من اليمين إلى اليسار: ميتشل وبلير وأردوغان (الفرنسية-أرشيف)

وصل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل اليوم إلى العاصمة الأردنية عمان لإجراء مباحثات مع الملك عبد الله الثاني تهدف لتعزيز وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
 
ويتوقع أن يحث عبد الله الثاني ميتشل على ضرورة "التزام واشنطن بمسار السلام المؤسس على حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية" حسب مسؤول رفيع بالقصر الملكي.
 
وكان ميتشل قد حذر أمس في القدس من أن مبادرة الإدارة الجديدة من أجل التوصل إلى سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تواجه عقبات كبيرة، متوقعا مزيدا من الانتكاسات.
 
وقال ميتشل "علينا أن نتحرك قدما"، مشيرا إلى التزام أوباما بالسعي "بنشاط وهمة" للتوصل إلى اتفاق سلام. وبدأ ميتشل جولته بالمنطقة بمصر وإسرائيل ورام الله وسينهيها بالسعودية، أما المحطة التركية فقد تأجلت "لأسباب فنية".
 
ضرورة إشراك حماس
من جانبه أكد مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير أنه يجب إشراك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مساعي السلام.
 
وقال بلير في حديث لصحيفة التايمز البريطانية إن "سياسة عزل غزة وتركيز جهود السلام والمصالحة على الضفة الغربية فقط، ومحاولة إنشاء دولة فلسطينية هناك، لم ولن تنجح". وأشار إلى أنه في وضع كالموجود حاليا, يجب التحدّث إلى الجميع.
 
وانتقد بلير ضمنًا سياسة الإدارة الأميركية السابقة وإسرائيل في تركيزهما كل جهود السلام والإعمار على الضفة الغربية، وقال إن ذلك لا يشكّل سوى نصف ما هو مطلوب. لكنه عبّر عن اعتقاده أن الإدارة الأميركية الجديدة ملتزمة ببذل جهود جديدة لإقرار السلام.
 
ليست امتدادا لإيران
بدوره انتقد رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان سياسة عزل حركة حماس، وحمل تلك السياسة مسؤولية التوترات في قطاع غزة.
 
وفي تصريحات لصحيفة واشنطن بوست الأميركية نشرت بعد عودته إلى بلاده إثر ملاسنة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بمنتدى دافوس الاقتصادي، قال أردوغان إن حماس ليست امتدادا لإيران.
 
وأشار إلى أن حماس خاضت الانتخابات الفلسطينية بوصفها حزبًا سياسيا، متهما العالم بعدم احترام الإرادة السياسية للشعب الفلسطيني. كما أشار إلى أنه أوضح لرئيس الوزراء الإسرائيلي خطأَ عدم إشراكِ حماس في المفاوضات.

المصدر : وكالات