كروكر قال إن الجيش الأميركي لم يتدرب على انسحاب سريع من العراق (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم إن جيش بلاده جاهز "لأسوأ الاحتمالات" في حال أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بسحب قواته فجأة من هذا البلد, إلا أن السفير الأميركي المنتهية ولايته ببغداد استبعد هذا الاحتمال.

وردا على سؤال عما إذا كان العراق مستعدا إذا حدث انسحاب أميركي سريع قال جاسم في مؤتمر صحفي "لا يمكن أن نترك بلدنا سواء انسحبت منه القوات الأميركية أو لم تنسحب, نحن موجودون ولدينا خططنا لأسوأ الاحتمالات".

وقال إن الجيش العراقي جاهز بنسبة 90% لتنفيذ مهام قتالية بنفسه لكنه يحتاج حتى منتصف 2010 لتشكيل قوة جوية قادرة على الاعتماد على نفسها.

وكان أوباما المعروف بمعارضته للحرب الأميركية على العراق والذي تعهد بسحب الجيش الأميركي منه, أبلغ قائد الأركان المشتركة الأميركية لدى استلامه مهام منصبه بالاستعداد لتنفيذ "انسحاب مدروس" من هذا البلد.

يشار في هذا الصدد إلى أن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن تنص على سحب تدريجي للجيش الأميركي يبدأ منتصف العام الجاري وينتهي نهاية العام 2011.

كروكر قال إن الاتفاقية الأمنية تنص على الانسحاب لكن الانسحاب "المتهور"غير وارد"
(رويترز-أرشيف)
وعلق السفير المنتهية ولايته رايان كروكر على الموضوع بالقول إنه "سيكون هنالك انسحاب, فهذا ما تقوله الاتفاقية الأمنية وقرره الرئيس (الأميركي) والحكومة العراقية وهذان الطرفان هما من يقرر كيف يترجم ذلك".

وأضاف في تصريحات أدلى بها في بغداد "إذا حصل انسحاب متهور فسيكون الأمر خطير, لكن من الواضح أنه جرى التدرب على أمر من هذا النوع".

وقال كروكر في تلميح من خطر الانسحاب المفاجئ إن تنظيم القاعدة (بالعراق) "جاهز للنهوض بطريقة غير قابلة للتصديق وبالقدر الذي تجمد فيه نشاطهم هم متعطشون لفرصة للنهوض من جديد".

قتل أشقاء
أمنيا أعلنت الشرطة العراقية اليوم أن الجيش الأميركي قتل ثلاثة أشقاء عراقيين أثناء مداهمة منزلهم في قرية البوسيف جنوبي مدينة الموصل بينما أعلن الجيش الأميركي أن سيارة مفخخة استهدفت إحدى دورياته شرق بغداد وألحق انفجارها أضراراً مادية طفيفة بها.

كما لم يورد المصدر الأمني العراقي المزيد من التفاصيل حول الحادثة وملابساتها، التي تعدّ الأولى من نوعها بعد تولّي الرئيس الأميركي باراك أوباما رئاسة الولايات المتحدة. فيما لم يصدر أي تصريح عسكري أميركي حول الحادث.

المصدر : وكالات