مواقف حماس وفتح من المصالحة الفلسطينية
آخر تحديث: 2009/1/23 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/23 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/27 هـ

مواقف حماس وفتح من المصالحة الفلسطينية


بعد أشهر من الوفاق بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس والتحرير الوطني الفلسطيني فتح في ظل حكومة الوحدة الوطنية التي رأسها قيادي حماس إسماعيل هنية نشب صراع بين الجانبين انتهى بسيطرة حماس على القطاع من خلال ما أصبح يطلق عليها "الحكومة المقالة" وتشكيل فتح لحكومة جديدة حملت اسم حكومة تصريف الأعمال برئاسة سلام فياض.

وبعد فترة بدأت المحاولات للمصالحة الوطنية بين الجانبين الفلسطينيين وقامت مصر بالدور الأكبر كما كان لليمن مبادرة لافتة نجحت في الجمع بين الجانبين على مائدة واحدة في مارس/ آذار 2008.

وعادت مصر لتقود مصالحة لم تكتمل بين فتح وحماس قبيل انطلاق العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فيما عاد الحديث عن المصالحة إلى الواجهة بعد انتهاء العدوان الذي استمر 22 يوما وأدى إلى استشهاد وإصابة آلاف الفلسطينيين معظمهم من المدنيين.

كما قدمت اليمن مؤخرا مبادرة تقضي بأن يتم الحوار من أجل المصالحة تحت رعاية كل من مصر وسوريا وتركيا.

لكن فرص نجاح أي مصالحة مازالت تصطدم باستمرار الخلاف بين الجانبين الذي طال حتى تقييمهما لمحصلة العدوان الإسرائيلي الأخير وما إذا كان انتهى بانتصار وصمود للمقاومة كما ترى حماس أو أن الأخيرة هي المسؤولة عن هذا العدوان كما تقول فتح.

وفيما يلي خلاصة موقف الجانبين من قضية المصالحة:

حماس:

- طالبت على لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل بتحقيق مصالحة فلسطينية، تستند إلى دعم المقاومة والتمسك بالثوابت وليس على قاعدة ما سماه المفاوضات العبثية وتضييع القدس واستمرار الاستيطان.

- تطالب حماس كذلك بالإفراج عن المعتقلين والتعامل مع المقاومة على أنها سلاح شرعي، كما تطالب الغرب بالتوقف عن محاولات إقصاء الحركة.

- تؤكد ضرورة تهيئة الأجواء الملائمة لأي حوار مرتقب، وأشار القيادي بحماس موسى أبو مرزوق في هذا الشأن إلى ما يجري في الضفة الغربية وضرورة وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

- تطالب بالإفادة من الإخفاقات السابقة في المحاولات السابقة، بمعنى أن تكون الأطراف العربية مجرد راعية للحوار وليست طرفا فيه، وأن تقف على مسافات متساوية بحيث تعترف بجميع الشرعيات، ولا تغلب شرعية على حساب شرعية أخرى.

فتح:

- تطالب ببدء حوار مصالحة دون شروط مسبقة، وقالت على لسان القيادي بها ياسر عبد ربه إن شروط حماس تتخطى الحدود وتضع حكمها لغزة فوق هدف تحقيق الوحدة الفلسطينية.
 
- قالت على لسان قياديها عزام الأحمد إنها جاهزة لبدء الحوار على الفور وطالبت حماس بالتخلي عما وصفه عقلية ما قبل تعرض غزة للعدوان، كما قالت إنها يجب أن تدرك أن غزة ما زالت أرضا محتلة وليست محررة.

- تنفي السلطة التي تقودها فتح وجود معتلقين من حماس لديها.
 
حكومة سلام فياض قالت إنها تضع مصيرها بيد الرئيس محمود عباس ولن تكون عقبة أمام المصالحة والوفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات