قتل تسعة أشخاص وأصيب 16 آخرون بحوادث اليوم (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم أن من يسمى "الأمير الشرعي" لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والقيادي الثاني في التنظيم اعتقل في بغداد، كما ذكرت مصادر مختلفة أن نحو تسعة أشخاص قتلوا اليوم بحوادث متفرقة بينهم ضابط سابق في الجيش العراقي، في حين سقطت خمسة صواريخ على معسكر أميركي غرب مدينة الديوانية.
 
وأوضح مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف في مقابلة بثتها قناة العراقية شبه الرسمية اليوم أن "قوة من وزارة الداخلية ألقت القبض على إسماعيل عبد الستار الربيعي المسؤول عن كل عمليات (تنظيم القاعدة) في بغداد".
 
ولم يحدد خلف متى تمت عملية الاعتقال، مشيراً إلى أن التحقيقات مع الربيعي لا تزال جارية وأنه يتعاون مع الأجهزة الأمنية، وأن هذه التحقيقات ساهمت في القبض على قيادات مهمة في القاعدة.
 
ومن ناحية أخرى قال المكتب الإعلامي لشرطة البصرة إن قوات الشرطة اعتقلت خمسة مطلوبين في "قضايا إرهابية وجنائية" وضبطت أسلحة وذخائر غرب البصرة، بينما قبضت على شخصين يحملان الجنسية الإيرانية ليست بحوزتهما أوراق ثبوتية شرق البصرة.
 
قتلى وصواريخ
وفي إطار متصل ذكرت مصادر أمنية عراقية أن قوات من الجيش الأميركي قامت فجر اليوم بقتل عقيد سابق في الجيش العراقي يدعى ضياء حسين وزوجته وجرح ابنه الصغير في هجوم على منزلهم في منطقة الحويجة التابعة لمدينة صلاح الدين شمالي بغداد، مضيفة أن إصابة الطفل خطيرة لكنها لم تكشف أسباب وقوع الهجوم.
 
وفي بابل، قال مصدر في الشرطة إن اثنين من أفراد "الصحوة" قتلا، وأصيب اثنان بجروح في هجوم شنه مسلحون صباح اليوم على نقطة تفتيش شمال غرب الحلة، فيما تعرض منزل أحد المرشحين للانتخابات القادمة عن قائمة "مستقلون" لإطلاق نار على منزله في قرية أبو عليان (وسط الحلة) دون وقوع أي خسائر أو أضرار.
  
ومن ناحية ثانية، قالت الشرطة العراقية إن مهاجما انتحاريا صدم بسيارة ملغومة نقطة تفتيش تابعة للشرطة قرب مدينة الفلوجة شمال غرب بغداد اليوم مما أسفر عن مقتل خمسة على الأقل من رجال الشرطة وجرح ستة آخرين إضافة إلى إصابة سبعة مدنيين.
 
وفي تطور آخر سقطت اليوم خمسة صواريخ على معسكر إيكو التابع للجيش الأميركي غرب مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية جنوب العراق من دون معرفة حجم الخسائر والأضرار الناجمة عن القصف.
 
وذكر شهود عيان أن ألسنة اللهب والدخان شوهدت ترتفع في السماء بعد سقوط الصواريخ، إلا أنه لم يصدر عن الجيش الأميركي بالعراق أي بيان أو تصريح حول الهجوم.
 
معتقل أبو غريب سيفتتح باسم جديد
 (الفرنسية-أرشيف)
معتقل أبو غريب

ومن ناحية أخرى ذكر بوشو إبراهيم نائب وزير العدل العراقي أن السلطات العراقية ستعيد افتتاح سجن أبو غريب السيئ السمعة الشهر المقبل ولكن باسم آخر هو "سجن بغداد المركزي" وذلك لأن اسمه خلق "شعوراً بالمرارة داخل قلوب العراقيين".
 
وأوضح إبراهيم لوكالة أسوشيتد برس أن السجن سيتسع عند افتتاحه في منتصف الشهر المقبل لـ3500 نزيل، وستزيد سعته إلى 15 ألف مع نهاية هذا العام، و"ستتم إدارته وفق المعايير الدولية".
 
ويأتي هذا الإعلان في وقت بدأ فيه الجيش الأميركي في تسليم الحكومة العراقية المحتجزين العراقيين في معتقلاته بموجب الاتفاقية الأمنية الأخيرة.
 
واشتهر معتقل أبو غريب بقضايا التعذيب التي أثير أن الجيش الأميركي يستخدمها ضد السجناء العراقيين فيه، وهو مغلق منذ عام 2006.

المصدر : وكالات