آل محمود أكد أن فقدان الثقة بين أطراف النزاع يعيق السلام بدارفور (الفرنسية-أرشيف)

أكدت قطر أن محادثات السلام في دارفور السوداني حققت تقدما نحو تثبيت مبدأ الحوار والتسوية السياسية كحل أوحد لأزمة الإقليم، لكنها أقرت بوجود صعوبات تعرقل مسيرة السلام هناك وعقبات تبطئ من التقدم في المسائل الجوهرية للحل النهائي.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود في الجلسة الافتتاحية لورشة العمل الفنية المعنية بسلام دارفور التي تستضيفها الدوحة لمدة ثلاثة أيام، إن هذه الصعوبات تتمثل في فقدان الثقة بين أطراف النزاع والخلاف بين الحركات المسلحة والمشكلات التي تواجهها في طريق التوحد وضرورة شمولية العملية السلمية.

وشدد الوزير القطري على أن الوقت قد حان للاستفادة من الخبرات العملية الفنية، وهو ما استدعى تنظيم ورشة العمل التي تضم ممثلين دوليين وخبراء في منظمات المجتمع المدني سترفع توصياتها للوسطاء الدوليين بشأن دارفور، كمدخل لإشراك قوى المجتمع المدني في حل أزمة دارفور وترسيخ السلام.

من جهته قال الوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور جبريل باسولي لوكالة الأنباء الألمانية إن اجتماع الدوحة سيكون الحاسم لحل أزمة دارفور، معربا عن أمله في أن تتوج الجهود الكبيرة التي بذلت حتى الآن بالخروج بحل سلمي يرضي جميع الأطراف ويعيد السلام إلى دارفور.

وكانت ورشة العمل الفنية المعنية بسلام دارفور افتتحت أعمالها في العاصمة القطرية يوم الاثنين وركزت في جلساتها الصباحية المغلقة على مشاركة المجتمع المدني السوداني في جهود إحلال السلام في الإقليم.

وأشار مبعوث الجامعة العربية للسودان السفير صلاح حليمة إلى أن أعمال جلسات الورشة ستتناول أيضا محاور أخرى تتعلق بالأراضي والتعويضات والترتيبات الأمنية والمصالحة.

المصدر : وكالات