موسكو تطرح مبادرة لجمع أطراف النزاع بدارفور
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ

موسكو تطرح مبادرة لجمع أطراف النزاع بدارفور

ميخائيل ميركولوف تحدث عن عزم موسكو تعزيز دورها في القارة الأفريقية(رويترز)

أعلنت موسكو أنها اتفقت مع الخرطوم على استضافتها لاجتماع في سبتمبر/ أيلول المقبل تحضره كل الأطراف المتنازعة في دارفورغربي السودان, في حين طالب الاتحاد الأفريقي من رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي ترؤس لجنة بشأن الإقليم.
 
وقال المبعوث الروسي للخرطوم ميخائيل ميركولوف عقب لقائه الرئيس عمر البشير إن القرارات التي اتخذتها المؤسسات الدولية بحاجة إلى ما وصفه بتوازن وتحليل جاد.
 
وكان ميركولوف أعلن في وقت سابق أن بلاده تعتزم تعزيز دورها الدبلوماسي في القضايا الأفريقية بما في ذلك أزمة دارفور.
 
من جهة أخرى قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ إنه طلب من مبيكي رئاسة لجنة مهمتها التوفيق بين الحاجة إلى المحاسبة بشأن دارفور والمعارضة للدعوة لملاحقة الرئيس السوداني قضائيا.
 
وطالب بينغ مبيكي في رسالة "تقديم توصيات بشأن أفضل السبل للتوفيق بين مكافحة الإفلات من العقوبة والتعامل في نفس الوقت مع المصالحة والعفو". ولم يقدم الأول أي تفاصيل عن خطته للثاني.
 
الاتحاد الأفريقي طلب من مبيكي التدخل في دارفور بعد وساطته بأزمة زيمبابوي (الفرنسية)
ويدرس قضاة المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اتهام مقدمة بحق البشير بتهمة ارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية في دارفور، كي يقرروا نهاية هذا الشهر ما إذا كانوا سيصدرون مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني.

بدوره قال وسيط الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور إن تجدد القتال بالإقليم يقوض فرص السلام.
 
ودعا جبريل باسول أطراف النزاع إلى "وقف العمليات العسكرية العدائية" لتقليل معاناة المدنيين.
 
توتر مع تشاد
وجاءت تلك التصريحات والمواقف, بينما اتهم السودان تشاد بإرسال قوات عسكرية عبر حدود البلدين لنقل إمدادات إلى متمردين في دارفور.
 
وتحدث بيان لوزير الإعلام كمال عبيد عن قوات مرتبطة بالحرس الجمهوري التشادي عبرت الحدود لتحمل إمدادات إلى حركة العدل والمساواة خارج الفاشر عاصمة شمال دارفور، حيث اشتبك الجيش السوداني بمتمردي التنظيم هذا الأسبوع.
 
كما تحدث الوزير في بيانه عن محاولة تشادية لتموين قوات متمردة في المهاجرية جنوب دارفور، وهي منطقة سيطرت عليها حركة العدل والمساواة، دون أن يعرف ما إذا وصلت الإمدادات إلى المتمردين.
 
ونفت إنجمينا الاتهامات، كما نفى رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم تلقي أي مساعدات تشادية. 
  
وتقول الأمم المتحدة إن مائتي ألف قتلوا في دارفور منذ اندلاع الحرب عام 2003، لكن الخرطوم لا تعترف إلا بنحو 5% من هذا الرقم.
المصدر : وكالات