قوات الأمن تحاصر مبنى السجن قبل نجاح المفاوضات (الفرنسية)

انقضت أزمة التمرد التي شهدها سجن القبة في مدينة طرابلس شمالي لبنان بشكل هادئ بالإفراج عن الشرطيين اللذين احتجزهما السجناء المشاركون بالتمرد ونقل بعض المصابين إلى المستشفيات.

فقد أوضحت مراسلة الجزيرة في لبنان بشرى عبد الصمد أن الأزمة انتهت اليوم بعد أن أفرج نزلاء السجن المتمردون عن الشرطيين اللذين نقلا إلى إحدى المستشفيات لعلاجهما من إصابات طفيفة.

وأضافت المراسلة أنه تم نقل عدد من السجناء الذين أصيبوا بحالة اختناق جراء قيام بعض السجناء بإضرام النار التي أخمدت دون وقوع أضرار، لافتة إلى أن مفاوضات الأحد التي استمرت حتى ساعة متأخرة أفضت على ما يبدو إلى حل الأزمة دون تدخل قوى الأمن التي كانت تستعد لاقتحام السجن.

كما نقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مسؤول أمني لبناني في طرابلس أن قوى الأمن توصلت لاتفاق مع المتمردين أنهى الوضع القائم حيث تم نقل ثلاثة سجناء -بناء على طلبهم- إلى سجن رومية في بيروت، كما تم تحويل مطالب السجناء بإصدار عفو عام أو تخفيض العقوبات إلى الجهات القضائية المختصة.

بيد أن الوكالة الألمانية للأنباء نقلت عن الوكالة الوطنية اللبنانية ما مفاده أن قوات الأمن هي التي نجحت في إنهاء التمرد بعد أن قامت بفتح فجوة في سور السجن دخل من خلالها عناصر من قوات خاصة تمكنت من إنقاذ اثنين من عناصر حراسة السجن المحتجزين، دون أن تطلق رصاصة واحدة.

وذكرت المصادر نفسها وفقا لراوية شاهد عيان أن حريقا اندلع في السجن الأحد في الوقت الذي كانت قوات الأمن اللبنانية تكافح من أجل احتواء أعمال الشغب، مما أسفر عن أصابة بعض السجناء بحالات اختناق من جراء استنشاق الدخان.

وكان ثمانون شخصا من المحكومين والموقوفين في سجن القبة بدؤوا الأحد تمردا مطالبين بتحسن ظروف السجن وتخفيض العقوبات الصادرة بحقهم وأصدار عفو عام عن بعض المحكومين.

المصدر : الجزيرة + وكالات