قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إن الحرب في إقليم دارفور أوشكت على الانتهاء، لكنه جدد اتهامه لجهات غربية بتأجيج نيران هذه الحرب. وتعهد ببسط الحريات العامة وقيام انتخابات حرة ونزيهة.

ففي خطابه أمس الخميس بمناسبة انعقاد المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، قال البشير إن الحرب على الأرض قد انتهت بالفعل، ولكن آثار النزاع الجانبية من معسكرات نزوح وقرى مخربة لا تزال تنتظر الحل النهائي.

ودعا الفصائل المسلحة في دارفور إلى المشاركة في تحقيق السلام بعيدا عن التأثيرات الخارجية، وتعهد بإجراء تغييرات ديمقراطية وتعددية، وبقيام انتخابات نزيهة وخالية من الضغوط والتأثير.

وترددت في أروقة المؤتمر دعوات إلى الوفاق الوطني طالبت كلا من الحزب الحاكم والحركة الشعبية بالسعي إلى الوفاق الوطني، مذكرة إياهما بأن مصالحهما الخاصة والمصلحة الوطنية لا يمكن الوصول إليها إلا بتوافق سوداني على الوحدة أو على الانفصال.

ودعا رئيس حزب الأمة الصادق المهدي الحزبين إلى الوفاق، منبها الجبهة الشعبية إلى أن مصلحتها في قيام وحدة جاذبة أو جوار أخوي تمر بالوفاق الوطني.

ويأتي المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني بعد يوم واحد من انتهاء مؤتمر جوبا الذي تناولت فيه أحزاب المعارضة السودانية السلام في دارفور والاستفتاء والانتخابات العامة، وهدد فيه نحو عشرين حزبا بمقاطعة الانتخابات القادمة ما لم تكن هناك إصلاحات هامة.

وقد حدد المؤتمرون شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي موعدا نهائيا لتعديل قوانين يرون أنها تقيد الحريات العامة، كما طالبوا بمساواة تضمن نزاهة الانتخابات التي يعتبرون أنها تأسيس لمستقبل السودان كله.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية