الأسد (وسط) استقبل سميث (يمين) والوفد الأميركي بحضور المعلم (الفرنسية)

أكد عضو الكونغرس الأميركي آدم سميث وجود "فرصة لبداية جديدة في السياسة الأميركية تجاه سوريا"، مشيرا إلى أن هناك كثيرا من الاهتمامات والقضايا والمصالح المشتركة بين البلدين، إضافة إلى كثير من "الصعوبات التي يجب تجاوزها".

وقال سميث، في مؤتمر صحفي قبل مغادرة سوريا مساء السبت، إن الرئيس السوري بشار الأسد أجاب على كل أسئلة وفد الكونغرس الذي زار دمشق.

بداية جيدة
وأضاف سميث "نعتقد أن ذلك بداية جيدة" بعد تسلم الرئيس الأميركي باراك أوباما السلطة، مؤكدا أن لدى الولايات المتحدة "فرصة جديدة لبداية جديدة" في سياستها مع سوريا.

ووصف سميث الزيارة إلى سوريا بـ"المنفتحة والصريحة والصادقة جدا"، وقال "لدينا مصالح مشتركة في المنطقة (...) نريد للسلام أن يتحقق، ونريد أن نكافح الإرهاب ونأمل أن تحقق النتائج مزيدا من الحوار ونحن نرى اجتماعنا اليوم بداية رائعة".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد عبر عن أمله في "حوار بناء" مع الولايات المتحدة الأميركية "على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل"، مؤكدا على أهمية "فتح حوار بناء وإيجابي بين سوريا والولايات المتحدة".

وقالت وكالة الأنباء السورية "سنا" إن وفد الكونغرس الأميركي -الذي يضم أعضاء من لجنة القوات المسلحة ورئيس اللجنة الفرعية لشؤون الإرهاب وعضو لجنة الشؤون الخارجية- أكد على "الدور المهم الذي تلعبه سوريا في الشرق الأوسط".

تطوير العلاقات
وعبر النواب الأميركيون -حسب الوكالة- عن رغبة إدارة أوباما في "تطوير العلاقات السورية الأميركية بما يخدم الاستقرار بالمنطقة".

وحسب بيان رئاسي فإن الأسد استعرض مع النواب الأميركيين -بحضور وزير الخارجية السوري وليد المعلم- رؤية سوريا للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي أوقع أكثر من 1300 شهيد وأكثر من 5000 جريح.

وقد تدهورت العلاقات بين دمشق وواشنطن في ولايتي الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، الذي كان يتهم سوريا بدعم ما يسمى الإرهاب نظرا لمساندتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني.

كما اتهم بوش سوريا بـ"زعزعة الاستقرار" في العراق عبر "التغاضي" عن دخول مقاتلي الجماعات المسلحة إلى الأراضي العراقية انطلاقا من الحدود السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات