المساعدات تتضمن كراسي خاصة للمعاقين بغزة

طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية اليوم السلطات المصرية بتسهيل عبور قافلة إنسانية قادمة من بلدان أوروبية من ميناء بورسعيد إلى قطاع غزة.
 
وتأتي هذه الدعوة بعد رفض السلطات المصرية السماح لقافلة "أميال من الابتسامات" بالعبور نحو ميناء رفح لإيصال مساعدات طبية إلى القطاع.
 
وقالت المنظمة في بيان إن حوالي مائة من المتضامنين الدوليين وممثلي المؤسسات الخيرية التي ترعى هذه الحملة الإنسانية، وكذلك ممثلين للجاليات العربية في الدول الأوروبية، بذلوا جهودا لمساعدة المحتاجين المحاصرين في غزة، وينبغي على السلطات المصرية مساعدتهم في سبيل تحقيق أهدافهم.
 
وعبرت المجموعة الحقوقية -التي يوجد مقرها بالعاصمة النمساوية فيينا- عن استهجانها موقف الحكومة المصرية الذي وصفته بأنه "مرتبك ويحاول اختلاق الذرائع والتبرير لموقفها غير الإنساني الذي يقضي بوضع الشروط التعجيزية أمام مسير القافلة وعدم تمكينها من إيصال المساعدات الطبية إلى مستحقيها".
 
وحذرت من أن "القيود الخطيرة المفروضة على دخول وخروج الأفراد والبضائع من قطاع غزة تعد خرقا لأبسط مبادئ القانون الإنساني الذي يحظر العقاب الجماعي".
 
شرط تعجيزي
وكانت القاهرة قد اقترحت مسارا آخر لدخول القافلة عبر ميناء العريش وهو ما اعتبره المنظمون "شرطا تعجيزيا".
 
وقال جمال البورنو -الذي يمثل الجمعية العربية الألمانية في هذه الحملة- في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت من بورسعيد إن المشاركين في الحملة لم يفهموا قرار السلطات المصرية واحتاروا في اعتباره "ابتزازا" أو "رفضا" أو "شرطا تعجيزيا" أمام السماح لقافلتهم بدخول قطاع غزة.
 
وأضاف البورنو أن نقل المساعدات الإنسانية -المشحونة في 60 حاوية- من بورسعيد إلى ميناء العريش في غاية الصعوبة ماديا ولوجستيا وقد يتطلب أسابيع وليس أياما.
 
وتشمل تلك المساعدات المئات من الكراسي الإلكترونية المتحركة المخصصة لمعاقي غزة والحافلات الصغيرة المخصصة لنقل التلاميذ والطلاب المعاقين.
 
ويذكر أن هذه الحملة تنظمها مؤسسة "شركاء السلام والتنمية البريطانية" بالتعاون مع "اللجنة الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة" التي يرأسها رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الدكتور سليم الحص.

المصدر : الجزيرة + وكالات