المهدي اتهم بتلقيه أموالا من الحكومة وتحويلها لحسابه الخاص (الجزيرة نت-أرشيف)
اعتصم عشرات من أفراد جيش الأمة للتحرير الذي كان يتبع حزب الأمة المعارض في السودان، داخل مقر الحزب في مدينة أم درمان ومنعوا دخول قيادات الحزب إليه.
 
ويطالب المعتصمون بتنفيذ الاتفاقات السابقة المبرمة مع قيادة الحزب.
 
وتتعلق هذه الاتفاقات بمعالجة استحقاقاتهم المالية وتسوية ملفات المفقودين ومن سموهم الشهداء الذين قتلوا إبان فترة العمل المسلح للحزب ضد الحكومة.
 
وتتهم المجموعة الحزب وزعيمه الصادق المهدي بإهمال العائدين من الجيش فضلا عن تلقيه أموالا من الحكومة السودانية بُعيد توقيعه معها اتفاق جيبوتي للسلام وتحويلها لحسابه الخاص.
 
يذكر أن الصادق المهدي وهو رئيس وزراء سابق أطاحت به حكومة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، أبرم اتفاق مصالحة مع الأخير في نوفمبر/تشرين الثاني 1999.

المصدر : الجزيرة