تجدد المعارك بمقديشو ومناطق أخرى
آخر تحديث: 2009/10/16 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/16 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/27 هـ

تجدد المعارك بمقديشو ومناطق أخرى

مدنيون أصيبوا خلال مواجهات اليوم يتم إنزالهم بمستشفى بمقديشو (الجزيرة نت)

جبريل يوسف علي-مقديشو

شنت حركة الشباب المجاهدين صباح اليوم أعنف هجوم لها منذ ظهور الخلافات بينها وبين الحزب الإسلامي، على قوات الحكومة والقوات الأفريقية، في تذكير من الحركة على ما يبدو بتصميمها على مواصلة "الجهاد" ضد القوات الأفريقية كما قال قيادي ميداني من عناصرها.

وقال القيادي الذي لم يشأ الكشف عن هويته، للجزيرة نت "الهجوم كان مدروسا ويهدف إلى التذكير بتصميم الحركة على مواصلة الجهاد ضد القوات الأفريقية".

وأفاد شهود عيان بمقتل مدنيين اثنين وإصابة تسعة آخرين خلال معارك صباح اليوم التي تخللتها انفجارات كبيرة متكررة، أثارت اعتقادا بأن الطرفين استخدما الصواريخ المحمولة على الأكتاف بكثافة.

وعلق الناطق باسم القوات الحكومية شيخ عبد الرزاق محمد قيلو للجزيرة نت على هجمات ما سماها المعارضة بأنها تهدف إلى إخفاء الخلافات داخل تيارات المعارضة.

مقاتلون من حركة الشباب يتحصنون في موقع جنوب مقديشو (الجزيرة نت)
ووصف الهجمات بأنها غير شرعية، مشيرا إلى "العلماء وخيرة الشعب أكدوا للمسلحين والشعب بأن القتال ضد الحكومة الإسلامية حرام شرعا".

وكانت مدينة مقديشو شهدت أمس مواجهات بين الشباب والحكومة والقوات الأفريقية تركز معظمها على طول شارع مكة المكرمة الذي يربط مطار العاصمة بالقصر الرئاسي بمقديشو.

وأفاد شهود عيان بمقتل مدني وأحد أفراد القوات الحكومية، وإصابة أربعة آخرين بجروح نتيجة المواجهات.

وكان عدد من القذائف سقط على سوق بكارا الشعبي جنوب مقديشو أمس، مما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة آخرين بجروح حسب إفادات شهود عيان.

وقال الناطق باسم تجار السوق علي طيري للجزيرة نت "من الوحشية أن تستهدف القوات الأفريقية السوق دون أن تتعرض لأي هجوم، نطالب الحكومة بالعمل على عدم تكرار هذه القوات لهذه الأفعال ضد المدنيين".

وأشار طيري إلى أن الهجمات التي تعرضت لها الحكومة والقوات الأفريقية كانت عصر أمس، أما السوق فقد قصف صباح يوم أمس.

مقاتلو جماعة أهل السنة والجماعة بالأقاليم الوسطي (الجزيرة نت)
معارك بإقليم بكول

من جهة أخرى شهد إقليم بكول، وتحديدا بورطوحلي القريبة من مدينة واجد عاصمة الإقليم، معارك ضارية إثر هجوم شنته الحكومة على البلدة التي تسيطر عليها حركة الشباب.

وأفاد مسؤول العمليات العسكرية لأقاليم باي وبكول آدم محمد نور بسيطرة القوات الحكومية على البلدة، وقال إن خصومهم تكبدوا خسائر فادحة خلال المعركة.

الأقاليم الوسطى
من جهة أخرى، أفاد قيادي عسكري رفض الكشف عن اسمه في جماعة أهل السنة والجماعة الصوفية مقتل قياديين بارزين من الحزب الإسلامي في عملية ملاحقة استمرت نحو أربع ساعات إثر تلقى معلومات مسبقة عنهم.

بيد أن المتحدث باسم الجماعة ذاتها عبد الرزاق الأشعري صرح للجزيرة نت بحدوث معركة شرسة بينهم وبين حركة الشباب استمرت نحو خمس ساعات في منطقة عانود، دون الإفصاح عن خسائر بصفوف قواته أو قوات خصمه.

المصدر : الجزيرة

التعليقات