المالكي يلتقي نجاد بطهران وهجمات بكركوك والموصل
آخر تحديث: 2009/1/4 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/4 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/8 هـ

المالكي يلتقي نجاد بطهران وهجمات بكركوك والموصل

 المالكي وصف مباحثاته مع المسؤولين الإيرانيين بالبناءة (الفرنسية)
 
أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد لقائه في طهران الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن تقديره للمساعدات الإنسانية التي قدمتها إيران لبلاده، واصفا محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين بأنها مفيدة وبناءة.
 
ونقلت وكالة مهر للأنباء الإيرانية شبه الرسمية عن المالكي قوله إن الظروف الراهنة تستدعي أن يتجه العراق نحو تطوير علاقاته الاقتصادية والسياسية مع الدول المجاورة التي تربطها مصالح مشتركة كبيرة معها خاصة إيران.
 
وعبر المالكي عن تفاؤله لآفاق ومستقبل العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى الخطوات التي اتخذتها حكومته من أجل إعادة إعمار العراق.
 
من جهته أكد أحمدي نجاد على أهمية التعاون الإقليمي لإقرار السلام وإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، وعبر عن ارتياح بلاده "للخطوات التي يقوم بها العراق نحو التطوّر والعمران والازدهار".

كما أعرب عن ارتياحه لتنامي العلاقات بين طهران وبغداد، مضيفا أن "واجبنا الإنساني والإسلامي يحتّم علينا أن نقف دوما إلى جانب الشعب العراقي".
 
وكان المالكي دعا بعد لقائه في طهران النائب الأول للرئيس الإيراني برويز داودي إلى تنمية العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات خاصة في مجال الاستثمارات والتجارة.
 
وذكرت وكالة مهر أن المسؤولين العراقي والإيراني أدانا في محادثاتهما العملية العسكرية التي تشنها إسرائيل على غزة، داعيين الدول الإسلامية والأوساط الدولية إلى مضاعفة الجهود من أجل وقف الجرائم الإسرائيلية وإدانة ممارسات إسرائيل وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع.

وكان المالكي وصل السبت إلى طهران في زيارة تستمر يومين يجري أثناءها مباحثات تتناول الاتفاقية الأمنية التي وقعت الشهر الماضي بين واشنطن وبغداد، ويعارض المسؤولون الإيرانيون بصورة كبيرة الاتفاقية خشية أن تمهد الطريق لوجود طويل الأمد على حدودهم الغربية.
 
دمار أحدثه انفجار قنبلة في أحد أحياء بغداد (الفرنسية-أرشيف)
وتعد هذه رابع زيارة يقوم بها المالكي لطهران منذ توليه مهام منصبه في 2006.
 
هجمات متفرقة
ميدانيا قالت الشرطة العراقية إن مسلحين مجهولين قتلوا عضو الحزب الشيوعي الكردستاني أنور محيي الدين في منزله بكركوك.
 
كما أدى انفجار قنبلة إلى مقتل شخصين وإصابة آخر في سنجار غربي الموصل.
 
وفي الموصل أيضا لقي أحد رجال الشرطة حتفه عندما أطلق عليه مسلحون النار من سيارة وسط المدينة الواقعة على بعد 390 كلم شمالي العراق.
 
وفي تطور آخر أصيبت صحفية عراقية تعمل بقناة بلادي الفضائية بنيران القوات الأميركية التي أطلقت النار على سيارتها بعد اقترابها من نقطة تفتيش في العاصمة بغداد.
 
وقال الجيش الأميركي إن الصحفية لم تستجب لتحذيرات من القوات العراقية والأميركية لدى اقترابها من نقطة تفتيش في حي الجادرية، مشيرا إلى أن الجنود الأميركيين أطلقوا عليها النار وأصابوها بجراح.
المصدر : وكالات