نتنياهو: الليكود لن يقبل حلا أساسه الانسحاب من الضفة
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ

نتنياهو: الليكود لن يقبل حلا أساسه الانسحاب من الضفة

نتنياهو في لقاء اليوم مع المبعوث الأميركي جورج ميتشل (الفرنسية)

قال رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو الذي أظهره استطلاع حديث للرأي فائزا في الانتخابات العامة بإسرائيل، إن حزبه لن يلتزم بتعهدات قالت صحيفة إسرائيلية إن رئيس الوزراء إيهود أولمرت نقلها إلى المبعوث الأميركي الزائر جورج ميتشل تشمل الانسحاب من أغلب أراضي الضفة الغربية، للوصول إلى حل دائم مع الفلسطينيين.

ونقلت هآرتس عن نتنياهو قوله أمس "لن أحترم تعهدات أولمرت بالانسحاب"، معقبا على تقرير ليديعوت أحرونوت جاء فيه أن أولمرت عرض رؤية تنسحب إسرائيل وفقها من معظم أراضي الضفة مع احتفاظها بالكتل الاستيطانية وتعويض الفلسطينيين بأراض في جنوبها، وهي رؤية قال إن رئيسة حزب كاديما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني توافقه عليها.

وقالت ليفني أمس "سوف أدفع اتفاقا يمثل مصالحنا فقط والحفاظ على أكثر ما يمكن من المستوطنين والحفاظ على الأماكن المهمة لنا وعلى رأسها القدس، ولن يدخل (إسرائيل) أي لاجئ (فلسطيني)، والعنوان هذا الصباح (في يديعوت أحرونوت) لا يمثل ما أقوم بدفعه من خطوات سياسية".

رؤية أولمرت تقضي بحل أساسه حدود 1967 مع مراجعتها بما يحفظ كتل الاستيطان الكبرى (الفرنسية)
مع مراجعة الحدود
وحسب الصحيفة تقبل إسرائيل حلا أساسه حدود 1967، مع مراجعة الحدود بما يحفظ بقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة، وتقسيم القدس بحيث يخضع جزؤها الشرقي للسيادة الفلسطينية وتدار الأماكن المقدسة دوليا، أما اللاجئون فتم التوافق -حسب يديعوت أحرونوت- على عدم عودتهم إلى إسرائيل.

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت قالت فيه منظمة حقوقية إسرائيلية إن معلومات سرية لوزارة الدفاع سربت إليها، وستساعد بها الفلسطينيين لرفع قضايا، تظهر أن الوكالات الحكومية وشركات البناء الخاصة تجاهلت بشكل واسع القوانين الإسرائيلية في الضفة، حيث بنيت 30 مستوطنة على أراض يملكها الفلسطينيون، كما بنيت واحدة من كل أربع مستوطنات دون التراخيص اللازمة.

الهدنة والمعابر
وأكد جورج ميتشل في لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التزام واشنطن بحل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار، وطالب بوقف دائم لإطلاق النار في القطاع وبفتح المعابر أمام البضائع، مع منع تهريب السلاح عبر آلية "تسمح بتدفق السلع المشروعة" بمشاركة السلطة.

وحذر بعد ذلك متحدثا في القدس من انتكاسات في البحث عن السلام وهو ما يؤشر عليه -حسب قوله العنف- في غزة وجنوب إسرائيل.

والتقى ميتشل أمس أولمرت الذي اشترط لتثبيت الهدنة وقف إطلاق الصواريخ ووقف العلميات التي تنطلق من القطاع.

وشملت جولة ميتشل مصر وإسرائيل ورام الله وستقوده أيضا إلى الأردن، أما المحطة التركية فقد تأجلت "لأسباب فنية".

عباس: مرجعية المفاوضات معروفة لكل الأطراف (رويترز)
الجندي شاليط

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن اشتراط إسرائيل إطلاق جلعاد شاليط عكس موقف مصر وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اللتين ترفضان ربط قضية الجندي الأسير بالتهدئة والمعابر.

أما عباس فقال إن مرجعية المفاوضات معروفة لكل الأطراف، في رد صريح على رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الذي دعا إلى مرجعية فلسطينية جديدة.

وشدد عباس على الهدف الفلسطيني وهو استرداد الأرض وإنهاء الاحتلال وحل مشكلة اللاجئين ودولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وشدد على أهمية دور مصر في حوار الفصائل.

أوروبا وحماس
وحسب منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا، خلال حديث له في القدس أمس، فإن الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع حكومة ائتلاف فلسطينية تضم حماس، تتعهد بالسعي للتوصل إلى حل الدولتين.

ولم يكرر سولانا الشروط الغربية الثلاثة للتعامل مع حماس وهي إلقاء السلاح والاعتراف بإسرائيل وقبول اتفاقات السلام.

وأوقفت الدول الغربية مساعداتها للسلطة في 2006 بعد فوز حماس بالانتخابات وتشكيلها حكومة دون قبول الشروط، ولم تستأنفها إلا بعد انهيار حكومة الوحدة, وتشكيل محمود عباس حكومة تصريف أعمال استثنت حماس منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات