المصري أكد أن العدو يتكبد خسائر فادحة يحاول إخفاءها (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة
 
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) النائب في المجلس التشريعي مشير المصري إن "العدو الصهيوني" سيعلن عن هزيمته في عدوانه على قطاع غزة، بينما "ستعلن المقاومة عن انتصارها بإذن الله".
 
وأضاف المصري في لقاء مع الجزيرة نت أن المقاومة "تتوحد اليوم في أبهى صورها في أرض المعركة" وهي تواجه "هذا العدو الصهيوني" الذي يخشى التقدم أمام تكبيد المقاومة له خسائر جسيمة يحاول إخفاءها.
 
وأكد أن جيش الاحتلال لا ينكر شراسة المقاومة رغم أن المعارك تدور في مناطق نائية ومكشوفة.
 
وأبدى المصري اعتقاده بأن المعركة البرية الحقيقة لم تبدأ بعد، وقال "إن المقاومة تدرك بأن المعركة البرية هي معركتها الحقيقية" التي "ستلقن فيها العدو الدرس القاسي والمؤلم بإذن الله دون تقهقر أو تراجع".
 
كما أكد أن العدوان الإسرائيلي يستهدف المواطنين المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ بشكل مقصود، وهو لا يتردد بقصف المنازل والمساجد والجامعات والمدارس مثلما استهدف المؤسسات والوزارات والمجلس التشريعي والمقرات الأمنية، معتبرا أن هذا دليل فشل وإفلاس في مواجهة المقاومة.
 
وشدد المصري على أن العدوان الإسرائيلي لم ينل إلى هذه اللحظة من المقاومة وأن ما خسرته هو شيء قليل، وأنها ما زالت بقوتها وعافيتها، "تقدم المفاجآت وتحضرها للعدو الصهيوني".
 
وقال إن "نظرية الأمن الصهيوني تحطمت بفعل صواريخ المقاومة التي أجبرت ما يزيد عن مليون صهيوني على الاختباء في الملاجئ".
 
وأكد أن الجيش الإسرائيلي يحاول أن يصنع لنفسه "نصرا وهميا" من خلال استهداف الأطفال والنساء والشيوخ لرفع معنويات جنوده الذي يخشون الإقدام على غزة بسبب شراسة المعركة.
 
المصري: العدوان الإسرائيلي يستهدف المدنيين ليصنع لنفسه نصرا وهميا (الفرنسية)
شروط المقاومة
وعن الحراك العربي والدولي لوقف العدوان الإسرائيلي، قال المصري إن "هناك مبادرات عدة وحراكا إيجابيا ومعقولا"، مشيرا كذلك إلى "بعض المبادرات المنحازة انحيازا سافرا للعدو الصهيوني"، مؤكدا أن بعض الحراك العربي "يخدم العدو الصهيوني أكثر مما يخدم الشعب الفلسطيني".
 
كما أكد أن موقف فصائل المقاومة واضح، وهو أن أي مبادرة يجب أن تشمل وقف العدوان فورا وإنهاء الحصار وفتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح، مشددا على أن أي مبادرة لا تشمل هذه الأسس فإنه لا قيمة لها ولن تنجح أو تترجم إلى أرض الواقع.
 
وقال إن أي حديث عن تهدئة مقابل تهدئة أو عن وقف لإطلاق النار "يشكل جريمة لأن فيه مساواة بين الضحية والجلاد"، موضحا أن الحرب هي قتل سريع لسكان قطاع غزة كما أن الحصار هو قتل بطيء لهم، "وكلاهما يوجب المقاومة".
 
وأكد أن فشل التهدئة السابقة سببه إصرار إسرائيل على إغلاق المعابر وإبقاء الحصار وعدم إمداد قطاع غزة بالمواد حتى الأساسية ما أوصل القطاع إلى "وضع كارثي" جعل المقاومة هي "خيار مشروع لفك الحصار ولوقف العدوان ولإخراج المحتل من أرضنا".

المصدر : الجزيرة