العدوان الإسرائيلي على غزة استهدف عدة مساجد (الفرنسية)

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "استهداف العدوان الإسرائيلي" المدنيين الفلسطينيين والمنشآت المدنية والتعليمية والمساجد في غزة "دليلا على هستيرية العدو الصهيوني وفشله العسكري والاستخباراتي.

وأكدت الحركة في بيان لها الجمعة أن ذلك "يكشف كذب ادعاءات العدو الصهيوني بأن المستهدف هو حماس وإنما المستهدف هم أهل غزة جميعاً".
 
وقال فوزي برهوم، الناطق باسم حماس إن "استهداف المدنيين في مدارسهم وجامعاتهم ومساجدهم، وقصف البيوت الآمنة وتدميرها فوق رؤوس ساكنيها وقطع الكهرباء ومنع دخول الوقود والغذاء والدقيق والدواء، وهذا الحجم الكثير من الضحايا يكشف كذب ادعاءات العدو الصهيوني بأن المستهدف هو حماس، وإنما المستهدف هم أهل غزة جميعا".
 
 وشدد على أن "هذه الحرب الضروس على غزة لن تزيد أهلها إلا ثباتا وصمودا والتفافا حول حماة المشروع الوطني الفلسطيني، وسيفشل العدو الصهيوني فشلا ذريعا أمام إرادة وعزيمة حماس وقادتها وأمام ضربات المقاومة".

بيوت الله
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة ما أدى لتدميره ليصبح المسجد الثامن الذي تدمره إسرائيل منذ بدء عدوانها السبت الماضي.
 
ومن بين المساجد التي دمرت مسجد أبي حنيفة النعمان في حي تل الهوى جنوب غزة ومسجد الشفاء غرب غزة ومسجد القسام في خانيونس ومسجد عماد عقل في شمال القطاع ومسجد أبو بكر الصديق في مخيم جباليا ومسجد الاستقامة في مدينة رفح إضافة لمسجد الخلفاء الراشدين.
 
وتزعم إسرائيل أن قصفها المساجد يأتي في سياق حربها ضد المقاومة لإيوائها مقاومين، وهو ما نفاه شهود عيان وأئمة مساجد تحدثت إليهم الجزيرة نت.
 
وقال فريد الخطيب (32 عاما) -الذي يقطن بجوار مسجد عماد عقل في مخيم جباليا شمال القطاع- إن أحدا لم يكن في المسجد لحظة استهدافه، نافيا أن يكون المقاومون الفلسطينيون يتحصنون في المساجد.
 
وتحدى الخطيب إسرائيل بأن تظهر صورا للمقاومين في المساجد، وقال "إسرائيل تمتلك طائرات تصوير واستطلاع وأتحداها أن تظهر صور المساجد وفيها مقاومون، هذه كذبة إسرائيلية لتبرير قتل المدنيين وتبرير تدمير المساجد وبيوت الله".

من جهته قال (أبو إسلام) إمام المسجد، إن المسجد كان فارغا حين دمرته الصواريخ الإسرائيلية، مشيرا إلى أنه دمر بشكل كامل ولم يتبق منه شيء.

ولم تنج المدارس من العدوان الإسرائيلي حيث دمرت الطائرات مدرسة دار الأرقم بمدينة غزة بعد قصفها بالصواريخ.
 
الاحتلال يزعم لجوء المقاومة إلى المساجد
(الفرنسية)
إبادة
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها كثيفة تجاه المنازل قرب مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة.
 
وحتى الآن دمرت غارات طائرات الاحتلال نحو أربعين منزلا سكنيا تم استهدافها مباشرة، بينما دمرت مئات منازل وشقق سكنية كليا أو جزئيا لقربها من المناطق المستهدفة.

ووفق تقرير للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أدى القصف الإسرائيلي إلى تدمير عشرين ورشة حدادة، وأربعة محال صرافة وعيادة طبية وثلاثة مرافئ للصيادين.

كما تسبب العدوان بتدمير 25 مبنى حكوميا وغير حكومي، من بينها مقار للوزارات والمحافظات والبلديات ومقر المجلس التشريعي الفلسطيني وثلاث مؤسسات تعليمية.

كما شمل العدوان الإسرائيلي مقر الجامعة الإسلامية بغزة، حيث دمرت مجموعة من المباني بينها مبنى مبيت الطالبات.
 
وبررت قوات الاحتلال قصف الجامعة بأن مختبراتها تستخدم لتصنيع وتطوير الصواريخ، وأن قاعاتها تستخدم لعقد اجتماعات لقيادة حماس في غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات