الزنداني: الحرب الحالية مصيرية ويجب فتح الحدود للمتطوعين
آخر تحديث: 2009/1/7 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/7 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/11 هـ

الزنداني: الحرب الحالية مصيرية ويجب فتح الحدود للمتطوعين

 الزنداني أكد أن الحرب الحالية مع إسرائيل حرب وجود (الجزيرة نت)
 
عبده عايش-صنعاء

حث الداعية الإسلامي اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني الحكومات العربية على فتح معسكرات تدريب للمتطوعين الراغبين في الانضمام للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة للتصدي للاجتياح الإسرائيلي.
 
وفي كلمة ألقاها أثناء مشاركته في حفل افتتاح فعاليات الأسبوع السنوي الثالث للتضامن مع الشعب الفلسطيني أمس الاثنين بالعاصمة صنعاء, طالب الزنداني بالسماح لهؤلاء المتطوعين بدخول غزة عبر معبر رفح المصري.
 
ورأى الزنداني أن هذا هو البديل عن عجز الأنظمة العربية عن نصرة أهل غزة. وأكد أنه في حال فتحت معسكرات التدريب للمتطوعين ستغير الولايات المتحدة سياستها المنحازة للعدوان وتصدر أوامرها لإسرائيل بوقفه.
 
ونفى أن تكون دعوته هذه للتمرد، وشدد على أنه لا يدعو إلى الفتنة والثورة على الحكام. وقال" نحن نطالب كل واحد منهم أن يقوم بواجبه وأن يؤدي دوره الذي أوجب عليه". وفي نفس الوقت اعتبر الزنداني أن "من حق أي شعب أن يغير حاكمه إذا لم يؤد واجبه".
 
 صادق عبد الله الأحمر اتهم أنظمة عربية
بالتواطؤ مع المعتدي (الجزيرة نت) 
وضع يجب إنهاؤه
وأشار الزنداني إلى أن الأمة الإسلامية كيان واحد، وأن الحدود تعبر عن وضع شاذ حيث أنها من صنع الاستعمار.
 
كما أوضح أن أي بلد أو شعب نزل العدو بساحته يجب عليه مقاتلته، وإن لم يستطع فيصبح الواجب على البلاد المحيطة، فإن عجز الأقربون عن النصرة أو قصروا فيجب الجهاد على الذين يلونهم.
 
وقال الشيخ الزنداني في كلمته إن الأمة العربية والإسلامية اليوم أمام عدو يريد القضاء على وجودها، مؤكدا أن "الحرب الحالية مع إسرائيل هي حرب وجود".
 
وأضاف أن كل العواصم العربية مهددة، فإذا كانت الحرب اليوم في غزة فقد تكون غدا في القاهرة، مشيرا إلى مشروع  "إسرائيل الكبرى" المتمثل في إقامة دولة تمتد من النيل إلى الفرات ومن القدس إلى المدينة المنورة.
 
إسرائيل وأميركا
من جانبه طالب رئيس الهيئة الشعبية لمناصرة الشعب الفلسطيني الدول العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بقطعها، معتبرا استمرارها أمر معيبا. ورأى الشيخ صادق عبد الله الأحمر في صمت وسكوت بعض الأنظمة العربية على ما يجري تواطؤا غير مباشر وموافقة مبطنة على سفك الدماء.
 
وحمل الأحمر على واشنطن باعتبارها الداعم الكبير لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين. وقال"إن ما تقدمه الإدارة الأميركية من دعم ورعاية مستمرين لهذا الكيان المجرم مكافأة له كي يعطل تطور وتقدم الأمة العربية والإسلامية".
 
من جهته قال وزير الثقافة أبو بكر المفلحي في مداخلة أثناء التجمع ذاته "إن قادة الجيش الإسرائيلي يدركون أنهم يقاتلون شعبا لا يقبل بشيء سوى النصر أو الشهادة".
المصدر : الجزيرة