الممثلة الأميركية ميا فارو والممثل المصري محمود قابيل أثناء زيارة رفح بقطاع غزة (الفرنسية)

أبدى سفيرا النوايا الحسنة بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم الخميس تضامنهما مع الشعب الفلسطيني، ودعيا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإحلال السلام.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الممثلان وهما الممثلة الأميركية ميا فارو والممثل المصري محمود قابيل في ختام زيارتهما اليوم الخميس إلى قطاع غزة والتي استمرت 24 ساعة.

وقالت مايا فارو التي عبرت لقطاع غزة من إسرائيل، في مؤتمرٍ صحفي برفقة قابيل، إن حقيقة معاناة الفلسطينيين في القدس والضفة وغزة "مغيبةٌ تماماً على المستوى الشعبي الأميركي الذي يبدي تضامنه دائماً مع الشعب الإسرائيلي".

وحول ما إذا كانت تنوي دعوة زملائها من الممثلين الأميركيين لزيارة مماثلة للأراضي الفلسطينية، أكدت فارو أن اختلاف مفهومهم وقناعاتهم بأن الإسرائيليين هم من يعانون يدفعهم إلى عدم المجيء أصلا  " فالصورة بحاجة إلى توضيح".

وأوضحت أنها تود لو كانت في موقع سياسي يمكنها من تغيير الواقع المأساوي الذي يعيشه أهالي غزة نحو الأفضل، مضيفة أن "الكرامة والإنسانية المفقودة أهم ما يتوجب أعادته إلى أهالي غزة".

بدوره، أبدى السفير قابيل حزنه الشديد لما شاهده من معاناة الأطفال في مركز الأطراف الاصطناعية والنقص الحاد للمعدات الطبية للمستشفيات، داعياً إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر.

وأكد قابيل الذي قدم إلى غزة أمس عبر معبر رفح الحدودي، أنه لن ينسى مشهد تلاميذ المدارس في القدس المحتلة الذين يقطعون كيلومترات على أقدامهم للالتفاف حول الجدار العازل الذي يقسم الضفة الغربية والقدس.

وقال قابيل لن أنسى ما حييت ما تعرضت له عائلتا حنون والغاوي اللتان أجبرتهما السلطات الإسرائيلية على ترك منزليهما، وتشريدهما في المتنزهات والشوارع ودفع ما عليهما من فاتورتي الكهرباء والماء.

المصدر : وكالات