جانب من فعاليات مناصرة غزة في الجزائر (الجزيرة نت)
 
قررت السلطات الجزائرية السماح بشكل استثنائي السماح بالتظاهر في مختلف مدن البلاد تضامنا مع غزة، لكن دون أن يكون ذلك "على حساب الأمن العام للبلاد".
 
وأكدت مصادر سياسية أن القرار الرسمي الذي اتخذ بعد جملة تحركات شعبية وطلابية، يعكس شعورا رسميا بحجم الضغط الذي تواجهه الحكومة.
 
وذكرت هذه المصادر أن التضامن الشعبي الكبير الذي أبدته مختلف القوى السياسية مع غزة يعكس حقيقة الجزائر وتاريخها المناصر لحركات التحرر بالعالم، ولا سيما القضية الفلسطينية.
 
ووصفت هذه الهبة الشعبية العارمة للتضامن مع غزة بأنها بمثابة "عودة الروح إلى الشعب الجزائري" بعد ما يقارب 17 عاما من العمل بقانون الطوارئ".
 
وكانت السلطات قد احتضنت العديد من الفعاليات الطلابية والنقابية والسياسية والثقافية المتضامنة مع قطاع غزة، شارك في بعضها رموز سياسية معروفة من قيادتي حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني (فتح).
 
ومن بين المشاركين المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري والقيادي بفتح وسفير دولة فلسطين محمد الحوراني الذي دعا جميع القوى الفلسطينية إلى توحيد جبهتهم، وإنهاء الانقسام كخطوة أولى لمواجهة "العدوان الصهيوني" على غزة.
 
وكان الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الجزائرية عبد العزيز بلخادم قد دعا العرب إلى عدم خذلان الشعب الفلسطيني في غزة وإلى "عدم ابتزازه".

المصدر : قدس برس