إياد السامرائي: جبهة التوافق ستصوت للقائمة المفتوحة (الفرنسية-أرشيف)

يتواصل الجدل السياسي في العراق بشأن اعتماد خيار القائمة المفتوحة في الانتخابات البرلمانية المقبلة مع قرب إجرائها يوم 16 يناير/كانون الثاني القادم، وقال رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي إن معظم الكتل السياسية تؤيد خيار القائمة المفتوحة، في حين تمسكت الكتلة الكردية بالقائمة المغلقة.
 
وقال السامرائي في تصريح صحفي إن حزبه الإسلامي العراقي وجبهة التوافق التي ينتمي إليها سيصوتان لصالح القائمة المفتوحة إذا طرح اعتماد هذا القانون داخل البرلمان، معتبرا أن القائمة المفتوحة تعزز ثقة الناخب بالمرشح.

ويأتي تصريح السامرائي بعد قراره اعتماد طريقة التصويت السري إلكترونيا على مشروع تعديل قانون الانتخابات، ومواجهته معارضة شديدة باعتباره محاولة لتمرير نظام القائمة المغلقة، وسط استمرار جدل بشأن التصويت على قانون الانتخابات الجديد سواء بالطرق الإلكترونية السرية أو برفع الأيدي.

وكانت المرجعية الشيعية بالنجف أعلنت وقوفها إلى جانب القائمة المفتوحة لاعتبارات كونها تتيح للناخب العراقي التعرف على المرشحين الذين سينتخبهم.

لكن كتلة التحالف الكردستاني كان لها رأي مغاير بتأييدها علنا القائمة المغلقة والدائرة الانتخابية الواحدة في الانتخابات البرلمانية القادمة.

وبرر النائب الكردي يوسف أحمد تأييد القائمة المغلقة بالقول إن هذه القائمة ليست السبب في سوء أداء مجلس النواب الحالي، بل الخلل يكمن في إخفاق الكتل البرلمانية في وضع العناصر الكفوءة في المكان الصحيح.

تطورات أمنية
تفجيرات الرمادي خلفت عشرات القتلى والجرحى (رويترز)
على صعيد التطورات الأمنية فرضت السلطات المحلية في الرمادي غرب العراق حظرا للتجوال وعززت إجراءاتها الأمنية بعد ثلاثة تفجيرات دامية خلفت عشرات القتلى والجرحى وقعت في المدينة صباح أمس.

كما أعلنت شرطة الأنبار مكافأة بقيمة عشرة ملايين دينار عراقي (نحو 8700 دولار أميركي) لأي شخص يزودها بمعلومات عن منفذي التفجيرات.

وقد عزا بعض المسؤولين في محافظة الأنبار التفجيرات إلى تقاعس الشرطة ووجود اختراقات في صفوف القوات الأمنية.

وكانت مصادر في الشرطة قالت إن 25 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 80 آخرين في الانفجارات الثلاثة التي هزت الرمادي.

وأضافت المصادر أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة وانتحاريا آخر يقود دراجة نارية فجرا نفسيهما قرب مبنى مجلس محافظة الأنبار ومقر قيادة الشرطة في المدينة، بينما فجر الانتحاري الثالث نفسه وهو يقود سيارة مفخخة قرب مستشفى الرمادي التعليمي، موضحة أن من بين القتلى عددا من رجال الشرطة العراقية.

تفكيك الألغام
 تدريبات لتفكيك الألغام للجيش العراقي في معسكر التاجي (رويترز-أرشيف)
في سياق متصل بالتطورات الأمنية تواصل القوات الأميركية في العراق تدريب الجيش العراقي على تفكيك الألغام بواسطة المعدات الحديثة.
 
ويتركز التدريب على كيفية استخدام الإنسان الآلي المخصص للكشف عن العبوات الناسفة وكيفية تفكيكها، وتأتي هذه الخطوة –وفق قادة الجيش الأميركي- استعدادا لتولي عناصر الجيش العراقي هذه المهمة بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق والمقرر بحلول عام 2012 في إطار اتفاقية عراقية أميركية.
 
ويجري التدريب في معسكر التاجي، وهو قاعدة عسكرية أميركية تقع قرب بغداد.
 
ورغم أن العنف تراجع في العراق بعد أن بلغ ذروته في أعقاب الغزو الأميركي عام 2003، فإن القنابل والألغام لا تزال تقتل عشرات الأشخاص كل شهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات