حكومة فياض أغلقت جامعة الأقصى ردا على إقالة الحكومة المقالة لرئيسها (الفرنسية)
أكد أكاديميون بجامعة الأقصى الحكومية بغزة أن إغلاق الجامعة من قبل حكومة رام الله لا يخدم الجامعة ولا الطلبة ولا العاملين فيها, وطالبوا بإبعاد الجامعات وكل المؤسسات التعليمية عن التجاذبات السياسية.

وجاء قرار حكومة سلام فياض بإغلاق الجامعة بعد إعلان الحكومة الفلسطينية المقالة إقالة رئيس الجامعة الدكتور علي أبو زهري من منصبه, واتهمته بـ"ممارسات إدارية خاطئة هددت مستقبل الطلاب والعملية التعليمية برمتها".

ويبلغ عدد طلاب جامعة الأقصى زهاء 16 ألف طالب وطالبة, كما يعمل بها أكثر من 500 أكاديمي وإداري جلهم من حملة الدكتوراه والماجستير.

ووجه الأكاديميون رسالة لفياض قالوا فيها إن "قرار إغلاق الجامعة لا يخدم الجامعة ولا العاملين ولا الطلبة بحال من الأحوال", مؤكدين أنهم "أصحاب رسالة سامية يعملون لرفعة الوطن من خلال العمل والارتقاء بالأجيال القادمة". كما عدوا قرار إقالة أبو زهري وإغلاق الجامعة بأنه "أصاب الجامعة في مقتل ووجه ضربة قاضية للتعليم العالي".

وأضافت الرسالة أن "ما حدث في قطاع غزة كان بمنزلة كارثة ألمت بشعبنا الصابر المرابط".
 
ظرف استثنائي
وقالت إن "معالجة أي قضايا مرتبطة بما حدث في قطاع غزة ينبغي أن تراعي هذا الظرف الاستثنائي المؤقت والطارئ على شعبنا، وليس إصدار قرارات دون الرجوع إلى المعنيين في الموضوع الذين هم أدرى بظروفهم وظروف مؤسستهم والمجتمع المحلي المحيط، علما بأن جامعة الأقصى لا تعد مؤسسة عادية وفق كل المقاييس والاعتبارات".
 
وذكّرت الرسالة فياض بقرار إغلاق كلية العلوم والتكنولوجيا في خان يونس بعدما ضمتها حكومة غزة والتزام كثير من أسرة الكلية بمنازلهم، وامتناع كثير من الطلبة عن الالتحاق بالكلية الأمر الذي أعاق تخرجهم، مشيرة إلى أن حكومة غزة قامت بتعيين إدارة جديدة للكلية والاستمرار في عملها، متسائلة "هل المحاضرون والأكاديميون مكانهم البيوت؟".
 
وقال المحاضرون "إننا في الوقت الذي نؤكد فيه على ضرورة إبعاد الجامعة وجميع مؤسسات التعليم خاصة العالي منها عن التجاذبات السياسية، نتمنى أن يعالج القرار الخاص بتنحية الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري عن رئاسة الجامعة في سياق يتناسب والظروف الاستثنائية في قطاع غزة".
 
وناشد المحاضرون في الجامعة فياض ووزيرة التعليم في حكومته معالجة موضوع الجامعة بما يخدم آلاف الأسر.

المصدر : قدس برس