الفصائل الفلسطينية تشترط وقف العدوان لدرس المبادرات
آخر تحديث: 2009/1/9 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/9 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/12 هـ

الفصائل الفلسطينية تشترط وقف العدوان لدرس المبادرات

الفصائل الفلسطينية مجمعة على أن الأولوية لوقف العدوان والمجازر فورا (الفرنسية)
 
عوض الرجوب-الضفة الغربية
 
أجمعت أبرز الفصائل الفلسطينية على أن المطلوب حاليا هو وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا، قبل دراسة أي من المبادرات التي تطرح بشأن الوضع الراهن وموضوع المعابر وإعادة التهدئة.
 
وتتركز المبادرة المصرية على وقف فوري لإطلاق النار لفترة محددة، وبحث التوصل للترتيبات والضمانات الكفيلة بعدم تكرار الحرب الإسرائيلية الحالية على القطاع وبما يضمن إعادة فتح المعابر ورفع الحصار، وأخيرا الدعوة للتجاوب مع الجهود المصرية لتحقيق الوفاق الفلسطيني.
 
وعبر ممثلو عدد من الفصائل في أحاديث منفصلة للجزيرة نت عن تحفظهم على مسألة الترتيبات والضمانات الكفيلة بعدم تكرار التصعيد الراهن، على اعتبار أن ذلك يعني تهدئة مجانية وطويلة الأمد، وسلب حق الشعب الفلسطيني في المقاومة.
 
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل المجدلاوي (الجزيرة نت)
شرطان لحماس
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حماس أكدت أنها لا يمكن أن تتعاطى "إيجابيا" مع أي مبادرة تُطرح في ظل العدوان على غزة "إلا إذا تحقق أمران" وفق ما صرح به رأفت ناصيف الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية.
 
وأوضح أن الأمر الأول هو "الوقف المباشر للعدوان الصهيوني على غزة بكل مفرداته وإنهاء الحرب وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة".
 
والأمر الثاني "رفع الحصار وفتح كافة المعابر بما فيها معبر رفح وإدخال كل البضائع والمواد دون اشتراطات".
 
وأبدى الناطق باسم حماس تحفظه على وقف إطلاق النار المتبادل لأن "ما يجري عدوان صهيوني وحرب على شعبنا من جانب واحد، نرد عليه بإمكانيات بسيطة والعدو هو الذي عليه أن يوقف اعتداءاته". وعبر عن رفض الحركة للهدنة الطويلة لأن "الصراع مفتوح إلى أن يندحر الاحتلال عن كل أرض فلسطين".
 
كما جدد رفض الحركة للقوات الدولية، مؤكدا أن حماس "ستتعامل مع أي قوة تدخل قطاع غزة على أنها قوة احتلال مهما كان اسمها" مضيفا أن دخول أي قوات يعني "حماية الكيان الصهيوني ومنع الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع في المقاومة والدفاع عن نفسه وسعيه لاستعادة حقوقه".
 
قيادة موحدة
بدوره شدد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب جميل المجدلاوي، على أن "الأولوية الآن هي لوقف العدوان وبعد ذلك يمكن تدارس باقي الموضوعات الأخرى وتفاصليها" مضيفا أن المطلوب فلسطينيا قبل المبادرات تشكيل قيادة وطنية موحدة أو على الأقل قيادة طوارئ تتولى إدارة هذه المعركة بما يحقق وحدة الشعب وتوحيد الرؤى والمواقف.
 
من جهتها رحبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على لسان القيادي زياد أبو عين "بأي جهد عربي أو دولي أو عالمي لوقف مسلسل العدوان وتحقيق انسحاب الاحتلال والوحدة الفلسطينية".
 
ورحب أبو عين بنشر قوات دولية "ليس فقط في قطاع غزة بل في الضفة الغربية أيضا" موضحا أن الشعب الفلسطيني يتعرض لإرهاب الاحتلال والمجازر اليومية وبحاجة للحماية". لكنه قال إن "أي جهد دولي لا ينتهي بإنهاء حالة الاحتلال في الضفة والقطاع سيبقي الشعب الفلسطيني في خندق المقاومة".
القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش (الجزيرة نت)
رفض الإضافات

حركة الجهاد الإسلامي من جهتها أكدت أن أي مبادرة تُطرح يجب أن تتضمن من حيث المبدأ "وقف العدوان دون قيد أو شرط، وإنهاء الحصار، وفتح المعابر وإنهاء الوجود الصهيوني على أرض غزة".
 
وقال القيادي في الحركة خالد البطش إن أي "إضافات لما سبق تكون غير مقبولة"، مؤكدا رفض الحركة لوجود قوات أجنبية ترابض بين غزة ومصر. وأضاف أن الشعب الفلسطيني "قادر على حفظ الوضع وترتيب الأمور بتنسيق مع المصريين دون الحاجة لمراقبين دوليين".
 
وشدد على أن أي وجود خارجي "يعني زيادة الضغط على الشعب الفلسطيني وحماية المستوطنات وزيادة أمن إسرائيل". وأضاف أن الشعب الفلسطيني في حالة حرب وصدام مع الاحتلال "وأية محاولة لفرض هدنة طويلة الأمد مرفوضة، ولا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني".
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: