الألاف من الشرطة والجيش يحرسون المحتفلين بعاشوراء (الفرنسية)
 
اتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية مشددة بعد أيام من مقتل 35 على الأقل من زوار أحد المقدسات الشيعية، ونشرت الألاف من الجنود والجيش.
 
وفي خطوة أمنية لا سابق لها منعت السلطات النساء من دخول منطقة الكاظمية التي يقع فيها المرقد، لأنه من الصعب على رجال الشرطة  تفتيشهن وأوقفت عشرات النساء أمس الثلاثاء عند نقاط التفتيش خارج المنطقة.
 
وأعلنت السلطات أنها ستفرض حظرا على حضور النساء الاحتفالات السنوية.
 
وفي كربلاء جنوب غربي بغداد قال اللواء علي الغريري رئيس العمليات العسكرية هناك إن الحكومة نشرت 20 ألفا من رجال الشرطة والجيش لحماية الزوار.
 
وأفاد بأن الجيش وضع خطة أمنية محكمة قبل يومين تم فيها منع المركبات من دخول المدينة القديمة ووضعت أجهزة رصد المتفجرات على نقاط التفتيش في الطرق القادمة من بغداد والحلة والنجف.
 
ومنع رجال الشرطة والجنود من تناول الطعام في أكشاك غير مرخصة على امتداد طريق الزوار بعد أن جرى تسميم بعض أفراد قوات الأمن عن عمد في السنوات السابقة، وتأخذ طقوس هذا العام بعدا سياسيا إذ تأتي قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات المجالس المحلية.
 
وحضر ألوف حشدا في بغداد أمس الثلاثاء نظمه زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم الذي يسيطر على العديد من الحكومات المحلية في جنوب البلاد لاستقبال عاشوراء.
 
عدد من الشرطة والجيش لقوا مصرعهم(الفرنسية-أرشيف)
وموسم عاشوراء هو الأكثر أهمية ومأساوية وسط العديد من المناسبات السنوية الخاصة بالشيعة، وأمس الثلاثاء هو اليوم الأخير لفترة تحضير تمتد تسعة أيام قبل الذكرى السنوية.
 
ويشارك مئات الألوف كل عام منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 في الشعائر الشيعية التي كان يمنعها الرئيس الراحل صدام حسين.
 
هجمات متفرقة
وقالت الشرطة العراقية إن أربعة من أفراد قوات الكوماندوس قتلوا وجرح اثنان لدى انفجار قنبلة مزروعة في الطريق الليلة الماضية في حي الدورة بجنوب بغداد.
 
وفي الموصل على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد فجر مهاجم انتحاري سيارة ملغومة وأصاب خمسة من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين.
 
كما انفجرت قنبلة على طريق فأصابت شرطيين في بلدة طوزخورماتو الواقعة على بعد 170 كيلومترا شمالي بغداد.
 
ولقي جنديان مصرعهما بنار من سيارة مسرعة في بلدة الصخرة الواقعة قرب كركوك على بعد 250 كيلومترا شمالي بغداد.

المصدر : وكالات