طالبت الأمم المتحدة الجهات المانحة بمضاعفة جهودها لمساعدة النازحين جراء الحرب بين القوات اليمنية وجماعة الحوثيين في صعدة.

ودعا جون هولمز مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أثناء تفقده مخيم المزرق شمالي اليمن الأطراف المتحاربة إلى تسهيل وصول المنظمات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن هولمز التقى ممثلي المنظمات الدولية العاملة في اليمن. وأشار إلى أن الاهتمام الأكبر خلال الفترة المقبلة سيكون منصبا على تقديم المساعدات للنازحين الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى الأماكن الآمنة.

وأشار المسؤول الأممي إلى أنه سيبحث مع مسؤولين يمنيين سبل إيجاد ممرات آمنة لوصول النازحين للمخيمات والأماكن الآمنة ومتابعة جهود تحسين التعاون بين المنظمات الدولية والسلطات المحلية للتخفيف من معاناة النازحين.

وكان هولمز وصل إلى صنعاء الجمعة في زيارة تستغرق عدة أيام تركز على بحث أوضاع النازحين بصعدة.
 
تحذير
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت في بيان إن الصراع الدائر في صعدة يحول دون توصيل الإمدادات الإنسانية للسكان المتضررين من العمليات القتالية, مضيفة أن الوضع في البلاد قد يزداد سوءا.
 
وأضافت اللجنة في بيان "إذا لم يتم بذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين وضمان تمكنهم من تلقي المساعدات التي تهدف إلى إنقاذ حياتهم فسيزداد الوضع سوءا".
 
وتقدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عدد الأشخاص المشردين أو المتضررين من القتال في اليمن منذ بدء المعارك في عام 2004 بنحو 150 ألفا.
 
صد هجوم
على الصعيد الميداني نقلت وكالة يونايتد برس عن مصدر أمني قوله إن الجيش صد محاولة هي الثانية للمتمردين الحوثيين للاستيلاء على القصر الجمهوري بمدينة صعدة الجمعة, قائلا إن المتمردين تكبدوا نحو مائة قتيل.

وأضاف المصدر أن المواجهات التي تعد الأعنف بين الجانبين وقعت عند تنفيذ الحوثيين هجوما انتحاريا بأعداد هائلة من المقاتلين في محاولة للاستيلاء على  القصر قرب منطقة المقاش.

وكان الحوثيون نفذوا هجوما مماثلا في عيد الفطر الماضي أوقع عشرات القتلى في صفوف الجانبين, ولم يتمكنوا من السيطرة على القصر الجمهوري والمقرات الأمنية المحيطة به.

وكانت صنعاء قد أقرت قبل يومين بمقتل مئات من الجنود وجرح مئات آخرين في المواجهات بصعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات