جندي عراقي يحرس مركز تصويت في مدينة الصدر في بغداد (الفرنسية)

تنطلق بعد ساعات في 14 من محافظات العراق الـ18 انتخابات مجالس المحافظات تحت أمن مشدد شهد قرارا بإغلاق الحدود البرية وفرض حظر تجول على الأشخاص والعربات في مدينة الموصل، تحسبا لأعمال عنف كتلك التي قتلت ثلاثة مرشحين في الموصل وبغداد ومحافظة ديالى، وإن جرت الحملة الانتخابية في هدوء نسبي.

وكان رئيس المخابرات العسكرية الأميركية في محافظة نينوى كارل نيل توقع أن تحاول القاعدة "إثارة العنف للتسبب بإعاقة الانتخابات" وعرض الجيش البريطاني يد العون إذا استدعت الضرورة.

وتأجلت الانتخابات في أربع محافظات هي كركوك المتنازع عليها والمحافظات الثلاث التي تشكل إقليم كردستان.

وقتل أمس الجمعة ثلاثة من الشرطة وجرح 14 كانوا يفككون قنبلة في مقر أمني بمحافظة الديوانية، وجرح جندي أميركي في بيجي شمالي بغداد، في حادث اعتقل عراقي على إثره.

عبد العزيز الحكيم: الانتخابات حد فاصل بين مرحلتين (الفرنسية-أرشيف)
التصويت المبكر

وكان قد بدأ فرز أصوات 700 ألف من الجيش والمسؤولين الحكوميين والسجناء وموظفي المستشفيات والمهجرين، صوتوا الأربعاء في عموم العراق عدا أربع محافظات، في عملية قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات فرج الحيدري إنها جرت كما خطط لها، واستبعد حصول خروق في التصويت أو الفرز.
 
ويوجد 15 مليون عراقي مسجلون في القوائم الانتخابية للاقتراع الذي يشرف عليه 800 مراقب دولي ويتنافس فيه على 440 مقعدا نحو 14400 مرشح أكثر من ثلثهم نساء. 
 
الكيانات البارزة
وعكس انتخابات 2005 دعا قادة العرب السنة كما حال الحزب الإسلامي إلى المشاركة بقوة في الاقتراع الذي لن تتوفر نتائجه قبل أسابيع ولن تتخلف عنه أي من الكيانات البارزة المنخرطة في العملية السياسية. 
  
ويسعى العرب السنة إلى تحصيل أكبر عدد من المقاعد في نينوى لإنهاء هيمنة الأكراد على مجلس المحافظة التي يشكلون 60% على الأقل من سكانها بينما نسبة الأكراد لا تتعدى الربع.
 
وقال محمد شاكر مسؤول الحزب الإسلامي في المحافظة إن السنة يتمنون أن يصبح المجلس أكثر تمثيلا للجماعات الدينية والعرقية في نينوى التي تضم عربا وأكرادا وتركمانا وأقليات كـالأشوريين واليزيديين والصابئة.

واعتبر عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق الانتخابات "حدا فاصلا بين مرحلتين".

بلاك ووتر تنتظر تعليمات من الخارجية الأميركية قبل أن تغادر العراق (الفرنسية-أرشيف)
بلاك ووتر

من جهة أخرى قررت الحكومة العراقية عدم تجديد عقد شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية الخاصة التي تورطت في 2007 بقتل 14 مدنيا عراقيا.

وتسحب الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن الحصانة القانونية من الشركات العسكرية الأمنية الأميركية الخاصة في بعض الحالات.

وقالت الشركة إنها تستطيع مغادرة العراق خلال 72 ساعة، لكنها تنتظر تعليمات بذلك من الخارجية الأميركية، وحذر مؤسسها إيريك برينس من أن انسحابها السريع يضر  بالدبلوماسيين الأميركيين، بفريق إعادة الإعمار، أكثر مما يضر بها.

المصدر : وكالات