المتظاهرون طالبوا بفتح المعابر أمام غزة (الجزيرة نت)
 
عماد عبد الهادي-الخرطوم
 
تظاهر مئات الآلاف من السودانيين أمس واليوم الجمعة منددين باستمرار العمليات العسكرية التي ظلت تنفذها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
 
وطالب المتظاهرون بالعاصمة الخرطوم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاستقالة الفورية "لفشل المنظمة في إدانة المجازر الإسرائيلية في غزة واتخاذ قرار فوري بوقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني" ودعوا في ذات الوقت حزب الله وكل المقاومين في العالم لتوجيه أسلحتهم وصواريخهم نحو ما أطلقوا عليه العدو المشترك.
 
بينما هاجمت فئات أخري الرئيس المصري حسني مبارك وطالبته بالنزول لرغبة شعبه الذي ينادي بفتح كافة المعابر مع قطاع غزة، كما هاجم آخرون الرئيس الأميركي جورج بوش برفع أحذيتهم وترديد شعارات تهاجم إدارته.
 
وبينما عرض بعض المتظاهرين نماذج لصواريخ القسام، أدي بعض آخر "قسم الجهاد لنصرة فلسطين وكافة المسلمين في العالم" مطالبين كافة الشعوب المسلمة بالتعاون والتكاتف لأجل نصرة المستضعفين في غزة.
 
وسلم المتظاهرون أمس مذكرة للممثل الأممي بالسودان رغم وصفهم للمنظمة ومجلس الأمن الدولي بمنظمات "العمالة" أكدوا من خلالها مطالبة الخرطوم بوقف الحرب على الفلسطينيين "ومحاسبة إسرائيل على ما ترتكبها من مجازر بحق المدنيين في غزة". وطالبوا فيها بان بالاستقالة الفورية من منصبه والاعتذار للشعب الفلسطيني وكل الشعوب الحرة في العالم.
 
ولم تستثن المظاهرة التي شارك فيها كافة أطياف الشعب السوداني وفئاته من نساء ورجال وطلاب وطرق صوفية وأحزاب بجانب عدد من أفراد الجالية الفلسطينية بالسودان، مدعي المحكمة الجنائية الدولية الذي وصفته بالعميل "الخائن".

وطالبت اللجنة الشعبية لنصرة غزة التي دعت للتظاهر في كافة أنحاء البلاد، الحكومات العربية والإسلامية لفتح باب الجهاد للمتطوعين لوقف ما سمته العدوان الإسرائيلي الغاشم.
 
أما اتحاد المحامين السودانيين فقد اعتبر أن المظاهرة "تعبر تعبيرا حقيقيا عن رغبة الشعب بكافة دوائره لوقف العدوان واستعداده للمشاركة في تحرير الأقصى".
 
بينما لفت الانتباه في المظاهرة مشاركة مطلقي سجن غوانتانامو من السودانيين الذين طالبوا بوقف العدوان على سكان غزة وجميع الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة