الحكومة الإثيوبية قالت إن قواتها أكمات مهمتها "بالقضاء على منظمة الشباب"
(الفرنسية-أرشيف)
 
أكملت القوات الإثيوبية انسحابها من الأراضي الصومالية اليوم الاثنين بعد تدخل استمر أكثر من عامين, وذلك طبقا لما أعلنه المتحدث الحكومي الصومالي عبدي حاجي.

وقال المتحدث إن آخر قوات انسحبت الليلة الماضية من بلدة بيدوا التي يقع بها مبنى البرلمان, مشيرا إلى أن هذه القوات عبرت الحدود صباح اليوم الاثنين. كما قال إن الإثيوبيين "وفوا بوعدهم".

من جهة ثانية قال المتحدث الحكومي الإثيوبي بريكيت سيمون إن الانسحاب جاء بعد القضاء على حركة "الشباب" التي تسيطر حاليا على العديد من المدن والقرى في وسط وجنوبي الصومال.

جاء ذلك قبل يوم من انتخاب البرلمان الصومالي الرئيس الجديد, وسط توقعات بتأجيل التصويت لبعض الوقت لتجميع أعضاء البرلمان الذين يتجمعون في جيبوتي حاليا.

كان الرئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف أحمد قد استقال من منصبه في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي, ويفترض طبقا للدستور أن يختار البرلمان رئيسا جديدا خلال شهر من خلو المنصب الرئاسي.

وينعقد البرلمان الصومالي في جيبوتي طبقا لاتفاق المصالحة الذي رعته الأمم المتحدة بين الفصائل, فيما يطالب برلمانيون بمد فترة انتخاب الرئيس من سبعة إلى عشرة أيام. وفي هذا الإطار أيد أعضاء من تحالف إعادة تحرير الصومال تأجيل التصويت عدة أسابيع.

وبينما ينتظر أن يشارك التحالف في حكومة وحدة وطنية مقترحة يرفض جناحه الموجود في إريتريا المشاركة.

ونقلت رويترز عن برلمانيين صوماليين في جيبوتي أن هناك جدلا بشأن عدد المقاعد التي سيحصل عليها تحالف إعادة تحرير الصومال, وسط توقعات بمضاعفة العدد الحالي للأعضاء الذي يبلغ 275, حيث ينتظر أن يحصل التحالف على مائتي مقعد.

المصدر : وكالات