ساركوزي حضر لقاء شرم الشيخ وأطلق مبادرة مشتركة مع الرئيس المصري (الفرنسية)

يعتزم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الدعوة إلى مؤتمر دولي بباريس خلال الربيع المقبل على الأرجح، على أمل التوصل إلى تسوية نهائية للصراع العربي الإسرائيلي بعد الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على غزة، حسب ما نقل عن مصادر حكومية.
 
ويأتي الكشف عن الخطة بشأن المؤتمر المحتمل، بينما كانت تقارير رجحت بوقت سابق أن يسعى الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما الذي يتسلم السلطة اليوم الثلاثاء إلى عقد مؤتمر بواشنطن أو جوارها بهدف التوصل لتسوية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي على الأقل.
 
وذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية في عدد اليوم نقلا عن مصادر مقربة من الحكومة أن ساركوزي كشف عن رغبته في عقد المؤتمر خلال القمة التي عقدت يوم الجمعة الماضي بمنتجع شرم الشيخ المصري.
 
وكان الرئيس الفرنسي والقادة الآخرون الذين حضروا شرم الشيخ قد دعوا إلى العمل على إحلال سلام الشرق الأوسط خلال العام الجاري
 
كوشنر دعا الأوروبيين إلى تحرك
دبلوماسي سريع (الأوروبية-أرشيف)
تسوية نهائية
كما نقلت عن ساركوزي قوله إنه يرغب من خلال المؤتمر إلى "ضمان السلام أخيرا هذا العام". وأضافت اليومية الفرنسية أن من المقرر عقد اجتماع  تمهيدي للمؤتمر على مستوى وزراء الخارجية مطلع فبراير/ شباط المقبل بمصر على الأرجح.
 
وقالت مصادر قريبة من الرئيس الفرنسي إن عقد المؤتمر بعد ذلك في قصر الإليزيه سيكون في غضون أسابيع.
 
ورحب الاتحاد من أجل حركة شعبية بزعامة ساركوزي بفكرة
المؤتمر وعقده في باريس. وقال المتحدث باسم الحزب للصحيفة إن على المصريين حشد العرب للمشاركة وهو ما يجب أن تقوم به فرنسا تجاه الدول الأوروبية.
 
من جهته دعا وزير الخارجية برنار كوشنر اليوم الأورروبين إلى التحرك بسرعة لمعالجة التوترات الشرق أوسطية. وقال في مقابلة مع إذاعة فرانس أنفو إنه "يتعين على أوروبا ألا تتوقع من أوباما أن يحل كل مشاكلنا".
والصين تنصح
وفي سياق ردود الفعل على الحرب على غزة, حث المبعوث الصيني للشرق الأوسط اليوم حركة حماس على "التحلي بالواقعية" وأن تكون طرفا في عملية التسوية. وقال الموفد في تصريح نقلته وسائل الإعلام المحلية إنه لا يمكن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالقوة.
 
وفي صنعاء دعا الرئيس اليمني اليوم الدول العربية لتوظيف قضية الحدود مع إسرائيل لمصلحة الشعب الفلسطيني، وطالب الولايات المتحدة وأوروبا بأن تضغطا على تل أبيب لحملها على الالتزام باتفاقات وتعهدات السلام.
 
وقال علي عبد الله صالح للصحفيين لدى عودته من قمة الكويت الاقتصادية "نحن كدول عربية لنا حدود مع إسرائيل ولا نقول إننا ننهي الاتفاقيات والمعاهدات ولكن يجب أن نوظفها لمصلحة الشعب الفلسطيني".

المصدر : وكالات