الأردن شهد كغيره من البلدان عددا من الفعاليات الاحتجاجية على العمليات الإسرائيلية في غزة (الجزيرة نت)

تواصلت ردود الفعل العربية والإسلامية الشعبية المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وبعد بدء العملية البرية مساء أمس السبت والتي يفترض أن تكون حاسمة في تقرير مصير العدوان الإسرائيلي، عبر فلسطينيون وعرب بوسائل مختلفة عن تضامنهم مع الفلسطينيين في غزة.

ففي الأردن توافد المواطنون الأردنيون فور سماع خبر بدء التوغل الإسرائيلي على عدد من مساجد العاصمة عمان لأداء الصلاة والتضرع إلى الله كي يحمي أبناء الشعب الفلسطيني ويشد من عزيمة المرابطين والمقاومين من أبناء الفصائل الفلسطينية. كما أقيمت صلاة الغائب ترحما على أرواح الشهداء الفلسطينيين.

وفي شكل جديد من أشكال التضامن تبادل فلسطينيون وعرب رسائل نصية قصيرة (sms) عبر الهاتف المحمول تدعو للدعاء والصلاة للفلسطينيين في غزة. وجاء في أحد هذه الرسائل ومصدرها من الكويت "ليكن قيام ليل ودعاء هذه الليلة بأن يرد الله كيد اليهود وأن ينصر المجاهدين.. مع ورود أخبار بدء الهجوم البري.. اللهم رد كيد يهود إلى نحورهم وأمد المجاهدين بمدد من عندك يا قوي يا عزيز".

وكان الفلسطينيون تظاهروا أمس في أنحاء الضفة الغربية تضامنا مع إخوانهم في قطاع غزة. وفي مدينة رام الله خرج آلاف الفلسطينيين الليلة الماضية في مظاهرة تندد بتصعيد إسرائيل عملياتها الحربية في قطاع غزة. كما ردد المتظاهرون هتافات ضد الهجمات الإسرائيلية على القطاع تدعو إلى وحدة الفلسطينيين.

كما تظاهر أكثر من مائة ألف فلسطيني في مدينة سخنين في الجليل بشمال إسرائيل بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل.

وفي قطر تداول الناس فيما بينهم رسائل نصية عبر الهاتف النقال تدعو إلى قيام الليل ابتداء من الثانية بعد منتصف الليلة الماضية مع قراءة سورة الفتح "تضمانا مع الشعب الفلسطيني لتوحيد الدعاء ضد الصهاينة المعتدين".

وفي هذا السياق شهدت محال بيع الأشرطة والأقراص المدمجة في الأردن خلال الأيام القليلة الماضية طلبا متزايدا على الأغاني الوطنية والثورية, وعلى الكوفيات التي تحمل ألوان العلمين الأردني والفلسطيني بألوانها المختلفة.

وأشار صاحب محل لبيع الكوفيات يدعى حسام الشويكي إلى أن الطلب على الكوفيات المحاكة بألوان العلمين الأردني والفلسطيني ارتفع بشكل منقطع النظير منذ بداية العدوان على غزة, لكنه فوجئ بنفادها لدى تاجر الجملة حينما رغب بشراء كمية إضافية.

وفي وسط عمان يمكن للمارة الاستماع بوضوح للأغاني الثورية والوطنية وهي تنطلق من مختلف المتاجر في المنطقة التي تنتشر بها محال بيع الأشرطة والأقراص المدمجة وترتفع أصوات المغنين والمغنيات من هذه المحال تصدح بهذه الأغاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات