صنعاء تنفي إطلاق نار على السفارة الأميركية
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/1 هـ

صنعاء تنفي إطلاق نار على السفارة الأميركية

سفارة واشنطن بصنعاء تعرضت في سبتمبر/ أيلول الماضي لهجوم دموي خلف 18 قتيلا (الفرنسية)

نفت مصادر بوزارة الداخلية اليمنية أنباء عن إطلاق مسلحين النيران على حاجز السفارة الأميركية بصنعاء التي تشهد إجراءات أمنية مشددة, مؤكدة أنها طلقات تحذيرية فقط من قبل عناصر الشرطة.
 
وقالت أيضا إن ثلاثة أشخاص كانوا على متن سيارة تجاوزت السرعة المحددة لدى مرورها منتصف ليلة أمس عند إحدى نقاط التفتيش, مما اضطر أفراد الحاجز إلى إطلاق النار في الهواء للتحذير وإجبار السيارة على التوقف.
 
وأكدت المصادر عينها أن مبنى السفارة كان يبعد مسافات كبيرة عن موقع الحادث. كما أوضحت أن السلطات الأمنية تجري استجواب الأشخاص الثلاثة.
 
وكانت الخارجية الأميركية ذكرت في وقت سابق أن قوات أمنية تبادلت إطلاق النار مع "مجموعة مجهولة من الأفراد" في محيط سفارتها بصنعاء.
 
وأضاف المتحدث باسمها جوردون دوجويد "الملابسات والدوافع وراء  الحادث على وجد التحديد غير واضحة، وهناك تحقيق جار حاليا". وأفاد أنه لم يصب أحد من العاملين الأميركيين في الحادث ولم تلحق أي أضرار بمجمع السفارة.
 
توخي الحذر
السلطات الأمنية اليمنية استنفرت قواتها بمحيط السفارة الأميركية بعد تلقيها لتهديدات (روتيرز)
وكانت وكالة رويترز ذكرت الليلة الماضية أن مسلحا أطلق النار على نقطة تفتيش قرب السفارة الأميركية بالعاصمة اليمنية.
 
ودعت السفارة قبيل إطلاق النار رعاياها إلى التزام الحذر بعد تلقيها تهديدا بهجوم عليها.

ونصحت في بيان مواطنيها "باتخاذ الحيطة وإجراءات أمنية معقولة بكل المناطق التي يتردد عليها الغربيون بما في ذلك توخي الحذر الشديد وتجنب التجمعات والمظاهرات وعدم الظهور كثيرا".

ويأتي التهديد بعد عملية توحد تنظيمي القاعدة بكل من اليمن والسعودية تحت مسمى "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" بزعامة ناصر الوحيشي المكنى أبا بصير الذي هدد بشن مزيد من الهجمات على المصالح الغربية.

يُشار إلى أن 18 شخصا قتلوا في انفجار سيارتين ملغومتين أمام السفارة الأميركية بصنعاء في سبتمبر/ أيلول الماضي. وقد تبنى تنظيم القاعدة  بوقت لاحق المسؤولية عن الهجوم.

وتعد واشنطن اليمن حليفا فيما يسمى الحرب على الإرهاب، لكن مسؤولين أميركيين أبدوا استياءهم من السياسة التي تنتهجها صنعاء تجاه مسلحي القاعدة. وكان اليمن قد أطلق بعض أعضاء القاعدة حين تعهدوا بنبذ العنف.
المصدر : وكالات