الحرب في صعدة أدت إلى تشريد عشرات الآلاف (الفرنسية)

دعت الأمم المتحدة كلا من الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين الأحد إلى هدنة للسماح للمنظمة الدولية بإيصال المساعدات إلى اللاجئين.
 
وقال وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز في مؤتمر صحفي بالعاصمة اليمنية صنعاء إنه طلب "هدنة إنسانية" خلال لقائه بالمسؤولين في اليمن الذي مكث فيه ثلاثة أيام.
 
وأضاف أن الحكومة اليمنية ردت بإيجابية على دعوته، لكنه أعرب عن أمله في أن تتحول الكلمات والوعود إلى أفعال.
 
كما حث المسؤول الأممي الجانبين على احترام القانون الدولي الذي يهدف إلى منع سقوط مدنيين في مناطق الصراع.
 
وفي السياق ذاته عبرت قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة إلى داخل الأراضي اليمنية من المملكة العربية السعودية الأحد بعد أن تسبب القتال الدائر بين الحوثيين والقوات الحكومية في محافظة صعدة بشمال اليمن في تأخير دخولها.
 
وأعرب ضابط حماية الأمم المتحدة للقافلة سلطان خلجي عن أمله في إرسال المزيد من القوافل، مضيفا أن ما يصل إلى خمسة آلاف شخص تقطعت بهم السبل في المنطقة الحدودية الشمالية.
 
وتحمل القافلة المؤلفة من ثلاث شاحنات 200 من الخيام والأغطية لنحو 300 لاجئ تقطعت بهم السبل في اليمن الذي يشهد قتالا عنيفا منذ أن شن الجيش هجوما كبيرا في 11 أغسطس/آب على الحوثيين.
 
وستقدم المساعدات إلى من نزحوا جراء موجة جديدة من القتال بين الجيش والحوثيين الذي أسفر عن مقتل مئات الأشخاص وتشريد عشرات الآلاف.
 
اشتباك
جندي يمني خلال معارك صعدة (الفرنسية)
من جهة أخرى أعلن الجيش اليمني الأحد عن مقتل وجرح 25 من المتمردين الحوثيين خلال محاولة فاشلة لاستعادة معقل لهم بمنطقة أل حباجر قال إنهم فروا منه في وقت سابق بمحور صعدة شمال اليمن.
 
وأضاف أن إحدى وحداته تمكنت من تدمير سيارة تحمل أسلحة ومؤنا للحوثيين وشاحنة تحمل مدفعاً من عيار 23 مم في جبل كوزان وسيارة أخرى في منطقة الزيلة وثلاث سيارات قرب منطقة الكمب بصعدة.
 
وكان زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، قد قال السبت إنه مستعد للعمل مع قادة المعارضة اليمنية من أجل إيقاف القتال الذي لم يُعرف على وجه الدقة عدد القتلى الذين سقطوا فيه من الجانبين.
 
وقال الحوثي في بيان أصدره نحن مستعدون للحوار، وللرد بإيجابية على كافة المبادرات الوطنية، وللوقوف إلى جانب كل الشرفاء الذين يريدون إنقاذ البلاد من الفساد والظلم.

المصدر : وكالات