ماشار: تمنيت لو كان نصاب المشاركة أقل قليلا (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون في جنوب وشمال السودان إنهم اتفقوا على تفاصيل استفتاء على تقرير مصير الجنوب يجري في 2011.

وقال رياك ماشار نائب رئيس الحكومة الجنوبية متحدثا في جوبا عاصمة الجنوب بعد عودته من محادثات في الموضوع في الخرطوم مع نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه، إن المسائل العالقة في قضية الاستفتاء قد حلت.

وتحدث عن اتفاق على أن يكون نصاب المشاركة ثلثي الناخبين المسجلين، ونصابُ الموافقة 50% زائدة صوتا واحدا.

وذكرت تقارير في وقت سابق أن الشمال يريد نصاب مشاركة قدره 75%، ونصاب موافقة يفوق كثيرا النصف زائدا صوتا واحدا.

تمنيت لو
وقال ماشار إن الجنوب يرحب بالاتفاق لكن "تمنيت لو كان نصاب المشاركة أقل قليلا، رغم أن ذلك لا يعني أننا غير قادرين على ضمان نسبة الثلثين من الناخبين المسجلين".

كما تحدث عن اتفاق على تصويت الجنوبيين المقيمين في الشمال أو خارج السودان، وهؤلاء سيدلون بأصواتهم في الخرطوم وفي الشتات وفي منطقة التصويت الرئيسية وهي الجنوب.

صدامات بجنوب السودان أثارت مخاوف من أن يعزف الجنوبيون عن التصويت
وعارض سياسيون جنوبيون سابقا تصويت الجنوبيين ممن يقطنون شمال السودان أو الشتات لخوفهم من أن يكونوا أقل تأييدا لخيار الانفصال.

وحسب ماشار، سيعرض الاتفاق على حكومتي الشمال والجنوب ثم على اللجنة الوطنية لمراجعة الدستور التي ترفعه لاحقا إلى البرلمان الوطني.

تأكيد شمالي
وأكدت حصولَ الاتفاق رئيسة لجنة الشؤون القانونية في البرلمان السوداني بدرية سليمان، وهي من حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

والاستفتاء -وكذا انتخابات وطنية تجري في أبريل/نيسان القادم- جزء من اتفاق سلام شامل أنهى في 2005 حربا استمرت 22 عاما وقتلت مليوني شخص وشردت أربعة ملايين آخرين.

وأشاد مصدر أممي رفض كشف هويته بالاتفاق، وأبدى أمله في أن يساعد في تنظيم الاستفتاء في موعده.

وأثارت صدامات قبلية في الجنوب، قتلت منذ بداية العام 1200 شخص، مخاوف من أن يعزف الناخبون عن التصويت بسبب انعدام الأمن. 

الانتخابات الوطنية
ورغم الاتفاق ما زال الجنوب والشمال مختلفين حول ترتيبات انتخابات وطنية تجري خلال ستة أشهر تقريبا، فالجنوب رفض نتائج تعداد سكاني لتحديد الدوائر الانتخابية، أحصى 500 ألف جنوبي يعيشون في الشمال، كما أن الحدود بين الشمال والجنوب لم ترسم بعد.

المصدر : وكالات