أوباما تعهد بسحب قواته من العراق (الفرنسية)

قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس باراك أوباما مصمم على وضع جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق، رغم الجهود الهادفة إلى إقناعه بإعطاء هذه العملية بعض المرونة.

وكشف مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية لوكالة يونايتد برس إنترناشيونال أن أوباما فاجأ المسؤولين العسكريين بإصراره على الحفاظ على الوعد الذي أطلقه خلال حملته الانتخابية لجدولة الانسحاب الأميركي من العراق، رغم أن وزير الدفاع روبرت غيتس وقائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق ديفد بتراوس ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايكل مولن حاولوا إقناعه باعتماد المرونة إزاء خطته بسحب الجنود من العراق في غضون 16 شهراً.

وكان أوباما تعهد خلال الحملة الانتخابية بسحب القوات الأميركية من العراق في غضون الأشهر الـ16 التي تلي تسلمه للسلطة.

وقال الرئيس الأميركي في بيان نشره الأربعاء الماضي إنه طلب من القيادات العسكرية العمل على وضع خطط إضافية من أجل انسحاب مسؤول للقوات الأميركية من العراق.

وأفاد القادة العسكريون بأنهم قدموا للرئيس سيناريوهات مختلفة للانسحاب من العراق.

ويعتزم الرئيس الأميركي اليوم السبت إجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين في العراق عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أو عبر الهاتف لبحث خططه لسحب القوات الأميركية وآلية التعاون المستقبلية بين بغداد وواشنطن.

وذكرت صحيفة الصباح العراقية الحكومية أن بغداد تسلمت إشارات بقرب إجراء هذه المحادثات، وأن اتفاقية سحب القوات الأميركية ستكون في مقدمة ما سيتم تدارسه.

وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما سيؤكد لرئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي أن إدارته ملتزمة بدعم الجهود السياسية والديمقراطية العراقية.

ووقعت بغداد وواشنطن نهاية العام الماضي اتفاقيتي تعاون الأولى تتعلق بالشؤون الأمنية والعسكرية ووضع جداول زمنية لانسحاب القوات الأميركية وفق مرحلتين تبدأ الأولى في يونيو/حزيران المقبل والثانية نهاية العام 2011.

التأشيرات
وفي الأردن رجح مصدر عراقي مطلع في عمان أن تلغي الحكومة الأردنية العمل بنظام الفيزا المسبقة فيما يختص بقدوم العراقيين إلى المملكة والتي فرضتها مطلع مايو/أيار الماضي.

وتوقع المصدر أن تكون هناك تسهيلات في حصول العراقيين على الإقامة على أراضي المملكة، فضلا عن التسهيلات الخاصة بتطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، على اعتبار أن العراق الشريك التجاري الأول للمملكة في العام 2008.

وكان الملك الأردني عبد الله الثاني أوعز للحكومة الأربعاء الماضي باتخاذ خطوات فورية وعاجلة لتسهيل إجراءات دخول المواطنين العراقيين إلى المملكة وإقامتهم فيها.

ورحبت الحكومة العراقية بموقف الملك، حيث عبر المتحدث باسمها علي الدباغ عن تقدير الحكومة في بغداد لموقف الملك بما يعزز العلاقات الطيبة بين البلدين.

وكانت تعديلات أقرتها الحكومة في يونيو/حزيران الماضي على تعليمات منح العراقيين تأشيرة دخول إلى المملكة، قد أعفت حملة جوازات السفر الدبلوماسية من شرط الحصول على التأشيرة المسبقة، وكبار موظفي الدولة العراقية من حمل جوازات الخدمة، وموظفي الدولة الموفدين في مهام رسمية من التأشيرات المسبقة، على أن تمنح لهم حال وصولهم إلى المنافذ الحدودية نظير رسومها.

المصدر : وكالات