نصر الله: لا نجزم بأننا تسلمنا رفات دلال المغربي
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 04:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 04:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ

نصر الله: لا نجزم بأننا تسلمنا رفات دلال المغربي

نصر الله قال إن حزبه لا يجزم بأن لديه رفات شهداء عملية دلال المغربي (الجزيرة-أرشيف)

أعلن الأمين العام لحزب الله أن الحزب لا يستطيع الجزم بأنه تسلم رفات جثة الشهيدة دلال المغربي ضمن رفات الجثث التي تسلمها في صفقة التبادل التي عقدها مع إسرائيل في يوليو/ تموز الماضي وسماها "عملية الرضوان".

وقال حسن نصر الله الخميس في خطاب له بالعاصمة اللبنانية بيروت بمناسبة يوم الحرية "لا نستطيع أن نقول إن أيا من رفات الجثث التي مازالت لدينا هو للشهيدة دلال المغربي".

وأضاف أن حزبه لا يعتبر أن بين يديه أي رفات للذين استشهدوا في العملية التي نفذتها مجموعة دلال التي خطفت حافلات إسرائيلية سنة 1978، وأن حزبه لا يستطيع الجزم أيضا بأن لديه رفات اللبناني يحيى سكاف الذي شارك في العملية نفسها، والذي لم يُعرف هل استشهد أم بقي حيا، وينكر الإسرائيليون أن يكون أسيرا لديهم.

وأرجع نصر الله التأخر في إعلان هذه النتيجة إلى صعوبة التأكد من نتائج اختبار الحمض النووي (دي أن أي) حيث إن "الفحص في المختبرات اللبنانية لم يصل إلى نتيجة" مما اضطر الحزب إلى إعادة إجرائه في مختبرات متخصصة في فرنسا، لكن النتائج النهائية كما يقول نصر الله "لم تكن مساعدة" في تحديد هوية أصحاب الرفات المتبقي عند الحزب.

وأكد أن حزبه أبلغ العائلات التي ما تزال تنتظر معرفة مصير أبنائها أن ما تبقى لديه من رفات هو لشهداء مجهولي الهوية، وأنه لا يستطيع أن يحسم بأن أبناءها بين هؤلاء، مشيرا إلى أن الأمر يرجع إلى هذه العائلات لحسم الموضوع "وفق المرجعيات الشرعية والقانونية التي تعتمد عليها".

وكان حزب الله قد تسلم من إسرائيل منتصف يوليو/ تموز الماضي في إطار صفقة التبادل، عميد الأسرى العرب بالسجون الإسرائيلية سمير القنطار وأربعة من أسرى الحزب في حرب يوليو/ تموز 2006 إضافة إلى رفات 199 شهيدا كانوا دفنوا بإسرائيل، في حين تسلمت تل أبيب جثتي جندييها اللذين أسرهما مقاتلو حزب الله في يوليو/ تموز 2006 وشنت بسببهما حربا على لبنان دامت 33 يوما.

العدوان مستمر
من جهة أخرى، جدد نصر الله في خطابه التأكيد أن ما حدث في غزة هو فشل عسكري وسياسي لإسرائيل، وأن عدوانها ما زال مستمرا على كافة المستويات، داعيا إلى تعاون جماعي لإعادة إعمار غزة وإخراجها من المعاناة التي يعيشها أهلها.

كما جدد إدانته للمواقف الأميركية والأوروبية التي "لا تعترف بأن إسرائيل قامت بأبشع الجرائم أمام أعين العالم" فضلا عن تجديد انتقاده للحكومة المصرية التي وصفها بأنها "وسيط قهري" لا مهرب منه، معتبرا أنها تضغط على الفلسطينيين.

على صعيد آخر فتح أمين حزب الله ملف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين كانوا قد خطفوا في لبنان بثمانينيات القرن الماضي، وقال إن المعطيات المتوفرة لدى حزبه تقول إنهم موجودون بالسجون الإسرائيلية.
 
وأكد نصر الله أن ملف هؤلاء الدبلوماسيين تم تأجيل البت فيه عقب العملية الأخيرة لتبادل الأسرى تفاديا "لأي شرخ في المناخ الوطني اللبناني" مشيرا إلى أن عرض الموضوع الآن لا يهدف لتسجيل النقاط.

المصدر : الجزيرة + وكالات