لقاء بروكسل سيتناول كذلك إمكانية إطلاق مرحلة جديدة من عملية السلام المتعثرة 
  (رويترز-أرشيف)


تعتزم دول الاتحاد الأوروبي التشاور بشكل مكثف مع أهم الدول المعنية بمنطقة الشرق الأوسط في إطار الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في حين تشهد المنطقة تحركات عديدة بشأن السلام والمصالحة الفلسطينية والتهدئة في غزة.

ومن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي غدا الأحد في بروكسل مع نظرائهم من مصر والأردن وتركيا والسلطة الفلسطينية للتباحث كذلك في إمكانية بداية جديدة لعملية السلام في المنطقة.

وقال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إن مصر مازالت ترفض نشر مراقبين دوليين على أراضيها على امتداد حدودها مع قطاع غزة، فيما يدرس الاتحاد الأوروبي المشاركة في فرض رقابة بحرية لمنع تهريب السلاح إلى غزة.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد عبرت عن استعدادها لاستئناف مراقبة معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة وهي المهمة التي انتهت بعد سيطرة حماس على السلطة هناك في عام 2007.

صالح يقود جهودا حثيثة لترتيب مصالحة بين حماس وفتح (رويترز-أرشيف)
المصالحة

وفي إطار الجهود الدبلوماسية بشأن المصالحة أجرى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مساء الجمعة اتصالاً هاتفيا بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بحثا خلاله الأوضاع في غزة و"تنسيق الجهود من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني".

وأعلن الرئيس اليمني لاحقا أن بلاده تلقت ردودا إيجابية من كل من السلطة الفلسطينية وحماس على المبادرة اليمنية الجديدة وأن لقاءات بين الطرفين سوف تبدأ في القاهرة خلال أيام.

تنسيق المواقف
من جهة أخرى، يقوم وزير الخارجية المصري بجولة بدأها من السعودية، وتشمل كذلك كلا من الأردن وفلسطين ودولة الإمارات العربية، وتتناول تنسيق المواقف بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، وخاصة في ضوء اهتمام الإدارة الأميركية الجديدة بتلك القضايا، حسب المتحدث باسم الخارجية المصرية.

إلى ذلك أعلن في الرياض أن لقاء بين الملك السعودي والرئيس التركي عبد الله غل سيتم في الثالث من الشهر المقبل في العاصمة السعودية.

الملك عبد الله والرئيس التركي غل في لقاء سابق (الفرنسية-أرشيف)
وسيتناول اللقاء -حسب وسائل إعلام سعودية- "تطورات الأوضاع في قطاع غزة في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار والسبل الكفيلة لتثبيته والمستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط"، إضافة إلى تنسيق المواقف لتعزيز الأمن والسلام في الشرق الأوسط.

على صعيد آخر، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم السبت أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك سيتوجه إلى واشنطن يوم الثلاثاء القادم لإجراء مباحثات مع نظيره الأميركي روبرت غيتس وعدد من المسؤولين في الإدارة الأمريكية الجديدة.

وذكرت الإذاعة أن زيارة باراك لواشنطن ستطرح على مجلس الوزراء الإسرائيلي خلال جلسته الأسبوعية غدا الأحد لإقرارها.

وأوضحت أن المباحثات ستتناول التنسيق الأمني في مرحلة ما بعد العملية العسكرية في قطاع غزة.

ونقلت الإذاعة عن مصادر مطلعة أن موضوع تهريب السلاح إلى قطاع غزة سيكون في صلب المحادثات.

المصدر : وكالات