كتائب الأقصى قالت إنها تصطف مع فصائل المقاومة في التصدي للاحتلال (الفرنسية-أرشيف)
هاجمت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة التحرير الفلسطيني (فتح) ما سمته جناح التسوية في فتح والسلطة الفلسطينية قائلة إنها تقف في نفس الخندق مع فصائل المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء في بيان صادر عن المجموعة التي صنفت نفسها بأنها "جناح الكفاح المسلح" في حركة فتح "لن نسمح أن يدمج موقفنا بمواقف بعض الخطوط السياسية التي تعارض وتكافح المقاومة ونؤكد أن هذه المعارك والمجازر بغزة دعمت وأسندت مرحلة التثقيف والتعبئة على نهج الكفاح المسلح (في فتح) بعد أن جاء حصاد العدو مطابقاً لزرع قيادة أوسلو، و شعبنا يعرف جيدا من كان مع القضية والمقاومة ومن فرط بها في غفلة من الزمن".

وهاجم بيان المجموعة التي قالت إنها "فصيل مقاوم مستقل" بالاسم ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية الذي وصفته بـ "الثرثار المتعجرف المطرود من الجبهة الشعبية والديمقراطية" والقيادي في فتح محمد دحلان الذي قالت عنه إنه "زج بفتح في معارك جانبية تبعدنا عن مهمتها الأولى وهي المقاومة والتحرير".

كما حملت المجموعة في بيانها الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه على ممارسات قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تعطي التعليمات بملاحقة أبناء شعبنا في الخليل وبقمع المتظاهرين الذين هبوا من أجل نصرة أبناء شعبنا في غزة .. وبسجن أبطال كتائب الأقصى والعودة في سجن أريحا وسجن الجنيد بنابلس وملاحقة نشطاء فتح بالخليل وجنين".

وقال البيان الصادر عن المجموعة "نؤكد أن مجموعات وخلايا شهداء الأقصى وفتح-جناح الكفاح المسلح، والتي استشهد منها 35 مناضلا وأصيب 16 آخرون من مقاتليها (في العدوان الإسرائيلي على غزة) كانت ولا زالت في جسم المقاومة الميدانية في كافة مناطق القطاع ولن نسمح للمتفرجين أصحاب الياقات بالسلطة بالتحدث باسمنا".

وأكدت المجموعة أنها تقف في خندق المقاومة مع بقية الفصائل الفلسطينية وأنها متباعدة في مواقفها عن من سمتهم بفتح أوسلو "لأنهم تورطوا بخديعة الحل السلمي ونحن مع كل من حمل السلاح في وجه الاحتلال دفاعا عن الأرض والعرض والشعب والمقدسات وحق العودة ومع الأيادي النظيفة التي تحارب الفاسدين وكتائبنا في حالة اصطفاف ثوري لترد على ظلم و فظائع وجرائم الاحتلال".

وأكدت الكتائب في بيانها أنها "لا تعترف بكل الاتفاقيات والمفاوضات التي تمت مع العدو من قيادة السلطة وهي لن تحمي شعبنا حيث بقي الاحتلال بغزة وبالضفة".

واعتبر البيان أن "أي مشروع يكبل المقاومة هو خيانة فمشروعنا هو المواجهة مع الاحتلال بنفس طويل الأمد".

المصدر : الجزيرة