مسلحون يعززون مواقعهم بمقديشو بعد بدء الانسحاب الإثيوبي
آخر تحديث: 2009/1/4 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/4 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/8 هـ

مسلحون يعززون مواقعهم بمقديشو بعد بدء الانسحاب الإثيوبي

جنود إثيوبيون يخلون مواقعهم في مقديشو (الفرنسية)

قال شهود عيان إن مسلحين إسلاميين سيطروا على مراكز للشرطة في مقديشو، بعد يوم من إعلان إثيوبيا بدء انسحاب قواتها من الصومال.
 
وقال المتحدث باسم المحاكم الإسلامية جناح جيبوتي عبد الرحيم عيسى أدو إن قواته انتشرت في 14 من مراكز الشرطة في العاصمة "للحيلولة دون حدوث أعمال عنف".
 
وفي تطور آخر قالت جماعة أهل السنة والجماعة إن اشتباكات بين عناصرها وحركة شباب المجاهدين أسفرت عن مقتل سبعة اشخاص على الأقل.
 
وقال قيادي في الجماعة لوكالة رويترز إن عناصر من حركة شباب المجاهدين هاجمتنا صباح اليوم واشتبكنا معهم وقتلنا ستة منهم وفقدنا أحد مقاتلينا خلال الاشتباكات".
 
تعهد إثيوبي
من جهتها تعهدت الحكومة الإثيوبية بعدم حدوث فراغ أمني بعد اكتمال انسحاب قواتها من الصومال.
 
"
اقرأ:
الصومال.. صراع على حطام دولة
"
وقالت في بيان إنها اتخذت كافة الإجراءات الضرورية في هذا الشأن، مشيرة إلى أن قادة من بعثة قوات الاتحاد الأفريقي إلى الصومال والحكومة الانتقالية وقوات الدفاع الإثيوبية عقدوا اجتماعا في أديس أبابا لبحث الوضع والخروج بخطط لما يجب القيام به.
 
وكانت أديس أبابا أعلنت أمس أن قواتها بدأت انسحابا من الصومال في عملية تستمر عدة أيام.
 
ودخلت القوات الإثيوبية الصومال عام 2006 لمناصرة قوات الحكومة الانتقالية في قتالها قوات المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد.
 
ويخشى الشارع الصومالي -بعد خروج القوات الإثيوبية- اندلاع حروب قبلية بين قبيلة الماجيرتين -التي ينتمي إليها الرئيس الصومالي المستقيل عبد الله يوسف- وقبائل الهويا -التي تشعر أن مجيء القوات الإثيوبية كان للانتقام منها- كما يخشى حربا بين الحركات الإسلامية بسبب رغبة بعضها في كسب مواقع إضافية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: