الأمن الأردني اعتقل سياف الشلبي بتهمة إثارة الشغب في مظاهرة احتجاج على الاعتداء على غزة (الجزيرة نت)
محمد النجار-عمان
قالت عائلة الشاب الأردني محمد هاني حسني إن السلطات الأردنية أفرجت عنه بعد اعتقال دام خمسة أيام إثر محاولته هو وصديق له التسلل عبر الحدود الأردنية إلى فلسطين.
 
ولفت والد المفرج عنه للجزيرة نت إلى أن السلطات الأمنية أفرجت مساء الأحد عن نجله محمد وصديقه فهيم أبو الرب بعد اعتقالهما مساء الثلاثاء الماضي بالقرب من الحدود الأردنية الشمالية مع فلسطين المحتلة.
 
وحسب مصادر في عائلة الشابين -وهما طالبان في السنة الأولى من جامعة البلقاء التطبيقية- فإنهما كانا يحاولان التسلل إلى فلسطين المحتلة متأثرين بمشاهد المجازر التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في غزة.
 
وأوضح رئيس لجنة الحريات في نقابة المهندسين الأردنيين ميسرة ملص أن جهاز المخابرات الأردنية استدعى يوم الأحد والد الشاب محمد وسلمه ابنه الذي كان معتقلا.
 
وأفاد ملص للجزيرة نت أنه جرى التعامل مع الشابين المعتقلين "بصورة مقبولة"، كما قدر الاستجابة السريعة لرسالة نقيب المهندسين وائل السقا الذي طالب بالإفراج عن الشابين.
 
وفي هذا السياق قالت زوجة المعتقل في سجن سواقة "محمد الشلبي" الملقب بأبي سياف إن الأجهزة الأمنية تعتقل منذ نحو أسبوع نجلها سياف بتهم إثارة الشغب خلال مسيرة خرجت في مدينة معان (250 كلم جنوب عمان) لنصرة قطاع غزة في وقت سابق من هذا الشهر.
 
وذكرت أن اعتقاله جاء أثناء توجهه لزيارة والده في سجن سواقة (100 كلم جنوب عمان).
 
وأوضحت أم سياف للجزيرة نت أن زوجها المحكوم عليه بالسجن المؤبد بتهم عديدة من بينها مقاومة رجال الأمن عام 2002 قرر الشروع في إضراب عن الطعام حتى يُفرج عن نجله.
 
وناشد ميسرة ملص رئيس الوزراء الإفراج عن سياف الشلبي. وقال إنه اعتقل بعد مشاركته في مسيرة غضب في مدينة معان احتجاجا على المحرقة في غزة وإنه يعاني ظروف اعتقال قاسية في سجن جويدة.
 
إفادة
والدة سياف التي زارته أفادت أنه يقبع في زنزانة انفرادية باردة جدا، مشيرة إلى أنه يعاني من المرض.
 
ودعا ملص الحكومة إلى غض النظر عن الاندفاع الذي حصل من بعض المواطنين سواء باتجاه نهر الأردن للرد على جرائم الكيان الصهيوني بوسائل بسيطة أو من خلال التعبير عن الغضب في شوارع المدن الأردنية الذي شابته في بعض الأحيان تجاوزات بسيطة، نجم عنها اعتقال بعض المواطنين.

المصدر : الجزيرة