بنهاية العام الحالي.

وقال إن الولايات المتحدة ستقلص العدد عندئذ إلى قوة انتقالية قوامها 50 ألف فرد بشرط أن يكون الوضع في ذلك الوقت "سلميا"، وستتولى تلك القوة تدريب القوات العراقية وتزويدها بالعتاد وحماية فرق الإعمار والمشاريع الدولية والموظفين الدبلوماسيين.

ويوجد حاليا نحو 122 ألف جندي أميركي في العراق، ومن المقرر انتهاء المهمة القتالية الأميركية في العراق في 31 أغسطس/آب 2010.

المصدر : رويترز