حوار لبنان يبحث الإستراتيجية الدفاعية والسلاح خارج المخيمات
آخر تحديث: 2009/1/26 الساعة 21:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/26 الساعة 21:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/30 هـ

حوار لبنان يبحث الإستراتيجية الدفاعية والسلاح خارج المخيمات

إحدى الجلسات السابقة للحوار بين الأطراف السياسية اللبنانية (الجزيرة نت-أرشيف)

بدأت في لبنان اليوم جلسة رابعة من الحوار الوطني بين الأطراف السياسية المختلفة برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد إرجائها يوم الخميس الماضي.
 
ويشارك في الجلسة 14 قيادياً يمثلون الكتل السياسية اللبنانية، وتتركز مناقشاتهم على الإستراتيجية الدفاعية للبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية, مع استبعاد البعض حصول تقدم ملموس في ما يخصّ التوصل إلى رؤية موحدة لهذا الموضوع.   
 
وتأتي المحادثات بعد العدوان على غزة, الذي عمّق الاختلاف في وجهات النظر بين الطرفين حول الإستراتيجية الدفاعية المطلوبة.
 

"
اقرأ أيضا:

الأحزاب السياسية في لبنان

"

ففقد بات حزب الله اللبناني أكثر تشبثا برؤيته القائلة بضرورة تكريس المقاومة خارج إطار الدولة بحجة أنه ليس هناك من يحمي أي شعب سوى مقاومته فضلا عن مناداته بضرورة تعزيز قدرات المقاومة لردع العدوان, وفق مسؤولين في الحزب.
 
لكن الأكثرية النيابية ترفض ذلك انطلاقا من الاختلاف بين وضعي غزة ولبنان, وضرورة حصر القرار والسلاح بيد الدولة والمؤسسات العسكرية الرسمية. 
 
كما تبرز قضية السلاح الفلسطيني خارج المخيمات على جدول أعمال الحوار, وسط مناداة البعض بسرعة تطبيق مقررات جلسات الحوار عام 2006 التي أجمع فيها الكل على ضرورة نزعه وحصره وتنظيمه داخل المخيمات.
 
وقالت مراسلة الجزيرة سلام خضر إنه لن يحدث اختراق في المسألة الأساسية بشأن الإستراتيجية الدفاعية، لأنه جرى تشكيل لجنة خبراء عسكريين مؤلفة من متقاعدين تمثل الأحزاب السياسية لتقديم تصور مشترك لرؤيتها في هذا الصدد إلى القادة السياسيين.
 
وتوقعت المراسلة أن يصل المتحاورون إلى وضع آلية بشأن سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.
المصدر : الجزيرة