عناصر أمنية يدلون بأصواتهم في الموصل شمال العراق (الفرنسية)

قتل أربعة من أفراد الشرطة العراقية وأصيب أربعة أشخاص آخرون بينهم شرطي بسلسلة هجمات استهدف أحدها مركز اقتراع وأسفر عن مقتل شرطيين، وذلك في يوم التصويت المبكر لانتخابات مجالس محافظات العراق والذي خصص للعاملين بالجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والسجناء ومرضى المستشفيات.
 
وأطلق مسلحون الرصاص من سيارة على أفراد من الشرطة يحرسون مدرسة تستخدم مركز اقتراع في بلدة طوز خورماتو شمال محافظة صلاح الدين، ولاذوا بالفرار مما أدى إلى سقوط قتيلين وفق مصادر الشرطة.
 
وفي هجمات أخرى بالموصل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر أمنية قولها إن شرطيا لقي حتفه وأصيب آخر بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة غربي المدينة.
 
وفي هجوم مماثل قتل شرطي وجرح آخر جنوبي الموصل، في حين جرح ثلاثة مواطنين في انفجار عبوة ناسفة عند مدخل أحد المحلات وسط المدينة.
 
ولم ترد تقارير عن أعمال عنف أخرى، لكن المتحدث العسكري اللواء قاسم عطاء أشار إلى اندلاع معارك بسجن المعقل بمدينة البصرة الجنوبية بين الحراس والصحفيين الذين نقلوا إلى الداخل لتصوير مشاهد عن تصويت السجناء قبل أن يتعرضوا للضرب المبرح من قبل الحراس الذين اتهموهم بالتقاط صور تبين وجوه السجناء.
 
وقد شجبت نقابة الصحفين العراقيين الاعتداء، في حين وعد وزير العدل بإجراء تحقيق.
 
تصويت الجيش والأمن
التصويت المبكر شمل العاملين بالمستشفيات والمرضى (الفرنسية)
وقد أدلى اليوم نحو سبعمائة ألف مواطن من العاملين بقوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والمودعين بالسجون والمرضى في المستشفيات بأصواتهم، في تصويت مبكر يسبق انتخابات مجالس المحافظات التي ستجرى يوم 31 الجاري بمشاركة 15 مليون ناخب بـ14 محافظة من أصل محافظات البلاد الـ18.
 
وهيّأت المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات 385 مركز اقتراع و1600 محطة اقتراع خاصة بعموم المحافظات، لجولة التصويت المبكرة في الانتخابات المحلية الثانية منذ غزو بغداد عام 2003.
 
ووجهت الدعوة لإجراء الجولة المبكرة للتصويت الخاص اليوم لضمان أن يتمكن جنود الجيش والشرطة من القيام بعملهم بالعملية الأمنية الكبيرة أثناء الانتخابات الرئيسية التي ستجرى السبت المقبل حيث سيفرض حظر على سير العربات لالشوارع.
 
وفي هذه الانتخابات سجل نحو 14400 مرشح بينهم نحو أربعة آلاف امرأة أسماءهم للتنافس على 440 مقعدا بمجالس المحافظات. وشهدت الحملة الانتخابية حتى الآن اغتيال اثنين من المرشحين على الأقل.
 
ويرجح أن يمر شهر قبل أن تتضح النتائج، ولن تتوفر النتائج الأولية قبل عدة أيام. أما النتائج النهائية فستعلن بعد أسابيع، وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع أخرى إلى أن تجتمع المجالس من الائتلافات لاختيار المحافظين الجدد.
 
ويأمل القادة الأميركيون أن تؤدي الانتخابات إلى خفض العنف بالبلاد حيث تعد هذه العملية الانتخابية اختبارا مهما لقدرة القوات العراقية على المحافظة على الأمن عندما يبدأ 140 ألف جندي أميركي الانسحاب حيث يريد الرئيس باراك أوباما الإسراع في إيقاع انسحاب قواته من هناك بحلول نهاية 2011.
 
من جهة أخرى أعلنت جامعة الدول العربية أنها ستشارك في مراقبة انتخابات مجالس المحافظات.

المصدر : وكالات