قطاع غزة يعاني آثار العدوان الإسرائيلي (رويترز)

اتهم المواطن الفلسطيني بسام عطا الله حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقتل أخيه أسامة بعدما اعتقله مسلحون ملثمون قالوا إنهم ينتمون لجهاز الأمن الداخلي في غزة، بينما أكدت وزارة الداخلية بالحكومة المقالة فتح تحقيق بالحادث وتعهدت بإحالة المتورطين إلى العدالة.
 
وقال بسام إن المسلحين كانوا قد وعدوا بإطلاق سراح أخيه الموالي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في غضون ساعات، لكن العائلة تلقت بعد ذلك خبر نقل ابنها إلى أحد مستشفيات غزة حيث توفي هناك متأثرا بجراحه.
 
وأضاف أن شقيقه كان قد تلقى تهديدات في السابق من حماس بسبب انتقاداته المستمرة لمسلحيها. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بحماس وهو أحد أفراد عائلة عطا الله نفيه أن يكون من احتجز بسام تابعا للحكومة.
 
وفي اتصال هاتفي مع الجزيرة قال نعيم عطا الله والد القتيل إن مجموعة مسلحة وملثمة جاءت إلى منزله وطلبت خروج ابنه أسامة لكنه رفض، ثم تراجع عن موقفه بعدما أظهر المسلحون بطاقة انتساب للأمن الداخلي.
 
وأضاف الأب أنه لم يعلم إلى أي جهة اقتيد ابنه، كما لم يتعرف على شخصية أي من الملثمين.
 
إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة داخلية الحكومة المقالة (الجزيرة نت-أرشيف)
حوادث مرفوضة
من جانبه، عبر المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تسيطر على السلطة في قطاع غزة عن أسف الوزارة لمثل هذه الحوادث التي وصفها بأنها مرفوضة، مؤكدا فتح تحقيق في الحادث.
 
وقال إيهاب الغصين إن "على الجميع الانتظار حتى نهاية التحقيقات وعدم التسرع في إلقاء الاتهامات جزافا واستغلال أي حادثة لمصالح سياسية وإثارة الفتن لأن الشعب الفلسطيني الآن بوصلته موجهة للاحتلال ومن يثبت تورطه في هذه الجريمة أو غيرها ستتم إحالته للعدالة".
 
وأكد المتحدث أن القتل وأخذ القانون باليد أمر مرفوض بتاتا، وهناك إجراءات تقوم بها الأجهزة المعنية بهذا الشأن، داعيا الجميع لعدم إثارة الفتن والالتزام بالقانون في أي أمر من الأمور.
 
ولفت الغصين إلى أن "الجميع يعلم أن الأجهزة الأمنية عندما تقوم باعتقال أي شخص تتبع إجراءات وتأخذ إذنا من النائب العام، ولا تذهب ملثمة إلى أي منزل" معتبرا أن إثارة القضية بهذا الشكل وإلقاء التهم والحديث عن اتهامات مسبقة لأي شخص هو أمر غير مقبول.

المصدر : الجزيرة + رويترز