جماعة صومالية تنتزع بلدة من شباب المجاهدين
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزارة الخارجية التركية: استفتاء كردستان العراق سيعرض سلام واستقرار المنطقة للخطر
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ

جماعة صومالية تنتزع بلدة من شباب المجاهدين

كتائب خاصة لحركة الشباب المجاهدين ومعلومات عن طردهم من دوسامارب (الجزيرة نت)

قال شهود عيان إن تنظيم أهل السنة والجماعة الصومالي تمكن من انتزاع بلدة صومالية من أيدي جماعة شباب المجاهدين بعد قتال بالأسلحة الرشاشة والمدافع.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم التنظيم عبد الله شيخ أبو يوسف قوله "إن بلدة دوسامارب بأيدينا الآن، ونحن نواصل مطاردة الشباب في ضواحيها".

وكانت سيطرة شباب المجاهدين على دوسامارب قد دفعت -بحسب الوكالة- سكانها للفرار إلى الغابات القريبة. وقالت سيدة تدعى حبيبة معلم إن القذائف تتساقط على أماكن تواجد المدنيين في الغابة وحيث يتجه أيضا مقاتلو شباب المجاهدين الفارون.

يشار إلى أن الشباب سيطروا على بلدة بيدوا الواقعة شمال غرب مقديشو والتي تضم البرلمان الانتقالي إثر انسحاب الجيش الإثيوبي الذي يدعم الحكومة الانتقالية منها بعد عامين من استيلائه عليها.

ولم تعد الحكومة الانتقالية تسيطر إلا على بعض أحياء العاصمة مقديشو بدعم من نحو 3500 جندي يمثلون قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

واتهم المتحدث باسم تنظيم أهل السنة حركة الشباب بترويع السكان عبر إغلاق المدارس وملاحقة معارضيهم و"نبش القبور". وأضاف أن الشباب "أخذوا أكثر من 20 شخصا من بيوتهم.. لا يمكن أن نتسامح مع مذابحهم".

ومضى المتحدث يقول "نريد إعادة فتح مدارسنا القرآنية والحفاظ على مدارسنا وشعبنا من حركة الشباب الطفيلية".

في هذه الأثناء شن الرئيس الجيبوتي إسماعيل جيلي بدوره هجوما على حركة شباب المجاهدين واعتبرهم "رجال عصابات تحركهم ولاءات عشائرية، ولا انتماءات عقائدية لهم سوى السرقة والقتل، وأنهم ليسوا مقاتلين من أجل قضية إسلامية كما يصورهم كثيرون".

وقال جيلي "لا يعرفون شيئا عن الدين، بل يعرفون فقط كيف يقتلون، والآن هم يتسترون وراء الشباب".

إسماعيل جيلي توقع أن يؤدي تأسيس جهاز شرطة إلى استقطاب الشباب الصومالي واستقراره (رويترز)
الرئيس المقبل
وفي موضوع آخر قال جيلي إن رئيس الصومال الجديد سيحتاج تفويضا أقوى ودعما ماليا دوليا لتكون أمامه فرصة لإعادة الاستقرار إلى الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.

وصرح جيلي -الذي تستضيف بلاده محادثات مصالحة صومالية وانتخاب رئيس جديد غدا- بأنه على المجتمع الدولي أن يقدم المال لتشكيل قوة شرطة صومالية قادرة على الاستمرار.

وتوقع الرئيس الجيبوتي بأن يؤدي تأسيس جهاز شرطة صومالية إلى استقطاب الشبان الصوماليين إلى جانب الحكومة الجديدة حيث سيتقاضون أجرا ويستطيعون الزواج، وأن من سيرفض ذلك هم "المتشددون الذين يتوجب قتالهم".

وصرح بأنه ليس منطقيا أن يدفع المانحون ثروة لقوات حفظ السلام بينما عدد كبير من رجال الشرطة الصومالية يمكن استئجارهم بمائة دولار فقط شهريا، وهو خيار أرخص كثيرا من قوات حفظ السلام التي ترسل إلى دارفور في غرب السودان أو إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضح جيلي أنه من الأفضل أيضا تركيز السلطة في يد الرئيس الصومالي الجديد وجعل رئيس الوزراء معاونا له مثل نائب الرئيس في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات