متظاهرون عراقيون يحملون لافتات تدعو إلى اعتماد القائمة المفتوحة (الفرنسية)

شهدت مدن بغداد والعمارة والبصرة العراقية، اليوم السبت مظاهرات تطالب باعتماد القائمة المفتوحة والدوائر الانتخابية المتعددة بالانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في العراق في 16 يناير/كانون الثاني المقبل.

وفي بغداد نظم الحزب الدستوري العراقي مظاهرة في ساحة الفردوس، وسط العاصمة العراقية للمطالبة بالقائمة المفتوحة في الانتخابات المقبلة، ووصفت الشعارات التي رفعها المتظاهرون والهتافات التي رددوها القائمة المفتوحة بأنها تعبير صادق عن رأي الشارع العراقي في اختيار ممثليه بحرية.

وفي البصرة والعمارة بجنوب العراق نظمت اليوم مظاهرات مماثلة للغرض نفسه، وتأتي هذه المظاهرات بعد وقت قصير من إعلان المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني تأييده للقائمة المفتوحة ودعوته إلى اعتمادها في الانتخابات المقبلة.
 
وتتيح القائمة المفتوحة للناخبين التعرف على أسماء وهويات المرشحين في الانتخابات بينما لا تسمح القائمة المغلقة، بذلك وتكتفي بالإعلان عن اسمها ورقمها فقط.
 
تشكيلات
وأكدت النائبة عالية نصيف، عن القائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي أن القائمة الجديدة التي سيتم الإعلان عنها قريبا ستضم شخصيات معروفة لها مكانتها في الشارع العراقي من بينها لاعب كرة القدم العراقي المعروف أحمد راضي، أحد أبرز قيادات اتحاد كرة القدم في العراق وحسين سعيد والكاتب حسن العلوي.

وأضافت أن الإعلان عن التشكيلة الجديدة للقائمة العراقية تأجل مرات بسبب الطلبات الكثيرة التي تصل من مختلف الكيانات والشخصيات والتي تعبر عن رغبتها في الانضمام إلى القائمة.

مساع
وقال مسؤول عراقي إن البرلمان يسعى إلى حسم مشروع تعديل قانون الانتخابات خلال الأيام العشرة المقبلة بهدف إجراء الانتخابات العامة البرلمانية في موعدها المقرر منتصف يناير/كانون الثاني 2010.

ونسبت وسائل إعلام حكومية إلى مسؤول برئاسة مجلس النواب قوله "إن هيئة رئاسة البرلمان تجري اتصالات مع قادة وممثلي الكتل النيابية بهدف التوصل إلى رؤى مشتركة بشأن التعديلات المطروحة على قانون الانتخابات خلال الأيام المقبلة".

وأضاف أن هناك "رغبة لعدد من الكتل في اللجوء إلى التصويت السري سواء الإلكتروني أو عبر الأوراق لحسم الموقف بشأن التعديلات المقترحة لقانون الانتخابات".

ووفق النائب عباس البياتي فإن هناك "ست نقاط خلافية في التعديلات الخاصة بالقانون السابق تتعلق باعتماد القائمة المفتوحة أم المغلقة، وانتخابات كركوك وعدد مقاعد البرلمان المقبل، إضافة إلى تصويت العراقيين في الخارج ونظام الدوائر المتعددة أم الواحدة".

ولفت البياتي إلى أن هناك "تجاذبا وانقساما بين القوى النيابية بشأن هذه النقاط وفي حال لم يتم التوصل إلى حل لهذه النقاط خلال الأسبوعين المقبلين سيتم اللجوء إلى القانون القديم".

وينص التعديل المقترح على إلغاء المادة 15 من القانون وأن تحل محلها مادة تقضي يتألف مجلس النواب من 311 مقعدا، "وبالنسبة للمحافظات تكون كل محافظة وفقا للحدود الإدارية الرسمية دائرة انتخابية واحدة تختص بعدد مقاعد متناسبة مع السكان المسجلين في المحافظة حسب آخر الإحصائيات المعتمدة للبطاقة التموينية". 
  
وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سيضطر العراق إلى العودة لنظام القائمة المغلقة الذي استخدم في الانتخابات الماضية عام 2005 وهو ما يرجح أن يثير استياء بين الناخبين.

أحد المصابين في حوادث العنف يتلقى العلاج(رويترز)

عنف
من جهة أخرى قال مصدر في الشرطة العراقية إن شخصا قتل الليلة الماضية برصاص مسلحين مجهولين في مدينة الموصل شمالي العراق.
 
وفي الموصل أيضا أعلنت الشرطة أنها عثرت على جثة امرأة مجهولة الهوية، وفي حادث منفصل آخر لقيت فتاة مصرعها بنيران مسلحين مجهولين.
 
وفي كركوك شمال بغداد أعلن مدير شرطة الأقضية والنواحي في المحافظة العثور على جثة شرطي ينتمي لشرطة طوارئ كركوك في منطقة حي الواسطي جنوب غربي المدينة وعليها آثار طلقات نارية. كما أعلن مصدر أمني أن مسلحين مجهولين خطفوا مدنيا من أمام منزله في جنوب كركوك.
 
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي اعتقال أحد أعضاء تنظيم القاعدة في العراق، في غارة الأسبوع الماضي شمال بغداد.

المصدر : وكالات