السلطة وفتح اتهمتا حماس باستهداف عناصر فتح (رويترز-أرشيف)

تواصلت الاتهامات المتبادلة بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وفصائل المقاومة في قطاع غزة، باعتقال وتعذيب أعضاء كل منهما في سجون سياسية.
 
ففي الوقت الذي أعلنت فيه حركة الجهاد الإسلامي أن أربعة من عناصرها بدؤوا إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم في سجون السلطة، أصدرت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها كتائب أيلول الأسود بيانا توعدت فيه عناصر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالانتقام "إذا استمرت هذه العناصر في الاعتداء على كوادر حركة فتح بالقطاع".
 
وأكدت كتائب أيلول الأسود في بيانها أن عناصر القسام يستهدفون أعضاء في فتح معروفين لديها بالأسماء، وأن "تحركاتهم اليومية مرصودة لديها".
وأمهل البيان عناصر القسام 48 ساعة لـ"وقف اعتداءاتهم، وإطلاق سراح كافة المخطوفين لديها".
 
كما هدد البيان بخطف كل من قام بالاعتداء على قيادات وكوادر فتح، وتضمن البيان أسماء بعض عناصر فتح الذين قال إنهم أعدموا على أيدي عناصر من القسام، بالإضافة إلى أسماء آخرين قال إنهم تعرضوا لإطلاق النار من قبل عناصر حماس وأصيبوا بالساقين، وأسماء آخرين أكد البيان أنهم تعرضوا للضرب المبرح.
 
اتهامات الجهاد
وبدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن معتقليها الأربعة يعانون من ظروف عصيبة وقاسية ومعزولون عن العالم الخارجي.
 
محمود عباس (رويترز-أرشيف)
كما انتقدت الحركة في بيانها دعوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتكررة لاستئناف الحوار الوطني في ظل استمرار سياسة الاعتقال السياسي، قائلة "إن هذه الدعوات تأتي للتضليل ومحاولة تسجيل المواقف في ظل الصعود المتميز لقوى المقاومة على حساب نهجه التسووي".
 
وحملت الجهاد السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين الأربعة وباقي المعتقلين السياسيين في سجونها الأمنية، مطالبة في الوقت نفسه بوقفة من الفصائل "لفضح هذه الممارسات التعسفية".
 
اعتقالات
وفي هذه الأثناء قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن قوات إسرائيلية كبيرة اعتقلت فجر اليوم السبت خمسة فلسطينيين من بلدة قباطية جنوب جنين في الضفة الغربية، بعد أن اقتحمت البلدة من كافة الجهات، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت.
 
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية اقتحمت منازل ذوي المعتقلين وأخرجتهم إلى العراء وقامت بتفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها قبل أن تقتادهم إلى جهة مجهولة.
 
ولم يصدر أي تعقيب من الجيش الإسرائيلي ينفي أو يؤكد عملية الاعتقال.

المصدر : الألمانية