هل المقاومة أنجع وسيلة للتحرر؟
آخر تحديث: 2009/1/20 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/20 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/24 هـ

هل المقاومة أنجع وسيلة للتحرر؟

 
 
"المقاومة التي تدمر الشعب غير مقبولة".. كلمات صرح بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ما انفك يشدد على أن الشعب الفلسطيني يريد السلام أولا، لا المقاومة بحد ذاتها.

تصريحات تعيد إلى الواجهة الجدل حول جدوى المقاومة الفلسطينية على وقع الحرب الإسرائيلية على غزة، ووسط تزايد عدد الشهداء والجرحى جراء مجازر الاحتلال.

فالمشككون في قدرة المقاومة على التصدي للاحتلال الإسرائيلي وإحباط أهدافه، يطالبون بوضع حد لها وإفساح المجال أمام التحركات الدبلوماسية.

وترد الفصائل الفلسطينية ومؤيدو استمرار المقاومة بالقول إن شعوب العالم التي تعرضت للاحتلال اتخذت المقاومة سبيلا لدحره، متسائلين عما أسفر عنه مسار التسوية السياسية طوال سنوات عدة من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتتمثل المقاومة المسلحة العربية اليوم في المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية، وحققت انتصارات أبرزها هزيمة إسرائيل في يونيو/ حزيران 2006 بلبنان، وإحراج أميركا في العراق، ومؤخرا صمودها أمام الترسانة العسكرية الإسرائيلية في غزة.

برأيك هل هناك جدوى من المقاومة؟ وهل تمثل المقاومة الوسيلة الأنجع لتحرير الشعوب؟


"مشاركات الزوار"


حسان

انا لا اعرف المستقبل أو ما سيكون عليه الوضع بعد يوم او أسبوع أو أقل أو أكثر و لكن ما نعرفه جميعاً هو التاريخ. فنظرة سريعة للتاريخ نجد أن ما من أرض احتلت الا و قاوم أصحابها المحتل بكل ما يستطيعون وبتضحيات كبيرة جداً و لنا في الحملة الفرنسية على مصر و احتلال الجزائر ثم حرب المليون شهيد لتحرير الجزائر وقبلها المقاومة الفرنسية للمحتل الالماني وخلال هذه الأحداث لم نسمع من البلدان المحتلة أحداً يدين المقاومة الا المتعاونين مع المحتل وفي التاريخ صوراً و عبراً كثيرة لا مجال لذكرها.

ـــــــــــــــــــ

 

جنان الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما يقوله كثيرون، وذلك بحجتهم أن وجود مقاومة داخل القطاع يسبب قتل المدنيين والأفراد العزل، ووجود حماس بغزة لا يسبب سوى مزيدا من سقوط الضحايا، وبالتالي هي السبب فيما يحدث الآن في القطاع.

لنفترض صحة ما قالوا: بعيداً عن الهدف الأساسي لاسرائيل، نتحدث عن هدفها الحالي وهو (القضاء على حركة حماس وعلى جيوب المقاومة). بمعنى إن وافقنا على الرأي القائل بضرورة اخلاء حماس للقطاع، فهل نجد اجابة مقنعة لبعض التساؤلات:

- إن خرجت حماس والمقاومة، فهل يمكنها الخروج إلى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة لأي دولة مجاورة؟
-
إن خرجت حماس من غزة، فهل ستوقف اسرائيل القتل، وتتوقف عن ملاحقتها؟
-
هل تحتاج اسرائيل حجة لكي تمارس عنفها ووحشيتها؟

وغيرها من التساؤلات. فلو كان كل شعب يصنع المبررات لاعتداءات عدوه، لما كان هنالك ما يعرف بـ الاستقلال، وعندها ينتهي مفهوم المقاومة ويصبح لا معنى له.

تاريخ اسرائيل حافل بما هو أبشع من حربها اليوم علـى غزة، وخلق المبررات التي يدعمها الكثيرون ليس سوى توضيحاً لضعفهم وعدم قدرتهم على المواجهة.

فبدلا من أن يفعلوا ذلك، لما لا يقولون: (إن كانت هناك قيادات عربية لا تخاف اسرائيل، لما حدث ما حدث، والسعي وراء السلطة وتحميل المسؤوليات بالتبادل هو ما أتاح الفرصة لكل عدو بأن ينال من العرب، فالمكان ليس هو السبب في الحرب، فاسرائيل ستضرب أينما تشاء و متى تشاء، لسبب واحد فقط حسب ما يقولون، هو (أنها أرض الميعاد). ولكن السبب هو الوجود العربي.

ـــــــــــــــــــ

هاني الأهدل، السعودية

ازف البشرى إلى شعوب العالم العربي بأن زمان الوطأة قد مضى، وان المقاومة في افغانستان والعراق ودارفور واخيرا في حماس هي السلاح الاوحد لإرجاع الاراضي المغتصبة والدفاع عن النفس.

وأن الامم المتحدة ومجلس الامن ومحكمة العدل الدولية والشرعية الدولية هي اعذار الجبناء، وأن الدين الذي تستر وراءه بعض الانظمة العربية وخاصة السعودية اثبث انه دين مسيس يخدم مصالح الطغمة الحاكمة، لذا لا نستغرب إذا علمنا بعد مضي الزمن ان الاعتداء الصهيوني على غزة إنما كان بمؤامرة عربية عربية وأيدي صهيونية.

لذا وكنتيجة حتمية لرجل الشارع، يجب ان يقال بان المقاومة فعلا هي السلاح الامثل للتحرر.

ـــــــــــــــــــ

تغريد عبد النبي

نعم.. هي طريق التحرر

نعم.. هي تعريف اسرائيل أننا شعب لا يقبل الاستفزاز

نعم.. هي رمز لكل الدول العربية أن إسرائيل دولة يمكن أن تقهر

ـــــــــــــــــــ

عفيف مختار، طالب، فرنسا

السلام عليكم

إن هذه الأيام دول وأنا أسطر على كلمة "هذه" للدلالة على أن واقع هذه الأيام سيتغير قريبا جدا شاء من شاء وأبى من أبى وكل ما يعرفه العالم من وقائع كالأزمة الاقتصادية التي تعصف به والحروب المندلعة في أنحاء شتى من العالم لخير دليل على ذلك.

والسؤال المطروح هو: هل يريد العرب أن يكونوا جزء ا من هذا التحول وركيزة من ركائزه ولهم كل المقومات لذلك وبالتالي حصد ثمار هذا التغيير أم يريدون أن يفسحوا الباب واسعا أمام دول كإيران وتركيا التي لها مشاريع في المنطقة لجني هذه الثمار بدلاً عنهم.

وهذا ما سيحدث إذا بقي العرب لعبة بيد أمريكا وحلفائها لأن التغيير واقع لا محالة بهم أو بدونهم.

وأنا أؤيد عقد جمع لجامعة الدول العربية لدق مسمار آخر في نعش  أنظمتنا ولتكون دليلا آخر على تواطؤ  بعض أنظمتنا ضد المقاومة ولتكون كذلك برهانا على كل من يعتريه شك في أن هذه الأنظمة تمثل شعوبها فهي لا تمثل سوى نفسها.

النصر للمقاومة وليذهب كل متواطئ عربيا أو عجميا إلى مزبلة التاريخ.

ـــــــــــــــــــ

"
الذي يجب أن يضرب بالحذاء ليس الساقط بوش وإنما الزعامات العربية
"
نضال الديك

نضال الديك

لم ولن يستفيدوا  ولكن درجة الذل والهوان التي وصل لها العرب لا توصف فامريكا واسرائيل اوهمت الزعامات العربيه ان حركات المقاومه تسعى من اجل الوصول الى السلطه التي هي شغلهم الشاغل، فمن يجب ان يضرب بالحذاء ليس الساقط بوش وانما الزعامات العربيه واحد تلو الاخر بلا استثناء.

ـــــــــــــــــــ


عبد العزيز منيب، المغرب

في نظري فإن طرح هذا السؤال في هذا الوقت, من طرف مسؤولين عرب وأذنابهم من إعلاميين وكتاب هو خيانة عظمى لفلسطين وللمقاومين البواسل.

إنه يشكل بشكل صريح تأييدا للصهاينة ودعما لهم. إننا نعيش عام الخيانة من طرف حكام العرب

الذين سيرمون في مزبلة التاريخ.

إن المقاومة هو الخيار الوحيد ضد الصهاينة.

ـــــــــــــــــــ

معروف طالبي

إذا لم تكن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة للتحرر، فليكن التطبيع إذن. كما فعلت بعض الحكومات

المغلوبة على أمرها، الجزائر مثلا أثناء احتلا لها من طرف الكا فر الفر نسي لم تستسلم، بل قاومت بكل ما كانت تملكه من قـوة من 1830م إلى غاية الا ستقلال واستشهد خلال هذه الفترة، الاطفال والنساء والشباب والشيوخ والكهول وتحمل الشعب كل الويلات حتى نال استقلاله والحمد لله رب العا لمين، بفضل الله والمقاومة المستمرة، أعان الله إخواننا في فلسطين وخاصة في غزة العزيزة على كل قلب مسلم، النصر قريب بإذن الله تعالى يا أهل العزة في غزة.

ـــــــــــــــــــ

عبد الرزاق

انا مواطن مغربي في هولندا, نتابع بحسرة الحرب علي غزة وقد لاحظت ان المجتمع الغربي منقسم بشان شرعية المقاومة الفلسطينية ويربطونها غالبا بالارهاب.

السبب في نظري هو جهلهم للقصة الكاملة لقضية الفلسطينية(كيف اهديت الاراضي الفلسطينية لليهود عبر وعد بلفور الشهير).

اذا ما استطعنا (الصحافة??) بان توصل هذه الحقائق الى المجتمع الغربي (ليس الحكومات) فاظن اننا بامكاننا ان نحصل علي تاييد شامل. المجتمع الغربي يؤمن بالمنطقية اذ يعتقدون ان اسرائيل لها الحق ان تدافع علي نفسها امام (الارهاب).

يجب ان نواجههم بطريقة  تفكيرهم ونطرح السؤال ماذا لو منحت دولتكم لشعب اخر?

ـــــــــــــــــــ

محمد سلامه، مدير مالي، مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من كان منكم يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت" ولا أحسب البهائي أبو ميرزا منهم وعليه فليس مُستغرباً من الانهزاميين الاستسلاميين أمثاله مثل هذا التعبير عن المقاومة فهو يؤثر ان يعيش دهراً وضيعاً ذليلاً من ان يعيش ساعة شريفاً أبياً في خندق المقاومة, وما كانت الأوضاع في القطاع والضفه لتصل إلى ما وصلت إليه إلا بوجود أمثال أبو مازن قبل الاحتلال نفسه.

لقد أدان الفذ ابو ميرزا جميع حركات التحرر والمقاومة على مر التاريخ بموقفه المُبطن من العدوان بتبريره للجاني وتبكيت الضحية ضارباً عرض الحائط بدماء الشهداء التي سالت من أجل قضية يؤمنون بها حتى يخرج ابو مازن بتصريحاته تلك التي لقنها إياه أحقر موظف في مكتب أولمرت مُدعياً حرصه على دماء شعبه ولكن على طريقته الشاذه التي لم يقرها دين أو حتى قانون وضعي.

إسرائيل قامت ونشأت على دولة فلسطين واكتسبت ما ليس بِحقها وأقرها على ذلك عصابة الأمم واعترفوا بها مع بطلانها وعدم أحقيتها في الوجود كدولة وفي سبيل ذلك طردت وشردت الملايين وجعلتهم لاجئين  فمن الأولى أنه يَحرُم عليها احتلالها  للجزء اليسير الذي  يقيم عليه الفلسطينيين في الضفه والقطاع ومن الواجب شرعاً المقاومة وبشراسة لاكتساب أدنى الحقوق المغتصبة.

العميل رقم 1 صرح بأن القطاع ارض مُحتلة وسيتعامل مع القطاع على هذا الأساس وهو بالتالي أقر حق الفلسطينيين في مقاومة المحتل ليس من منطلق حرصه على المقاومة ولكن من منطلق التشبث بحجج واهية لعدم فتح المعابر ولكن بطريقة مكشوفة بلهاء.

ما لا يبدأ الآن لا ينتهي مُستقبلاً فمشروع المقاومة يجب أن يستمر ولن يحصل الفلسطينيين على شئ إلا من خلال المقاومة المسلحة وإنزال أكبر قدر من الخسائر البشرية بالعدو الصهيوني مع عدم التعويل على الأنظمة العربية وسلطة المقاطعة السوداء.

العقلاء من حركة فتح اعترفوا بصواب موقف كتائب المقاومة المسلحة من العدو الصهيوني وعدم جدوى المفاوضات معه بشهادة التاريخ وإثباتات التجارب وعليه فنبذ المقاومة معناه  الإجهاز على قضية فلسطين وقضية المُسلمين جميعاً.

ـــــــــــــــــــ

رأفت حلبي

نعم.. المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الشعوب من المحتلين الغاصبين.

ـــــــــــــــــــ

فاروق فارس

بسم الله الرحمن الرحيم

 المقاومة، المقاومة، المقاومة بكل شكل من الاشكال والمقاطعة الفعلية لإسرائيل وطرد سفراء إسرائيل من الدول العربية التي يجب ان تحذو حذو فنزويلاٌ.

جميع الدول العربية التي لا تُفَعِل المقاومة والمقاطعة الفعٌالة فهي تقف بجانب اليهود الارهابيين أعداء الله والرسول وقتلة الانبياء، ويجب التخلص منها.

ـــــــــــــــــــ

محمود حسين، السعودية

نعم هي أنجع وسيلة للتحرر

وانأ اسأل: هل الجزائر لو لم تقاوم كانت ستتحرر من الغاصبين الفرنسيين مدة 132 سنة؟

إن الجزائر أصبحت في نظر الفرنسيين جزء لا يتجزأ من فرنسا. وكيف يتم التفاوض بين طرفين طرف يمتلك كل مسببات القوة وطرف لا يملك أي شيء منها.

وأقول كما قال أشاعر (وما نيل المطالب بالتمني    ولكن تؤخذ الدنيا غلابا).

ونسال الله ينصر المقاومة في فلسطين ويدحر الصهاينة المعتدين.

ـــــــــــــــــــ

تامر أحمد جمعة، مهندس اتصالات، مصر

باختصار، نعم. ولو بحثنا في التاريخ لوجدنا قصص عظيمة للمقاومة.

ولماذا لا ننظر إلى مقاومة غاندي السلمية (إذا كان حكامنا العرب الجبناء يخشون الحرب ، وهي لا شك مخيفة)، لماذا لا نقاطع إسرائيل على كافة المستويات: السياسية والاقتصادية، وليس إسرائيل وحسب، بل كل دولة تؤيدها وتعاونها وعلى رأس هذه الدول: ماما أمريكا.

ـــــــــــــــــــ

ياسر ملهي الحزي، موظف
 
فعلا المقاومة هي الأساس لاي تحرير مهما كانت خسائرها أو تضحيتها الا انه على مر العصور لا يوجد تحرير من غير وجود مقاومه فكل دول العالم بذلت بحور من دماء من اجل تحرير أراضيها والغريب والعجيب والشيء الذي يدعو لضحك والسخرية ان يظهر لك احد اكبر قادة الدول العربية المتعبرن هو ويقول على حماس إيقاف الصواريخ وعليها ان تنتهج خيار السلام اي سلام أصبح المذنب مظلوم وأننا سوف نعمل على عدم تهريب الصواريخ والاسلحه بالله عليه الا يستحي من كلامه والله لو خضع الفلسطينيين ورضخوا مثل ما يقول العرب لزادوا هوان وذل أول وستتحول إسرائيل من فلسطين لمصر والأردن وسوري وكل الدول العربية أتعرفون ماذا قال هتلر في كتابه بعنون كفاح بصراحة هي مقوله غريبة ولكنها حقيقية قال قد كان في وسعي أن اقضي على كل يهود العالم ولكني تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت أبيدهم: وفعلان هتلر لما يكون نازيا بل كان سيد حكام العالم وشكر

 

ـــــــــــــــــــ

 

زهير محمد, مهندس حاسوب, ليبيا

 

أي متتبع للحرب الأخيرة البربرية للعدو الصهيوني على غزة و التجارب السابقة لحركات التحرر الصادقة  يدرك بما لا يدع مجالا لشك أن المقاومة العسكرية هي الحل الأنجع ولأمثل لاسترداد ما أخد بالقوة وأن طريق المفاوضات لا يرد لصاحب الحق حقه.

 

والمقاومة تمثل الوسيلة الأنجع والأكثر تأثيرا  لتحرير الشعوب ويمكن أن تتمثل مقاومة الشعوب في التالي: 

 

المقاطعة الاقتصادية لدول الداعمة للكيان الصهيوني: إنها من أفضل الطرق للمقاومة التي يمكن أن يقوم بها عامة الشعوب, ويجب أن تكون منظمة وذات إستراتيجية محددة ويشرف عليها خبراء اقتصاديون ومفكرون عرب وما أكثرهم على الساحة العربية.

 

تبني دعم المقاومة العسكرية: إن أي مقاومة في العالم لا تنجح بدون دعم مادي منتظم ومنظم, ولو أن الدول العربية تبنت إستراتيجية واضحة في دعم المقاومة العسكرية في فلسطين لما كان عليه الحال في غزة الآن .

 

المقاومة بالكلمة: إن أمتنا تملك الكثير من المفكرين ومن المبدعين ومن أهل الحكمة, عرفناهم عن قرب في هذه الأزمة فيا ليتهم يبقون دائما على المنابر الإعلامية لا يغادرونها, يظهرون لنا الحقائق كما هي ويصححون مفاهيم حاول البعض أن يلصقها بالمقاومة كالإرهاب والتكفير والتشدد.

 

نصيحة لرؤساء الأمة أن يختاروا البطانة التي تدلهم على الخير وتعينهم عليه وترفع رؤسهم ورؤس دولهم وشعوبهم، أجعلوا أهل المشاورة من علمائنا ومفكرينا ومثقفينا ففيهم الخير والحكمة الكثير .

 

ـــــــــــــــــــ

 

هنادي حاج أحمد، طالبة في كلية الأعلام، سوريا

 

إن مفهوم المقاومة هو الأنجع لأنها تقوم على إيمان بأن حرية الوطن من المقدسات، الأمر الذي يجعل المقاومين على استعداد لبذل الغالي والرخيص من أجل تحقيق النصر . كما أن المقاومة تستخدم تكتيكات مختلفة عن الجيوش النظامية، مما يجل تحركاتها غير معروفة من قبل العدو والأهم أنهم يجتمعون معا في رابط قوي واحد غير موجود في الجيوش الرسمية وهو العهد المشترك بينهم، والله دوما مع أصحاب الحق.

 

ـــــــــــــــــــ

 

حسين عبد القادر، مدير مشاريع، الإمارات

 

نعم, المقاومة هي أنجع وسيلة لمقاومة المحتل وفي ظل غياب القوى العسكرية العربية الكلاسيكية, بمعنى آخر في ظل ضعفها.

 

"
أثبتت المقاومة في لبنان نجاحاً باعتراف من قادة دولة الاحتلال ولكن للآسف ليس باعتراف دول الاعتدال التي طالما حملت المقاومة في جنوب لبنان بأنها مغامرة
"
      حسين عبد القادر

فقد أثبتت المقاومة في لبنان نجاحاً باعتراف من قادة دولة الاحتلال ولكن للآسف ليس باعتراف دول الاعتدال التي طالما حملت المقاومة في جنوب لبنان بأنها مغامرة لن تستطيع دحر هجمات الاحتلال فيها في الوقت الذي كانت فيه هذه الدول (دول الاعتدال) تعاني من تبعات هزيمة حرب 67 وهزيمة حرب 73 والتي يسميها البعض بالانتصار دلالة على عودة سيناء بينما هي سيادة منقوصة, مشروطة, محكومة من دولة إسرائيل التي فرضت ما تراه مناسباً لها ولمصلحتها في المستقبل البعيد.

 

أما ما نراه من خلافات على الساحة السياسية بين الأنظمة العربية في الوقت الحالي حول مواقفها تجاه المحرقة الفلسطينية, فهو ليس بالأمر الجديد, فبفضلكم يا سادة كان سقوط فلسطين عام 48, والعديد يقول أن الجيوش العربية لم تكن جاهزة خاصة بعد خروجها من حقبة الاستعمار البريطاني أو الفرنسي, بينما العكس صحيح, كانت الجيوش العربية جاهزة عدة وعتاداً ولكن نفوس قياداتها لم تكن جاهزة, حيث كل قيادة كانت ترى في القيادة الأخرى أنها تسعى لتحقيق مكاسب شخصية وبناءاً على هذا كانت كل قيادة تسعى للقتال بغية تحقيق أهداف شخصية دون تنسيق مع قيادات الدول الأخرى في ظل غياب التنظيم, المعلومات الاستخباراتية, التخطيط والعقيدة أيضاً.

 

وتوالت الأحداث والهزائم أيضاً وكان الشعب بحاجة إلى قيادة تقودها إلى دحر العدوان. لله الحمد, وجدت هذه القيادات الحكيمة بدءاً من السيد حسن نصر الله وسيادة رئيس الوزراء إسماعيل هنية.

 

نعم, هذه هي مقاومتنا وأنا أفتخر كفلسطيني بك يا سيد حسن وبوجودك يا سيد هنية, فوالله أنت في صفحات التاريخ يا سيد هنية سوف تسجل وانتصارك سوف يؤرخ ويسجل كما حصل في لبنان بقيادة السيد حسن.

 

أما بالنسبة إليك يا سيادة الرئيس عباس, فمبارك عليك دخولك التاريخ من أوسع أبوابه, فأنت أول زعيم منظمة ثورية تحريرية يوصف عمليات شعبه الفدائية والاستشهادية بالإرهابية وأسلحتها بالعبثية وينسق أمنياً مع العدو لاعتقال أبناء المقاومة, وأنت الأول من نوعك كرئيس يتفنن ويتلذذ بسماع آلام مليون ونصف من شعبه المحاصر بالجوع والمرض والظلام.

 

لقد دخلت قائمة النخبة يا معلم وسوف يسجل لك التاريخ تعاونك وتهاونك ضد أبناء جنسك بأحرف من (قرف).

 

ـــــــــــــــــــ

 

محمد

 

يجب علينا التحدث بكل حيادية هناك قانون فيزيائي يقول: لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومضاد له في الاتجاه، إسرائيل قامت باحتلال الأراضي العربية بالقوة ولذلك لابد من مواجهتها بالقوة.

 

المفاوضات مستمرة منذ 60عاما لكنها لم تحرر شبرا واحدا من الأراضي العربية المحتلة. إسرائيل لا تتعامل إلا بالقوة،لا تلتزم لا بعهود ولا مواثيق ولا قرارات دولية التي غالبا ما تصب هذه القرارات في مصلحتها، إذاَ علينا الالتزام بمبدأ القوة المقاومة المسلحة لتحرير شعوبنا.

 

 

ـــــــــــــــــــ

 

رامي اسعد غانم، مهندس كمبيوتر، فلسطين

 

المقاومة هي الحل الوحيد لإنهاء الاحتلال والتحرير ولكن هل يوجد مقاومة فعلية لإنهاء هذا الاحتلال اليوم وحتى هذه اللحظة وصل عدد الشهداء في غزة إلى 993 شهيدا وأكثر من 4500 جريح ومن الواضح جدا بان حركة حماس لا تنتظر نصرا عسكريا على ارض المعركة هي تنتظر فقط نصرا سياسيا حتى تجسد سلطتها على قطاع غزة ويجب ان نكون أكثر واقعية ونبتعد عن العواطف الشعب الفلسطيني لا يمتلك المقاومة للتحرير أو حتى لتحقيق مكاسب سياسية وحركة حماس وقادتها يعلمون ذلك لكنهم يسعون فقط لتجسيد سلطتهم في القطاع وهذا كان واضحا عندما قامت بالانقلاب على الشرعية الفلسطينية وها هي اليوم تضحي بأطفال غزة من اجل كراسي قادتها ومصالحها السياسية ولا اعتقد بان المقاومة تنص على أن يتم تدمير قطاع غزة كاملا وتشريد أهله وقتلهم وجرحهم بدون اي نصر او فائدة ستحقق من اجل هذا القطاع وأهله فالهزيمة ستكون لقادة حماس والنصر ان كان هناك نصرا سيكون لهم وهذا لا يسمى مقاومة بل هو تلاعب بمقدرات الشعب وقضيته لصالح فئة من الشعب تسعى للسلطة والنفوذ وليس للتحرير والمقاومة.

ـــــــــــــــــــ

هاني محمد حزين، مدير نظم، الكويت 

ما اخذ بالقوة يأخذ بالقوة ولكن في اعتقادي أن المقاومة الإسلامية حماس أخطأت عندما انخرطت بالسياسة، فيجب الاختيار بين المقاومة أو السياسة، فالسياسة جعلت من حماس قوات شبة نظامية وجعلت قيادتها أهداف واضحة للصهاينة، فالصهاينة يضربون كل غزة بدعوة ضرب حكومة حماس، كما فعل الاميركان من احتلال العراق بحجة ضرب نظام صدام.

 

التاريخ يذكر جميع المقاومات الشعبية التي حررت أوطانها كما فى مصر، الجزائر وفرنسا مثلا بدت انخراطهما في السياسة ولكنها أثرت بقوة في صنع القرار السياسي.

 

نحن بالفعل نموت حزنا على شعب غزة وموقف حماس كما هو موقف وطني 100% الا اننى اعتقد انه انتهج منهج خاطئ بالانخراط بالسياسة أولا ومن ثم الوصول إلى هذا الموقف الصعب على الجميع.

 

ـــــــــــــــــــ

 

أحمد السعدي، أستاذ، المغرب

 

يفيدنا التاريخ أن كل الشعوب تبحث ولا تزال عن هويتها ووطنيتها واستقلالها عندما تستهدف من جانب المعتدي الأجنبي، لا تقرأ أجيالنا الحالية تاريخ هذه الشعوب بمعزل عن ذلك، وبالتالي ترسيخ قناعة لديهم بأن الحقوق تنتزع ولا تمنح من طرف من يعتبرون أنفسهم كبار بالعالم.

 

كل الأنظمة الاستعمارية وصلت إلى نهايتها بفضل النضال الوطني الذي قادته كل أطياف وفئات المجتمع وبكل الوسائل . على سبيل المثال يعتبر تاريخ المغرب مراحل نضال وردود فعل اتجاه التغلغل الأوروبي منذ القرن الخامس عشر الميلادي انتهى بتحقيق استقلاله عن الاستعمار الفرنسي والاسباني أواسط القرن العشرين، ولهذا لا يمكن تجريد تاريخنا الوطني من هذا المكسب.

 

ونؤكد على ضرورة تبني نهج المقاومة من أجل الحفاظ على الذات والهوية الوطنية والحضارية . والمقاومة  يجب أن لا تكون حالة طارئة آنية وإنما يجب أن تكون قائمة ما دامت الأطراف الأخرى تريد تهميشنا وتجاهلنا ومحو هويتنا الحضارية التي بنيناها عبر التاريخ.

 

ـــــــــــــــــــ

 

ريم الفقيه زقير

 

أن المقاومة حق شرعي لكل شعب محتل هذا أمر بديهي لكل إنسان على وجه الأرض أما عن الجرحى والقتلى فهم نتيجة التخاذل والخوف العربي من مواجهة العدو لو كنا اقوياء موحدين...لا نخشى في الله لومه لائم ندافع عن حقوقنا ومقدساتنا لما آل الوضع إلى ما هو عليه الآن.

 

ـــــــــــــــــــ

 

أسامه احمد العبويني، معلم لمادة التاريخ

 

المقاومة هي الحل الوحيد الذي لا يجدي غيرها نفعا والتاريخ الإسلامي والعربي والغربي يشهد بذلك

 

 

ـــــــــــــــــــ

 

أشرف الصفتي

 

في عقيدتنا الإسلامية المقاومة=العزة=الشهادة=الجنة وفي عقيدة المجادلين المقاومة=سبب الدمار=التمسك بمصلحة أو منصب دنيوي=الخزي بالدنيا والآخرة وفي عقيدة الأعداء المقاومة=الإرهاب=أرق بالليل والنهار=المصير الخالد النار.

 

اللهم كن لأهل غزة.. واجعلهم لنا عزا وفخرا وطريقا اللهم اليهود ومن تواطؤ معهم، اللهم امدد لهم في طغيانهم حتى يروا العذاب الأليم.

 

ـــــــــــــــــــ

 

مليحة

 

لا سبيل إلا المقاومة خاصة في ظل تواطؤ الحكام العرب مع الكيان الصهيوني

 

ـــــــــــــــــــ

 

سمية دين الهناني، طالبة، الجزائر

 

أرى أن المقاومة هي أنجع وسيلة للتحرر فكل ما يؤخذ بالحديد والنار لا يسترد إلا بالحديد والنار وقد أثبتت الثورة الجزائرية ذالك.

 

ـــــــــــــــــــ

 

عابد عبيد الله الزيداني، عامل، السعودية

 

 الذي أراه أن السبيل الأنجع بل الوحيد هو الهجوم وليس المقاومة

 

ـــــــــــــــــــ

 

يوسف فتحي خريس، مخرج فني، الأردن

 

أنا مع المقاومة المباركة

 

ـــــــــــــــــــ

 

أماني سامي المصري، الأردن

 

برأي أن المقاومة هي الأسلوب الوحيد والطريقة الأمثل لتحرير الشعوب والأراضي المحتلة لان هذه المواقف لا جدوى من النقاش فيها والمقاومة تستطيع اخذ حقها من اليهود المعتدين وستنتصر وتخرج قوية وقادرة على اخذ حقها كلما لزم الأمر والله يوفقهم ويقويهم ويحميهم والنصر للمقاومة بإذن الله.

 

ـــــــــــــــــــ

 

راجانا، لبنان

 

المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة لا شيء يرهب إسرائيل ويخيفها أكثر من اندفاع وشجاعة هذا الشعب الذي لم يستسلم لأكثر من 60 عاماً وسيبقى هكذا حتى ينصره الله ومن توكل على الله فهو حسبه وما النصر إلا من عند الله وإسرائيل إنشاء الله إلى زواال.

 

ـــــــــــــــــــ

 

رياض بديع صالح, محاسب, الأردن

 

البداية أود أن أشير إلى إنني من منطلق ديني أن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة للتحرير أن شاء الله, ولكني سأطرح وجهة نظر أخرى وهي انه لا يمكن أن تحرر ارض محتلة بالمفاوضات فقط -بمعنى آخر انك عندما تذهب إلى المفاوضات لتحقيق السلام يجب أن يكون هناك وقت محدد لانتهاء هذه المفاوضات وفي حال فشل هذه المفاوضات يجب أن يكون لديك خيار آخر غير العملية السلمية حتى تستطيع أن تضغط على الطرف الآخر -لكن للأسف فأن الطرف العربي الذي يذهب للمفاوضات مع إسرائيل لا يملك هذا خيار  فنرى إسرائيل تقوم بمفاوضات مع السلطة منذ 20 عام دون توصل إلى أي حل لأنه لا يوجد بيد العرب أي ورقة ضغط عليها لذلك فان عملية السلام لن تتم إلا بشروط إسرائيل فقط واتحدا كل من يقول أن إسرائيل ستقبل بأقل مطلبين للعرب وهما عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين وان تتنازل عن القدس وهما اقل ما يطالب به العرب.   

 

ـــــــــــــــــــ

 

توفيق

 

ما يأخذ بالدم لا يعطى إلا بالدم يقول السيد عباس "المقاومة التي تدمر الشعب غير مقبولة" وأنا أسأل نفسي من أين جاء بهذه المقولة؟ لا توجد مقاومة في العالم تدمر شعبها لأنها هي من الشعب وله وهي إن دمرت فإنها تدمر الاحتلال والهوان، والعجيب في مقولته أنه قالها من كل قلبه غير منتبه إلى أن الذي يقوم بالتدمير هي إسرائيل عدوة شعبه، إسرائيل التي ترمي بقنابل الفوسفور على أبناء شعبه، كان بالأحرى به أن يقول هذه إسرائيل هي التي تدمر شعبي ولهذا فإن شعبي مرغم على التصدي لهذا التدمير.

 

غير أننا نعيش الآن عصرا رديئا نجح فيه المتخاذلون في اعتلاء المناصب الهامة في الدولة، فيا حسرتاه على هذا العالم المسمى بالعربي فيما يتعلق بزعمائه ولكن الشعب العربي سوف ينهض وسوف ينتصر بإذن الله.

 

ـــــــــــــــــــ

 

نبيل سعيد شاهين، صيدلي

 

التاريخ والجغرافيا والسياسة تقول نعم المقاومة هي أنجع وسيلة للتحرر وكما يقال: من أراد السلام فليخطط للحرب.

 

ـــــــــــــــــــ

 

الشافعي العيادي، عامل، تونس

 

السلام عليكم ورحمة الله أني مقتنع أن المقاومة هي الحل الأنجع لتحرير الشعوب. وفي ذلك أمثال عديدة.

 

أما عن شعوبنا العربية فل الأحرى بنا أن نقاوم أولا حكامنا الطاغون الذين هم علينا و ليسم إلينا.

 

إني أسألكم إرشادنا إلا طريق المقاومة وهل من حل للانضمام إلا أي مقاومه إسلاميه والسلام.

 

ـــــــــــــــــــ

 

تيم

 

نعم مع المقاومة المسلحة لأنه ما أخد بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وقد تعودنا من الأنظمة العربية الخيانة فلا غرابة في ذالك لا ففي كل مقاومات الشعوب وجدت الخيانة التي على الأقل تدعو إلى السلام الاستسلامي والاستهانة ومحاولة إظهار الرضا للقوات المحتلة هذا هو حال الخونة العرب الذين يحالون إظهار أنفسهم مدافعين عن حق الشعوب ومصالحهم المستقبلية على حد عزمهم واليوم وبشكل جلي تبين أن جند الحماس في فلسطين قد اظهروا صدق أهدافهم وانه لا وجود للتقية في كلامهم. وهم إن شاء المنتصرين وفي جنات الخلد بحول الله ولا وقف الجهاد في أراضينا المحتلة الله اكبر    

 

ـــــــــــــــــــ

 

محمد كنسوس، مهندس برمجيات، المغرب

 

إن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة للتخلص من كل ظلم، كل الشعوب التي عانت من الاستعمار عبر التاريخ، لم تنل حرياتها بالمبادرات الطويلة الأمد التي لا تؤدي إلا لتكريس الاستيطان.

 

إن الأمثلة عن قدرة المقاومة كثيرة:

مصر ضد الإنجليز، الجزائر ضد فرنسا، المغرب صد فرنسا وإسبانيا، ليبيا ضد إيطاليا وأمثلة أخرى لا مجال لحصرها.

 

لولا المقاومين الأحرار لَضلت دول كثيرة  تحت الاحتلال، ولولا التضحيات والصبر على الاعتقال والسجن والنفي بل والاستشهاد لما استعادت الشعوب كرامتها.

 

فتحية  صادقة للمقاومة الباسلة، ودعوة لكل الشرفاء بمساندتهم. كل حسب موقعه.

 

ـــــــــــــــــــ

 

أبو فراس

 

في كل الديانات السماوية مقاومة العدو والمغتصب فرض واجب، وفي ديننا الإسلامي حض عليها كثيراً وجعلها علامة للمؤمن القوي, وفي رأيي أن الذين لا يؤيدون خيار المقاومة يدخلون في قائمة المستضعفين من الرجال والنساء والولدان, فإن توفرت فيهم صفات الضعف والمرض ففي هذه الحالة يعفون ويعيشون كالنساء وكالأطفال، وإن كانوا يملكون صفات القوة, وأجسامهم سليمة فإنهم سيعاقبون يوم القيامة بأشد العذاب, وإما الخذلان الذي نشاهده إلا نتيجة لتخلى المسلمون عن المقاومة وعن رد المغتصب, وأما حكام المسلمون فهم مختومون بالشمع الأحمر من قبل اليهود والنصارى, وسيأتي يوم إما أن يحرقهم هذا الشمع, أو ينتفضون ولكن هيهات لعباد الشهوات والنساء والخمور ومصاصي الدماء أن ينتفضوا.

ـــــــــــــــــــ

محمود عبد الله عمرو، الإمارات العربية المتحدة 

نعم، المقاومة هي الوسيلة الوحيدة للتحرر وطرد المحتل

ـــــــــــــــــــ

 

أيمن محمد علوش،  لبنان

 

خير الكلام ما قل ودل، القليل فهي المقاومة, أما الدلالة فهي النصر أو الشهادة. أما الكثير فهو الكلام ودلالته الهزيمة أخي القارئ كلما كثرت أحاديث عملاؤنا الزعماء, أعلم كبر هزيمتنا،   وكلما زادت أعمال أبطالنا المقاومين أعلم مدى كبر انتصارنا. 

ـــــــــــــــــــ

جاري سعيد العمري، مهندس، المملكة العربية السعودية

المقاومة هي الحل، فقد أثبت تاريخ الشعوب بأنها الأساس في تحرر الشعوب ومن الأمثلة على ذلك:

1 – الشعب الفيتنامي، الذي واجه ترسانة الدول الغربية بقيادة أمريكا

2 – الشعب الجزائري

3 – تحرير أرض سينا (حرب 73م)

4 – جنوب لبنان

وغيرها كثير. أمريكا لا تترك مشكلة على وجه الأرض، إلا وتدخل فيها وهي دائما تستأنس بوجود الكيان الصهيوني معها أينما كانت – حتى في صفقات الأسلحة للدول العربية والإسلامية. يكون صاحب قرار البت فيها (في الغالب) صهيوني، هناك سر يخفى على كثير من العرب، وهو أن الصهيونية وأمريكا تحتقران الضعيف أينما كان وفي أي زمان (وعليه فأن جميع الدول العربية محتقرة من أمريكا وإسرائيل وليس لها وزن) .

في حرب 2006م على لبنان أثنى اليهود على قدرة المقاومة اللبنانية (حزب الله) بالرغم من أنهم العدو الذي يريدون القضاء، عليه لكنهم نالوا احترامهم لأنهم كانوا اقويا.

الدبلوماسية مطلوبة ولا غنى عنها، لكنها يجب أن تكون مدعومة بالقوة حتى لو تعرضت لهزيمة (لأنهم يعلمون أن القوي ولو هزم مصيره يستوعب دروس أسباب هزيمته).

ـــــــــــــــــــ

أحمد خالد، دبي

تحية للمقاومة وتحية لأبناء المقاومة في غزة ولا للخائنين المتعاونين مع إسرائيل.

يقال أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. لأن إسرائيل لن تشفق على أيتام ومهجّرين شعب فلسطين وتقول لهم سوف نترككم ونعطيكم أراضيكم.

وإن محمود عباس فخر لكل عربي جبان ومتخاذل على شعبه لأنه لا يوجد رئيس في العالم يقوم بذم حركة إسلامية مقاومة في وجه الاحتلال.

تسعى لتحرير أرضها وشعبها من التدنيس والذل ويطلب بالإجهاز عليها.

من أجدر بقيادة فلسطين من ضحى بالأهل والأحباب أم من باع الأرض والتراب.

مع الشكر

ـــــــــــــــــــ

رضوان كارا، تقني، المغرب

اظن ان المقاومة هي الحل الانجع لتحرر الشعوب وخصوصا الشعب الفلسطيني لان المحتل لا يفهم الا لغة القوة. اما الحل السلمي فياتي بعد انتصار المقاومة حتى يتسنى لنا فرض شروط تسمح للشعب الفلسطيني ان يعيش في عزة و كرامة.  رضوان كارا -المغرب-تقني

ـــــــــــــــــــ

أمجد بكر، مدير تجاري

نعم الوسيله الوحيده لدحره هي المقاومة

ـــــــــــــــــــ

عماد الدين شحادة، موظف، فلسطين

لا توجد حرية من غير دماء أو فداء أو تضحيات والمقاومة هي الطريق الوحيد للتحرر والتاريخ خير شاهد.

ـــــــــــــــــــ

آمنة بدر الدين الحلبي، مراسلة، السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك مثل شعبي يقول "لو بدها تشتي كانت غيمت"

عندما يعود العرب أصحاب شأن وحضارة يُسمع رأيهم ولكنهم باعوا حضارتهم بسعر بخس وأصبحوا يستجدوا الغرب بعدما كانت قرطبة منارة للعلم والعلماء.

ولكن أملي بالله كبيرا ستعود للأمة كرامتها بفضل الله ثم بفضل هؤلاء المقاومين الذين حققوا انتصارا في تموز 2006م واليوم يحققونه في 2009م وربما تجتمع كلمة العرب مرة أخرى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:

"الخير في أمتي إلى قيام الساعة " ارجو من الله العلي القدير ان يكون منّا رجل رشيد.

ـــــــــــــــــــ

خالد الشايبي

نعم انا مع المقاومة قلباً وقالباً

ليس ذلك مجرد عاطفة، ولكن انا ارتكز في ذلك علي تجارب التاريخ التي علمتنا بأن المحتل والمستعمر لا يرضخ للحق الا بالمقاومة، لست اعني هنا ان المقاومة تقتصر على السلاح او المقاومة المسلحة فقط، ولكن المقاومة بشكلها الواسع، بكل الأشكال الممكنة، وفي الحد الأدنى رفض المشاريع التي يطرحها.

ـــــــــــــــــــ

رامي النجار، مسؤول محاسبة، الأردن

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته وبعد
 
اولا اشكر قناة الجزيرة التي هي شوكة في حلق الاعلام العربي والاسرائيلي الامريكي.

"
أقول لمحمود رضا عباس (ميرزا) إنك لا تفهم معنى المقاومة، ولا تعلم سوى ما تقوله لك مصر وإسرائيل
"
رامي النجار
وبالنسبة لموضعكم عن المقاومة اقول للسيد محمود رضا عباس (ميرزا) انك لا تفهم معنى المقاومة لانني لا اسمع بك من قبل من اين اتيت الله اعلم يا سيد عباس. المقاومه بالسلام هي الجهاد والجهاد فرضة الله ورسوله واخيرا  اقول  لك  انت جاهل ولا علم لك  بأي شئ لا تعلم سوى ما تقوله لك  مصر و اسرائيل  انت عبارة عن لعبة شطرنج او طابع بريد فقط.

ـــــــــــــــــــ


إسراء محمد عبد الحق،
مصر، محاسب

بالنسبة للمسلمين وغير المسلمين فإن التاريخ يؤكد بأنه لا مناص من المقاومة كسبيل للتحرير واننا لم نقرأ ولم نسمع عن شعب حصل على الحرية بدون مقاومة، حيث ان المحتل اذا وجد نفسه محتلا لشعب ناعم وهادئ وطيب ويرفع شعار يا اخوانى يا محتلين تعالوا نعيش مع بعض فى سلام ولقمة هنية تكفى مائة فهل يعقل ان يتم التحرير ورأيى هذا من وجهة نظرى صالحة للقرن الواحد والعشرين حتى تقوم الساعة.

وشكرا

ـــــــــــــــــــ

 

خالد سمعان الطيري، فلسطين (رام الله)

بسم الله الرحمن الرحيم

"
رئيس السطة الفلسطينية المنتهية ولايته, يصرح بما تهواه داعمته إسرائيل
"
خالد الطيري
رئيس السطة الفلسطينية المنتهية ولايته, يصرح بما تهواه داعمته ومركزة حكمه, ألا وهي إسرائيل. التي لا تملك شرعية ما شرعوه لها من احتلال للأرض, وانتهاك لكل عرف وقانون أممي. ومن الأعراف الأممية التي أقرتها محافل ما تسمى بالـ( أمم المتحدة / عصبة الأمم ) وكل ما ينبثق عنها من هيئات انسانية. وعليه, فليس غريبا أن تجعله يتحدث بما يتعارض مع مفهوم المقاومة للمحتل, والذي انسحب على كل شعوب الأرض منذ بدء الخليقة, وإلى أيامنا هذه.

نعم, نُقر أن هناك شعوبا أفنوا لمقاومتهم للمحتل, كشعوب ما يسمى بالـ ( عالم الجديد ) الأمريكتين الآن, وقد كانوا أصحاب حضارة عريقة قبل اكتشافهم من خلال الرجل الأبيض ( الأوروبي ) ولكن بعدهم الجغرافي, واختلاف معتقداتهم عن الأوروبيين, جعلوهم يأمنون لهم, ليعد المجرمون عدتهم, ويأتوا على ظهر سفنهم الحديثة آن ذاك, ويحتلوا شواطئهم, ثم يبدؤون بالتطهير  المنهجي لهؤلاء البشر, ويقيموا عليها دولهم ( الانجليز والاسبان ) ثم جاء أحفادهم لينقلبوا على بلدهم الأم, ويقودوا معركة التحرر والاستقلال. وكذلك شعب تحدث أنهم القرآن في كتابه, ألا وهو: أصحاب الأخدود, الذين أحرقهم ملك بلادهم حتى يرجعوا عن إيمانهم بالله, فرفضوا, وكان مصيرهم جميعا هو, رميهم في الأخدود المشتعل, فماتوا جميعا. حتى أن الأحاديث ذكرت بأن امرأة خشيت على رضيعها من الموت, فأنطق الله الرضيع وقال: لا تخافي يا أماه , فأنت على الحق. لأن مفهوم الانتصار هنا, انتصار الحق على الباطل, ولا معنى للحياة تحت الظلم والاستبداد للشعب.

نستخلص من هذا كله, أن فناء شعب من أمة عظيمة كالأمة الاسلامية, له معنى النصر الحقيقي, لأنه انتصار للمباديء والقيم السامية والدين, وهو ناموس الأمم وقانون المجتمعات الحرة على مر العصور. ومعارضة المقاومة لها تفسيران لا ثالث لهما: إما الخنوع والتهرب من الواجب, أو الاستكانة إلى العدو وتنفيذ متطلباته (العمالة للعدو) هذا كل شيء.

ـــــــــــــــــــ

أشرف توفيق مرار

نعم المقاومة هي أنجع وسيلة للتحرر, وهذا لا يتنافى مع التفاوض والمباحثات جنباً إلى جنب.

ـــــــــــــــــــ

محمد سعيد البلبيسي، السعودية

نقول للمتخاذلين والمثبطين.. شاهت الوجوه, منذ اتفاق أوسلو ماذا جنينا من اليهود سوى المزيد من الخسائر والتقطيع لفلسطين.. فدعوا المقاومة وشأنها .

وشكرا

ـــــــــــــــــــ

محمد عمر التكروري, طالب جامعي, جمهورية التشيك

المقاومة البسيطة

ان هذه البساطة التي نؤمن بها لن يعرفها وبكل بساطة من ليس لديه هوية او رسالة .

ان المعتدين هذه الايام اصبحوا يعتدون بشكل واسع يأخذ عدة اشكال ومن هذه الاشكال الخطيرة الاعتداء الجسدي والفكري والعقيدي.

فالاعتداء الجسدي يعلم كيفيته كل المسلمون والاعتداء الفكري له عدة اشكال كثيرة وبات يعلمه نصف المسلمون والاعتداء العقيدي المدسوس من داخل الامة يعلمه قلة قليلة من الامة.

فالمقاومة حق طبيعي واجب فأن كان الاعتداء جسديا نقاوم جسديا وان كان فكريا نقاوم فكريا وان كان عقيديا نقاوم عقيديا وان كانت على شكل اخر نقاوم على ذاك الشكل لكن بمعاني الاخلاق الحميدة التي يتميز بها هذا الدين العظيم.

ان عبارة ( المقاومة التي تدمر الشعب غير مقبولة ) مردودة على صاحبها لانها تدل على التبعية العمياء لان عدم اختيار المقاومة يدل على الخضوع الى الاختيارات الاستسلامية الغير منصفة من الطرف الاخر الذي لا يوجد عنده مقاومة, لماذا ليس عنده مقاومة؟! لانه وبكل بساطة هو المعتدي, فكلمة مقاومة تدل على رد الظلم والعدوان بالمقاومة.

ان العدو لا يعرف شروطها فلا يوجد مقاومة سلمية لان المقاومة وبكل بساطة ايضا لا تحدد بشروط لانك تدافع عن نفسك من العدوان بالمقاومة.

نحن لم ولن ننسى بأن المعتدين هم من اعتدوا علينا وقسموا بلادنا, ليس بسبب قوتهم وانما بسبب ضعفنا وايضا وبكل بساطة عدم وجود مقاومة ( دين ).

فنحن ان لم نتعلم من التاريخ ولم نعطي المقاومة حق قيمتها فأننا نرضخ لعدة اشياء منها ترك الديار, العيش كخادم وتابع للمعتدين, ضياع الهوية واخص هنا الهوية الاسلامية, عدم احترام الاخر لك, ضياع الحق, و تحول الاسلام الى غريب.

نحن لا نقاوم لاننا نكره السلام  فنحن من محبي السلام ولكن سلام عادل ليس سلام الاستسلام.

فعلى سبيل المثال معتدي اغتصب زوجة رجل امام عينيه واعين اولاده واعين المسلمين كافة ويقول له وبكل وقاحة نحن نريد السلام!

بالله عليك اترضى بهذا الاستسلام وتعيش بسلام!

فإذا رضيت بهذا الاستسلام فأنت شخص ليس لديه هوية اسلامية او هوية انسانية بل ليس لديه هوية وجود.

ان كنت تعتقد بأنك مثلهم فأنت واهم فأنت بالنسبة لهم عربي حشرة احمق يعبد المال وانهم يعرفون ربهم افضل منك.

ان الرسول في بداية دعوته كان يقاوم ولم يرضى بأن ينصب عليهم ملكا, لماذا ؟ لانه وبكل بساطة لديه هوية اسلامية.

ان الاسلام ليس بتحريك اللسان بأنك توحد الله, وليس الاسلام باطمئنان قلبك بالايمان فقط, وليس الاسلام بأن تطبق الرحمة من الله على الاعداء وتنسى الجهاد مع الملائكة.

ان الاسلام دين عمل فعملك هو ما يثبت ايمانك ومن افضل الاعمال الايمان بالله والرسول والجهاد في سبيل الله والصلاة لوقتها.

اذا كانت المقاومة تدمر الشعب اذاً فما فائدة الشهادة.

ان الحرب العالمية الاولى والثانية قتل فيها الكثير من المقاومين والمعتدين ولم يكن عندهم شئ اسمه الشهادة بل كان عندهم عزة وكرامة وكانوا يفضلون الموت على العيش تحت الذل(التمييز) او ان يكونوا توابع ونحن نحترمهم لاجل ذلك.

هذه الحروب التي لم نشارك فيها فعليا كما يتوجب لاننا كنا الغنيمة فيها هي التي سببت لنا المهانة وعدم احترام الاخر لنا لاننا رضينا بالقليل وتركنا الكثير فنحن حتى هذه اللحظة لم ندفع من دمائنا كما يتوجب, انه واجب الامة الاسلامية كاملة وان اهل فلسطين وبالاخص غزة قد ظلموا منا في هذا الواجب وسائر بلاد المسلمين التي اعتدى عليها.

ان المانيا وغيرها الكثير عندما استسلموا استسلموا بعد ان قضوا على مقاومتهم الشرسة! اذا دعونا نقاوم واذا قضوا علينا استسلموا بعد ذاك بكل راحتكم. فليس من العدل ان تقاتلونا معهم وانتم تدعون بالهوية الاسلامية.

ان الوصول الى المجد يتطلب منا بعض الجروح الاليمة فلننظر الى الامم السابقة علنا نعي بأن التابع لا يجرح وان الحر الابي كله جروح.

كلمة وددت قولها لأصحاب المروءة، من عنده قابلية للتنازل عن حرف واحد من كلمة حق قد قالها فلينتظر مع الزمن كي يفنيها, فكلها امور تحصيل حاصل, في البداية كان لك كلمة لها معنى وبعد التنازل اصبحت بلا معنى ومع الزمن سيختفي صاحبها مع الكلمة ويصبح من الماضي بلا ذكرى.

ـــــــــــــــــــ

فؤاد عقلة الجوابرة، مهندس معلوماتية، سوريا

هل المقاومة أنجع وسيلة للتحرر؟

اريد ان اسأل كيف وجدت اسرائيل؟ هل وجدت فجأة كنا قد صحونا في صباح يوم جميل ووجدناها قد اصبحت دولة؟

ألم تأتي بالقوة والقتل والدمار وترحيل المواطنين الأصليين!

اذاً كيف تنتهي بالسياسة والدبلوماسية والخوف والذل والضعف وبالتأكيد بشرب الشاي.

كيف انتشر الاسلام في العالم بالتأكيد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام  يجلس في بيته ويدعو الله ان الناس تصير مسلمه وفجأة اصبحت الناس مسلمة.

المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة هي الوسيلة الوحيدة  والأنجع لتحرير فلسطين. لو كنا اقوياء لاحترمنا القوي ولخاف منا الضعيف.

ـــــــــــــــــــ

خالد عنتر، أميركا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن سلام المقاومه هو الحل الوحيد الذي ينفع ضد العدو الصهيوني، فماذا أفادت المفاوضات والمحادثات؟ إن المسلمين فقط هم القادرين على رد الارهاب الصهيوني واسترداد الحقوق المسلوبة، إن توحيد راية المسلمين ورفع راية الجهاد الطريق  الوحيد للتحرير. لقد ارتكب الصهاينه المذبحة تلو المذبحة في حق المسلمين والعرب منذ انشاء الدولة الصهاينة على جماجم النساء والرجاء والاطفال، انشأت الدولة الصهيونية بالارهاب الذي شجع عليه الغرب وموله.

إن طريق المسلمين الوحيد هو رفع راية الجهاد، فليمت منا 2 مليون أو ثلاثة، خير من أن نعيش في ذلة وهزيمة وتحت احتلال بغيض، فيصب المسلمين جام غضبهم اولا على حكوماتهم العميله،  وددت لو أن لي ألف مائة روح، اقتل جندي صهيوني واقتل في سبيل الله، ثم اقتل جندي أخر، واقتل، حتى اقتل مائة ألف.

ـــــــــــــــــــ

السيد حسن، محلل نظم، مصر

"
إن المقاومة لا تدمر الشعوب، لكن الخيانة هي التي تدمرها
"
السيد حسن
برأيك هل هناك جدوى من المقاومة؟
نعم هناك جدوى من المقاومة
وهل تمثل المقاومة الوسيلة الأنجع لتحرير الشعوب؟
إن المقاومة هى الوسيلة الأنجع لتحرير الشعوب

لأن الإجابة البسيطة على كل المشككين من جدوى المقاومة الإسلامية الجهادية الإستشهادية هى إنصياع كل دول الشرق الأوسط كافة لرأى أميركا لأن المقاومة الشعبية الأميركية
"
US Marines"
تجبر المعارضين و "الحلفاء" قبلهم على  إلتزام الصمت "الإستراتيجى" تارة و تارة أخرى على الإنصات بعين الحكمة و العقل و مصلحة الشعوب و الأمم "للأوامر" الأميركية و التى نسميها فى الوطن العربى "مقترحات وإتفاقيات" حتى لا "تستفز دول المنطقة" و تنزلق إلى "حرب إقليمية" تقضى على الأخضر و اليابس, وكذلك يصور الشيطان لضعاف القلوب!!

إن المقاومة لا تدمر الشعوب و لكن الخيانة هى التى تدمر, فباستقاء العبر من التاريخ نجد أنه ما انهزم المسلمون فى معركة إلا بتنازع الحكم و بخيانة الأمانة و الإهمال و إتيان الكبائر ما ظهر منها وما بطن والتقصير فى حق الله من العبادة و التكبر على خلقه إذلالهم و أكل حقوقهم التى رزقهم الله إياها و عدم تحديث جيش المسلمين و الإنصات للشيطان.


يقول الله عز وجل, بسم الله الرحمن الرحيم " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
ۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)
وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ
ۖ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ۚ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48) إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (49) وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (53)
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
ۙ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (55) الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ (56) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (57) وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) سورة الأنفال


إن البعد عن طريق الله سبحانه و تعالى هو أساس كل الذل والخزى والعار , و أسوق مثالين من عصرين مختلفين بين كل منهما مائة عام أو يزيد إلأ أنك تتوهم أن العصر واحد لما تطابق بينهما من أسباب الذل والهوان و الضعف.

ـــــــــــــــــــ

غالب بن مساعد الدين آل غالب، طالب، السعودية

المقاومة هي سلاح سياسي وسلاح عسكري, سياسي لأنه يؤكد على عدم التنازل عن الحقوق شبرا واحدا وعسكري يدفع السياسيون لتنازلات سياسية أو جغرافية. المقاومة بقائها دلالة على صدق القضية, أما بقائها وصمودها ضد عدوان غاشم.

وضد تخاذل كل الأنظمة هو كرامة إلهية للدلالة على صدق نبوة المصطفى الأكرم، كما انتصرت المقاومة في لبنان لأنها جمعت الوطنية,والقومية, والمذهبية والمصلحة العامة, فكان انتصارها رباني فكان لزاما أن تنتصر في غزة لتكون كرامة وأم المقاومة هل تخسر بحذ ذاتها, في الحقيقة أهل غزة اما شهداء واما مشفوعون بمعنى ان كل شهيد يشفع لسبعين شخص من أهله, مما يعني أننا اذا حصدنا عدد الشهداء فإنه سيشمل معظم قطاع غزة من البشر بإذن الله.

وما نتمناه من الاخوة الكرام دعم المقاومة بالسلاح والطعام والدواء مباشرة وسياسيا من الانظمة العربية من اكبر ساستها إلى أصغر ساستها. وبالتالي دعم التحركات الدبلوماسية, لان ما يجري في قطاع غزة ليست حرب ضد مقاومة, لكنها حرب جبروتية باسلحة فتاكة وان كان تخاذل الانظمة دليل على ان المؤامرة واقعة على غزة, ودليل ذلك خوف الحكام من الجامعة العربية!, فأقول ان نظرية السلام لا تكون بين قوي وضعيف, لإيجاد سلام  لا بد من وجود مقاومة قادرة على الدفاع قادرة على املاء الشروط واخافة العدو.

اما سلام اسرائيل فهو واضح جلي بعدما كانت تمثل 10 بالمائة من الاراضية الفلسطينية التاريخية اصبحت تمثل 90 بالمائة وهذا لفرض وقائع على الارض, اذا المقاومة حتى الموت او النصر هو السبيل الوحيد للحفاظ على القضية الفلسطينية وما وجدناه في ابو عمار عندما حوصر وقتل في نهاية عمره بعدما قدم مئات التنازلات فظاعة المنظر وتخاذل الانظمة جعلني اكتب كل ما في قلبي بكل صراحة ولا اخشى من الله لومة لائم فحان الوقت للتحرك العملي لا بد من تقاسم الثروات بين الدول العربية ولا بد من التزاوج بين الانظمة العربية فيما بينها لا بد من ترك المقاعد واعطائها للمفكرين العرب والعلمانين والإسلاميين من لامست السنتهم مسامعنا, القضاء على البطالة وايجاد انظمة اعلامية ثقافية بدلا من الانجرار إلى الاعلام الغربي ومشاهده الداعية إلى الفجور, فلنطبق العروبة والإسلام والعلمانية بطريقة تتناسب مع عقول ابنائنا فالنظام القومي والإسلام والعلماني يمكن توحيده بما يتناسب مع جغرافيا المذهب او الطائفية.

هنالك الكثير يمكن تطبيقه عمليا لجمع شوكة العرب والشعوب العربية. وبناء الجامعات ودعما لتكون اقوى واكثر فعالية لناخذ بيد ابنائنا واخوتنا من العرب من لهم مواهب ليبنوها ويزدونها فلدنيا مواهب لكنها مشردة مشتتة, انا مع المقاومة بكل انواعها، واتمنى توحد الشعوب اكثر واكثر.

ـــــــــــــــــــ

علي فارس

وهل هناك شعب في التاريخ تحرر دون كفاح مسلح؟ وهل هناك امة لها كرامة لا تمارس العنف الثوري الجيفاري كي تتحرر, وهل هناك شعب تحرر بالورود؟ اهكذا كان الفيتكونغ او كوبا او الجزائر او ماو؟ لكن عرب وبئس الانظمة المرتبطة والعميلة والحركات الثورية ذات الياقات البيضاء؟

ـــــــــــــــــــ

صالح البصير

التصويت على خيار المقاومة

ـــــــــــــــــــ

حميده حامد سادات، مهندس مدني، الأردن

نعم وخاصة المقاومة الاسلامي، اما عن رأي قتلة الشهيد عرفات, المتاجرين بدم الفلسطينيين من عباس لدحلان، فسيأتيهم حسابهم عاجلا او اجلا انشاء الله.

ـــــــــــــــــــ

فاطمة إبراهيم

ما اخذ بالقوه لا يسترد بالقوه هذا ما قاله الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

انا ولدت بفلسطين وكبرت فيها مازلت اذكر تلك الآيام، ايام الانتفاضه الاولى بالرغم من صغر سني في ذاك الوقت مازلت اذكر ايام منع التجول ايام المسيرات والملثمين والمناشر مازلت اذكر ذلك اليوم الذي جاء فيه جيبين عسكريين على المدرسه كنت في الصف الثالث وكنا نرسم وعندما دخلوا على صفنا مع اننا مرحله ابتدائيه قاموا بتمزيع الورقه التي رسمت عليها احدى التلميذات العلم، ومازلت اذكر معلمت الاجتماعيات وهي تحدثنا عن الفتوحات الاسلاميه وعن وحده العرب المستقبليه كان ذلك في بدايه التسيعينات، وكانت تقول لنا من سيحكم امتنا القادمه يا بنات نجيبها انتي يا ست، كانت تقول لا، انا ختياره ولكن حاكم هالآمه صدام.

دارت الايام وجاء يوم اللي فاتت فيه السلطه على رام الله وفات ابو عمار كانت رام الله مليانه عالم بالملايين كبار صغار نسوان زلام وعلى زغاريد وهواوي وطبل وغناني وفرق كشافه.

كثير أمور تغيرت بعد هذا اليوم صرنا نشوف جيبات فلسطين صار النا نشيد وطني صار النا منهاج فلسطيني صار معي هويه خضرا، وفي يوم ولعت فيه الانتفاضه بكل مكان صار الحجر ينادي حن لإدين الفلسطينيه بدأت الانتفاضه الثانيه وبعدها بلش القصف ما زلت اذكر اول مره انقصف فيها جبل الطويل كان القصف قبالنا كنا نشوف الضو وصوت القصف من قريتي اول صوره مرت امامي صوره رام الله وهي مليانه ناس بالملايين وقتها كل  شي تغير.

حلم خمسين سنه وبناء
ست سنوات انهار وتهدم بعد الاجتياح ما ضل شي مثل زمان ولا في امل انه يرجع
ما في شي اسمه سلام، اليهود أخذو فلسطين براحه وفلسطين ضاعت بست ايام والجيش العربي انهزم لبسوا ثياب نسوان على قولت سيتي.

اسرائيل انهزمت من لبنان بالقوه لملمت اشلاء جنودها لغير رجعه، واسرائيل في المقابل انهزمت او انسحبت من الضفه وغزه تحت شعار السلام ووقتما تشاء تجتاح الاراضي تقتل وتأسر وهنا الفرق.
 
 
انا عشت السلام والانتفاضه والحل هو المقاومه، اما ابو مازن فأنا عبر الجزيره بقوله أنا فلسطيني بدمي وبلساني وبعقلي وثقافتي وهويتي الخضرا وبقولك يا ابو مازن انت ما بتمثلني فرجاءا ما تحكي باسم الشعب لاني انا من هالشع .

ـــــــــــــــــــ

أنس عمر حوا، سوريا

نعم بالتأكيد المقاومة الخيار الأجدى والوحيد لأن  اليهود ليس لهم عهد والكومات العربية للأسف يبدو أنها تتناسى تاريخهم ولا تعتبر من الاف العهود التي نكثوها، فأين هم ذاهبون!!

ـــــــــــــــــــ

محمد عطيا، مهندس

برأيك هل هناك جدوى من المقاومة؟ وهل تمثل المقاومة الوسيلة الأنجع لتحرير الشعوب؟

نعم نعم نعم

لناخذ الحالة الفلسطينية كمثال:

لم تخرج إسرائيل من غزة الا بسبب المقاومة ونفس الحالة فى لبنان.

عن أى سلام يتكلمون؟ سلام الحواجز الإسرئيلية ام القتل المتتابع ام الجدار ام الـ11 الف اسير منهم نساء واطفال. اننى اتساءل – هل اسرائيل تبحث او تحتاج لسبب للقتل والاجتياح والاسر وو؟ الا يوجد سلام مع مصر؟

هه – كم مصرى قتل على الحدود!

ـــــــــــــــــــ

محمد الجمل

"
إن دعاة السلام (الاستسلام) همهم الاستئثار والاستجداء كي يظلوا قابعين في مناصبهم
"
محمد الجمل
السؤال البديهي ما هو التحرير المنشود؟ هل هو التحرر من المقاومة ام التحرر من الاحتلال؟

من الطبيعي ان نسلط الضوء على كلا الطرفين وهدف كل طرف في مسيرته. ان دعاة السلام ( الاستسلام) هدفهم هدف شخصي وهمهم اولا واخرا الاستئثار والاستجداء كي يظلو قابعين في مناصبهم ويعظمو من ثرواتهم

وهم فعلا ينشدون السلام ولكن لمن؟ انه سلام وامن المحتل اما امن وسلامة مواطنيهم فهي شيء لا يستحق التقدير في نظرهم. لذلك فان المقاومة هي الخيار الوحيد.

هل نتوقع من السلام والمفاوضات ان يحمل المحتل نفسه وينجلى عن فلسطين؟ اذا كان هذا الهدف في نظر دعاة السلام فانا معهم.

ـــــــــــــــــــ

عبد الباري الجرادي، محاسب، اليمن

لم نسمع عبر التاريخ أن هناك بلد تحرر من دون مقاومة الاحتلال، وإذا كان هناك بلد تحرر من دون مقاومة فإنما تحرر من الحرية إلى العبودية.

ومهما كانت المقاومة ضعيفة أو غير مجدية بنظر المتخاذلين فإنها بنظر المحتل مقلقة لأنة على باطل والمقاوم يكون على حق فتظل المقاومة شوكة في أفواه المحتلين حتى يستسلموا لها وبالتالي فإن المقاومه هي الطريق الأمثل والوحيد لتحرير الشعوب وهي التي تفرض حلول سياسية عادلة للمقاوم وليس المفاوضات والوساطات  وشكرا.

ـــــــــــــــــــ

بشار مرشد

المقاومة حق مشروع لأي شعب تحت الاحتلال، وتتنوع أشكال المقاومة حسب طبيعة وسياسة المحتل

وحسب توافر الدعم للمقاومة عسكريا أو سياسياً بما يتناسب مع الوضع على الأرض.

إن طبيعة وسياسة الاحتلال الإسرائيلي ، والموقف السياسي الضعيف للدول العربية والسلطة الفلسطينية،

والدعم السياسي الغربي اللا متناهي لإسرائيل هي عوامل تجعل من المقاومة الفلسطينية على شكلها الحالي الوسيلة الأفضل للتحرر.

وينبغي دعمها بموقف سياسي قوي يوازي صمودها كي تحقق أهدافها، فهي قادرة على الصمود لكنها غير قادرة على دحر إسرائيل نهائياً من المنطقة.

مما يعني بقاء إسرائيل في المنطقة بحاجة إلى مقاومة مدعومة عسكرياً وسياسياً لتحصيل أكثر الحقوق الممكنة للشعب الفلسطيني، إذ أن المفاوضات لسنين طويلة لم تحقق أي شيء فعلي حتى الآن لا في فلسطين ولا في لبنان ولا في سوريا ( الجولان).

من الواضح جداً لأي شخص متابع للأحداث أن الاحتلال الإسرائيلي لا يفهم سوى لغة القوة، ولا يؤخذ منه حق إلا بالقوة، والمقاومة هي القوة الوحيدة في وجه الاحتلال والتضحيات دائماً لا بد منها وبقليل من الدعم السياسي

والعسكري للمقاومة باستطاعة العرب تقليل حجم تلك التضحيات كثيراً وكسب أكثر ما جنوه خلال مفاوضات لستين عاماً.

إن ما يدمر شعب غزة ليس حماس ولا المقاومة، إنما هو أطماع الاحتلال وهوسه بالسيطرة، ويساعده في ذلك يقينه بأن العرب لن يفعلوا شيئا، وأن عباس له مصلحة في القضاء على حماس إذا لم يكن هو صاحب الفكرة.

ـــــــــــــــــــ

أحمد عبد الحفيظ، سوريا

المقاومة والجهاد هي الوسيلة الوحيدة لتحرر الشعوب وما يأخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة و ليس لليهود عهد فهم قتلة الانبياء فأية عهود ومواثيق يتحدثون عنها بيننا و بينهم النار بالنار فقط.

ـــــــــــــــــــ

عامر أبو ياسر، مدير مدرسة، المغرب

السلام عليكم

المقاومة هي السبيل الوحيد للتحرر بعد فشل جميع المبادرات لاسترجاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. والله ولي التوفيق والسلام.

ـــــــــــــــــــ

مهند سلامه

إن من يقول أنه لا يريد مقاومة (تبيد شعب يحكمه) كاذب في قرارة نفسه أولا.

فعندما يجلس هذا الأستاذ مع العدو (عذرا: الند) يجلس وابتسامته من الأذن للأذن أمام الشاشات بكل عنفوان، والتساؤل هو:- ما وسيلة الضغط التي يستخدمها هو لإنجاح موقفه على الطاولة؟

هل يستخدم سحر عينيه فيقنع الند بتلبية مطالبه؟ أو شطارته بالحديث و قوته بالإقناع (يا دوب يعرف يحكي)؟ أو قد يكون أصعب ما يضع فيه العدو هو علاقته المميزة مع أمريكا (التي قد تبيع إسرائيل بإشارة من أصبعه)؟

للأسف فهو لا يملك إلا أن يتاجر بدماء الشهداء ويحقق أفضل النتائج بها على صعيدين:

الأول كتهديده لأمان العدو. هذا لم يحدث هذه المره، إلا أنه مطالبا أن تكون الوحدة بالصفوف الداخلية ليضعها ضمن استثماراته. وللأسف لم ينجح فاضطر إلى أن يتابع تحميل حماس المسؤولية ويقول أنه لا يريد مثل هذه المقاومة (التي تبيد الشعب) وبالتالي لن يستطيع أن يعود بها بمكاسب (إلا وللأسف حقق مكسب شخصي هو الانتقام من حماس).

الثاني هو أن يكسب تعاطف المجتمع الدولي و ضغطه على إسرائيل.

لن أقول سوى أنه وللأسف لص متاجر بأغلى ما حرم الله و للأسف بنتائج تكاد أن لا تكون حتى ضعيفة.

ـــــــــــــــــــ

محمد السيد

لا فائده من التفاوض مع اليهود لانهم لا عهد لهم و المقاومه هى السبيل الوحيد لتحرير المقدسات الاسلاميه التى تخص مليار و نصف و ليس الفلسطينيين فقط.

ـــــــــــــــــــ

عبد الحق عبد السلام عبد الرحمن، موظف إداري، عمان

"الجزء الأول"

"
محمود عباس يريد أن تنصاع المقاومة للأوامر الأميركية والأوروبية والصهيونية
"
عبد الحق عبد السلام
إن أمثال محمود عباس لا يُلام عندما يقول أنه لا يريد مقاومة تدمر الشعب لأنه لا يمثل الإسلام بأي شكل من الأشكال فهو كالمنافقين في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصة عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتوجه للمعارك والغزوات وأيضاً في غزوة الأحزاب عندما ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديدا كان المنافقون ينتظرون بفارغ الصبر هزيمة المؤمنين وكانوا على اتصال بالأحزاب الكفار والمشركين. وهكذا الآن المنافقون والمرضى النفسيين من العرب ومن الذين يدّعون الإسلام ينتظرون بفارغ الصبر هزيمة المؤمنين المقاومين المرابطين من الأحزاب وهم الكيان الصهيوني وأمريكا وأوروبا ومصر ومن يمدهم بكل ما يحتاجونه من طاقة وأموال وسلاح وعتاد.

كيف يريد محمود عباس للمقاومة أن تكون وبخاصة قادة حماس والجهاد؟ محمود عباس يريد المقاومة أن تنصاع للأوامر الأمريكية والأوروبية والصهيونية مقابل ما سوف تحصل عليه من امتيازات شأنها بذلك شأن عباس ومن معه في السلطة الفلسطينية:

- العيش في ترف وثراء هم وعائلاتهم وذلك في العواصم الأوروبية والمدن الأمريكية.

- السياحة الشهرية بين الدول وقضاء أمتع الأوقات في أفخم الفنادق والقصور في أشهر العواصم الأوروبية بالرؤساء.

- امتلاك الأسهم والشركات ورؤوس الأموال الضخمة.

- التحاق ذرياتهم في أعرق المدارس والجامعات والكليات العالمية.

عباس يريد من المقاومة أن تكون مثله تدين وتنشب وتنحب عندما يُقتل الفلسطينيين أو عندما تدمر البيوت والبني التحتية والمساجد أو عندما يفعل الكيان الصهيوني أي شئ يغضب الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي، فقط عليها أن تدين ذلك في وسائل الإعلام المختلفة ويتنقلوا بين سائر البلدان والأمصار وفي نفس الوقت هم على علاقة قوية مع الكيان ومع يمد الكيان بكل ما يريد من قوة ومال وبكل ما يحتاج.

فقط على قادة المقاومة أن يوصولوا ذلك للشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي لكي يعود للنوم من جديد ولا يزعج الكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال .

كل هذه الامتيازات تأتي على حساب القضية الفلسطينية، على حساب الشعب الفلسطيني، على حساب اللاجئين في لبنان ، على حساب اللاجئين في الأردن،على حساب حق العودة على حساب أرواح الأطفال التي زهقت، على حساب دماء الشهداء، على حساب الأسرى في السجون الإسرائيلية، على حساب الأعراض التي هتكت وتهتك، على حساب المسجد الأقصى.

كيف تريد من محمود عباس أن يتبع طريق المقاومة وهو أصلاً لا يعلم عما يحصل في فلسطين؟ هل تريد منه أن ينزل في الأنفاق ويتابع عمليات إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني وبذلك تتسخ بدلته وتملئها الأتربة؟ هل تريده أن يأتي بعائلته من المدن والمدارس والجامعات والحياة الأوروبية  إلى الحياة في غزة المدمرة؟ أم هل تريد منه أن يحمل طفله الذي يصاب بجروح من المدمرات والطائرات الإسرائيلية فيركض به إلى إحدى المسشفيات في غزة ويكبر الله ويحمده على ذلك ويصبر ويرابط مع المجاهدين.. طبعاً هناك فرق شاسع من يشترى الجنة بالدنيا ومن يبيع الجنة بالدنيا ... فالمقاوم يكرمه الله بإحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة وأما الذين يحبون الحياة الدنيا ويريدون أن يتنعمون بملذاتها وإن كان ذلك على حساب دينهم وكرامتهم وأعراضهم فإنهم بالتأكيد لا يرون من المقاومة إلا قاطعاً لملذاتهم ورغباتهم الدنيوية التي هم في استعداد تام لأن يخسروا كل شي إلا أرواحهم لكي يتنعموا ويتلذذوا بهذه الحياة. فما أخذ منا بالقوة لا نستطيع أن نرده إلا بالقوة وإن كان ذلك على حساب أرواحنا وأطفالنا وكل من نملكه في هذه الحياة .

ـــــــــــــــــــ

عبد الحق عبد السلام عبد الرحمن، موظف إداري، عمان

"الجزء الثاني"

ولو عدنا للشأن الفلسطيني فكم من السنوات التي قضتها منظمة تحرير فلسطين في الجلسات الدبلوماسية مع الغرب والأمريكان والإسرائيليين؟ وما هي النتيجة لهذه الجلسات؟ هل رأينا انسحاباً إسرائيلياً من الأراضي المحتلة؟ هل رأينا عودة القدس أو المسجد الأقصى أو على الأقل حرية الصلاة في هذه البقعة الطاهرة ؟ هل رأينا عودة للاجئين الفلسطينيين المشردين في بقاع المعمورة ؟ هل رأينا حرية التنقل للفلسطينيين بين مدنهم وأراضيهم للعمل أو للعلاج أو لزيارة أرحامهم أو للتعليم؟ هل يملك رجال السلطة الفلسطينية وعلى رأسها محمود عباس وقريع حرية الدخول للأراضي الفلسطينية في أي وقت يشاءون أم إنهم يدخلونها بتصريح إسرائيلي؟ هل رأينا وهل رأينا وهل رأينا ما تُمني به السلطة الفلسطينية والغرب الشعب الفلسطيني من أمنيات ؟

إذا عدنا  للمقاومة لوجدنا أنها طريق النجاة من مذلة الأعداء واستيلائهم واعتدائهم على الأموال والأعراض وكل ما تسول لهم أنفسهم بامتلاكهم ولو رجعنا إلى التاريخ لوجدنا أن المقاومة كانت هي ما يخرج المحتلين منذلين من الأراضي التي اغتصبوها واحتلوها فنجد على سبيل المثال لا للحصر مقاومة عمر المختار يرحمه الله للإيطاليين في ليبيا إلى المقاومة في الجزائر إلى مصر وسوريا وفي الخليج هناك كانت مقاومة العمانيين للبرتغاليين وملاحقتهم لهم إلى جنوب شرق أفريقيا ودحرهم من الخليج العربي بأكمله إلى مقاومة غاندي للاحتلال البريطاني في الهند ومقاومة الفيتناميين للغزاة الأمريكيين ومقاومة المسلمين للجيوش السوفيتية في أفغانستان والآن المقاومة اللبنانية والفلسطينية والمقاومة العراقية وأقصد بالمقاومة العراقية هي المقاومة التي تستهدف الجنود الغزاة فقط ولا أطلق اسم المقاومة على من يقتل المسلمين والمواطنين الأبرياء من شيوخ وأطفال ونساء ورجال عزل فهذه ليست مقاومة وإنما هي جرائم قتل ورحم الله كل من قُتِلَ فيها.

فإذاً لا سبيل للفكاك من هذا الكيان الصهيوني سوى مقاومته ودحره فمهما كانت لديهم الإمكانيات من أقمار صناعية تجسسية أو طائرات مقاتلة أو مدرعات فهم لا يملكون روح القتال ولكننا نملكها بعون الله تعالى ، فكم من الجاهدين قد قتلتهم قوات الاحتلال وعلى رأسهم الآن الشهيد الشيخ محمود ياسين فهل توقفت المقاومة ؟ لا بل ظهر لهم مليون أحمد ياسين ومليون عز الدين القسام ومليون نصر الله ومليون خالد مشعل حفظهم الله وأعز بهم الدين. فالمقاومة تحفظ للإنسان كرامته وعزته وشموخه لأنه يدافع عن مقومات حياته وهي الدين والوطن والعرض .

هنيئاً للمقاومين والمقاتلين في سبيل الله في كل مكان، في العراق، في لبنان، في مصر، في فلسطين، في أفغانستان ، الشيشان، في المغرب، في كل مكان يقمع فيه من يقول كلمة حق في وجه الظلم والفساد.. فأقول لهم ثقوا بالله وأحسنوا الظن فيه (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وأن الله أعد للمجاهدين والمقاتلين والشهداء في سبيله أجراً عظيما.

ـــــــــــــــــــ

نور أنور محمد، موظفة، الإمارات

المقاومه هي الطريق الاسمى للحريه، والتاريخ خير دليل على ذلك، والمقاومه اشبه بمقاومة الجسد لفيروس مرض معين، فالاحتلال مرض والمقاومه هي خير دواء لها.

ـــــــــــــــــــ

إياد احمد عودة، مدير مدرسة، فلسطين

لا يمكن لاي محتل ان يسقط خيار المقاومة، وليس من حق أي كان أن يسقط حق اقره العالم باسره، فالرئيس محمود عباس لم يكن موفق في بيانه الاخير المتعلق بهذا الموضوع، اذا ما قرأنا نصه كما نقرأ ويل للمصلين. نعم انا فلسطيني ومن حزب مقاوم ولا يمكن القبول باسقاط خيار المقاومة حتى التحرير الكامل، ولكني بالمقابل ارى ضرورة اعادة النظر في اشكال المقاومة من قبل الاحزاب والحركات التي تمارس المقاومة بشكل دوري، فتدرس كافة الخيارات المتاحة واشكال المقاومة وفاعلية كل سبيل منها من حيث ايجابيات وسلبيات كل شكل من هذه الاشكال، فلا يمكن لفصيل مقاوم ان يمارس شكل من الاشكال يجلب الدمار لابناء شعبه والذي يفترض انه يقاتل ويناضل لهدف سامي هو اعطاء ابناء شعبه الحق في العيش الكريم ولا يحق لهذا الفصيل ان يجبر كل افراد الشعب على ان يمارسوا القتال معه، بل عليه ان يعمل بكل طاقته على ان يجنب شعبه كل الخسائر والويلات وان يمارس هو المقاومة، فالثائر لا يحق له ان يرغم شعبه على دفع ضريبة توجهاته السياسية والعسكرية.

نعم لقد مارس ثوار الثورة الفلسطينية عبر تاريخ نضالهم كافة اشكال المقاومة من عمليات قتالية وتفجيرات واختطاف طائرات ومقاومة شعبية وغيرها الكثير وقد كانت الثورة الفلسطينية مدرسة في النضال والتضحية والمقاومة ومدرسة ايضا في المحافظة على استقلال قرارها وعلاقاتها ذات الخط الواضح والمتزن.

وكانت وبكل فخر الثورة الفلسطينية تراجع حساباتها وعلاقاتها وتراجع ايجابيات وسلبيات اشكال المقاومة التي تمارسها، وتعيد النظر في هذا الشكل وتؤجل هذا الشكل وتفعل هذا الشكل حسب الوضع الدولي وموازين القوى والهدف التكتيكي والهدف الاستراتيجي بحيث يراعى أولا مصلحة المواطنين الفلسطينيين للمحافظة على صمودهم وتمسكهم بالبقاء في الارض الفلسطينية، وليس مصادرة حقهم كما يحدث في غزة وليس الصمود الاجباري والذي هو اقرب ما يكون الى اختطاف لكل ابناء غزة.

لا لاسقاط خيار المقاومة ولا للشكل الذي يجلب الدمار للشعب. وهنا ارغب في ان اوجه هذا السؤال البسيط لكل المدافعين عن اطلاق الصواريخ هل كسبنا منها ام خسرنا. وهل الانجازات التي حققتها الانتفاضة الاولى 1987 كانت مهمة ام لا دون ان يكون فيها سلاح، وهل عملية ثائر كايد في عيون الحرمية جلبت لبلدة سلواد ورام الله ما جلبته كل الصواريخ من دمار مع النه قتل فيها 13 جندي اسرائيلي أي بحجم قتلى حرب غزة كاملة، نعم للمقاومة الشعبية والمسلحة والصاروخية ولكن ضمن الظروف المناسبة لكل منها.

ـــــــــــــــــــ

سامي أحمد مصطفى، مهندس مدني، فرنسا

لقد أعطانا الله حكمة في كل ما خلق، فعندما يتعرض جسم الإنسان إلى مرض ما، بسبب فيروسٍ إو جرثومة ما، هل تقوم كريات الدم البيضاء بالتفاوض مع ذلك الفيروس أو الجرثومه، أم أنها تهاجمها دونما هواده حتى تقضي عليها، إنها تهاجم بكل شراسه لتدمير ذلك العدو، لسبب بسيط وهو أن ذلك الفيروس جاء أساسا لتدمير الجسم وقتله فهو لا يعرف أي لغةٍ للحوار، فهل نتعلم من سلوك جهازنا المناعي شيئا عن كيفية التعامل مع إسرائيل؟

ـــــــــــــــــــ

بشار كمال مرشد، مدير، قطر

بداية أشكر قناة الجزيرة على المصداقية الإعلامية وتحمل مسؤولياتها المهنية على أكمل وجه وتأثيرها الصائب بالمجتمعات المدنية كافة، ورؤيتها الشاملة، وإيضاح الخبر والصورة بكل مقايسهما، فكانت مركز اهتمام جميع القوى الدولية والإقليمية بما فيها قادة الاحتلال والمستوطنين  والمجتمع (المدني الإسرائيلي) وأكثر من ذلك أيضاً إن صح التعبير.

بعد متابعتي للقاء الجزيرة مع سعادة وزير الخارجية القطري، أردت أن أعود ثانية للنقاش لأقول لحكامنا العرب جميعاً.

إنها فرصة ذهبية، فالأمور ليست كسابق عهدها أبداً ، حيث أن شعوب الأرض كافة، قد نفضت عنها غبار خديعتكم، ورأت عجزكم ولم تعد ترضى هكذا بكم، وإن بعض الحكومات البعيدة عن المشهد والتي كانت في غفلة أو نائمة أو عمياء عن الحقائق قد استفاقت اليوم ولو قليلا، لترى بوضوح لم يسبق له مثيل ( صورة جديدة لإسرائيل ) بداية ضعف سياسي وعسكري  يرافقه هسترية إجرامية واضحة تترك خلفها آثار جرائم عديدة وإثباتاتٍ موثقة  تفتح للإدعاء سبيلاً عريضا، ونقمة شعبية وعالمية ودولية، وأصوات تعلو في كل مكان (غرباً وشرقاً ) مطالبة بمحاكمة ومقاطعة ومحاسبة ولجم إسرائيل، وعليه:

على الحكومات العربية جميعاً، وخاصة حكومات ما يسمى بدول الاعتدال العربي، أن يعيدوا حساباتهم من جديد ويغتنموا هذه الفرصة الذهبية المدفوعة من دماء غزة، فيأخذوا موقفاً وطنياً موحداً يدعم المقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني، ويعرف الإرهاب على حقيقته ويدين الاحتلال، ويرتقي لمستويات طموحات الشعب العربي والفلسطيني ، ويثّبت أقدام الحكومات داخلياً ودولياً، ويعيد للعرب بعض ما فقدوه من شرف وسمعة دوليين، هذه الفرصة فرضت علينا لأنكم أضعف من أن تصنعوها لنا وقد لا تتكرر هذه الفرصة ثانية، ولا نريدها أن تتكرر لندفع ثمنها دماء شعب آخر في حين أننا قد لا نستغلها كما لم تفعلون حتى الآن.

فتحركوا واجتمعوا وتقدموا ولا تهدروا دماء ألف شهيد، ولا تنتظروا ثورة مليون أخرى.

ـــــــــــــــــــ

أسامة حسن، مصر

ادعو الله عز وجل ان ينصر المقاومة الفلسطينية وبخاصة رجالات حماس وابطالها فهم الرمز الوحيد الباقي والقائل ان العرب لم يموتوا ولن يموتوا والاولي بالقيادات السياسية العربية ان تتخد موقف يحفظ ماء وجوههم امام التاريخ فأضعف الايمان هو تجميد العلاقات العربية الاسرائيلية وطرد سفراء اسرائيل لديهم وسحب سفراءهم من عند اسرائيل ودعم المقاومة بالسلاح والغداء والكلمة جهرا وعلنا وان تكون حيثيات هدا القرار قائمة علي ان شراكتنا في الدين والارض والاصل واللغة تجبرنا علي هدا فمن حق المقاومة الدي ينص علية القانون الدولي ان تقاوم الاحتلال بكل السبل والطرق التي تؤدي الي خلاص الشعوب من اسر الاحتلال.

وعلي القادة العرب ان يعلموا جيدا ان حرص اسرائيل علي تفادي الحرب مع البلدان العربية والاسلامية وهي مجتمعة او حتي فرادي في حال الدول العربية او الاسلامية الكبري  اكبر واجل من حرصهم هم انفسهم كعرب  من تفادي الحرب داتها مع اسرائيل فلدا وجب عليهم ان يضغطوا وبكل قوة وعزة ة اباء علي هدا العدو الجبان حتي يوقف حملتة البربرية علي النساء والاطفال والشيوخ العزل وان نجعل العدو ومن عاونة يندمون علي ما اقترفوه فينا وان نجبرهم علي ان يحترموننا ويقدرون دماءنا الزكية التي تنزف وانا اد اقول هدا فأنا لا ابرر الحرب وانما ابرر فقط انها خيار سيفرض نفسه علي الساحة ادا لم تجدي الخيارات الاخري كطرد السفراء ومقاطعة المنتجات الامريكية والاسرائيلية وبعض الاوروبية وقطع تصدير الغاز لهم  والاولي بنا الان ان نتجمع لا ان نتفرق فتوحيد الصف العربي بمثابة الحصن الاخير لنا.

ووالله ان تحطيم الاتفاقيات والمعاهدات الان مع اسرائيل التي لا تفي باي منها لهو الحق المبين ما دام يصب في مصلحتنا القومية والعربية وما دام سيوقف نزيف الدم والتئام الجروح الفلسطينية والعربية والله ادعو ان يوفقنا وينصرنا ويوفق ولاة امورنا الي ما فيه الخير والعزة لنا.

ـــــــــــــــــــ

محمد رحال، السويد

"
لم يعد من اللائق أن يصافح الرئيس عباس يدا تلوثت بدماء شبعه، ولم يعد مناسبا أبدا أن يقبّل وجوه من قتلوا شبعه
"
محمد رحال
نصيحتي لك فخامة الرئيس انك وبعد نضالك الطويل هو ان تغادر مشكورا, وهذا ليس بسبب قصور منك, ولكنه الواقع الذي فرضه الاحتلال المرير على شعب فلسطين، فلم يعد من اللائق ابدا  ان تصافح يدا تلوثت بدماء شعبك, ولم يعد من المناسب اطلاقا ان تقبل وتبوس وجوه من قتلوا شعبك بكل اسلحة  التدمير المحرمة دوليا, واذا كان هذا الكيان لا يقبل على نفسه ان يترك مقاوما وحدا بذريعة ان يده ملطخة بدمائهم فمن الاولى بقائد يحترم نفسه ان يقول وداعا ايها الكرسي الذليل.

وما اعظم  الانسان الذي يرفس كرسي الذل من اجل بلده, اني اعرف شخصيا ان القادة العرب لا يقبلوا نصيحة, باعتبارهم ملهمين من البيت الابيض واتمنى ان لاتكون منهم, ولكني اجد ان من حقي عليك ان اوجه لك رسالتي, وترك هذا الكرسي الان هو تشريف كبير جدا  منك للدماء الطاهرة التي مازالت تجري, لقد  اخذت مكانك بارادة الشعب  وحبه, فاتركه من اجل هذا الشعب, فلقد اصبح مكانا لا يتناسب مع من له تاريخ في النضال, سنوات من الحكم لم يقدم فيها الاحتلال لك الا الوعود, فضع تلك الوعود في باكيت وارمه  في وجوه اصحابه, وستكون قد خدمت القضية اكبر منها فيما لو بقيت, وان من يقف معك الان من الدول العربية مرفوض شعبيا ووطنيا, وان الشعب العربي الفلسطيني هو مع الدماء الفلسطينية, فكن مع شعبك ولاتكن عليه.

ـــــــــــــــــــ

 الحداد مليكة، المغرب

أنا مع المقاومة وأعتقد أنها الطريق الوحيد والأنجع لتحرير فلسطين. يا ريت كل الدول الإسلامية تعطي فرصة لشعوبها لتكون مع المقاومة الفلسطينية وذلك عن طريق الجهاد في سبيل الله ونصرة الإسلام. كما أنني مع مقاطعة كل منتجات أمريكا وإسرائيل وكل الدول الحليفة لهم لكي لا نكون مساهمين في الحرب علي أشقائنا في فلسطين والعراق وأفغانستان. كما أننا لم نسمع أبدا عبر التاريخ أن المقاومة تدمر الشعوب. بل الخيانة والانسياب للمحتل هو الدمار الحقيقي. تحية صادقة لكل المقاومين.

 

ـــــــــــــــــــ

 

أبو عبد الرحمن سعيد آل نابهي، السعودية

  

يا أخوة الموضوع // منتهي فقط إعلان الدول العربية ( رغم أنظمتها الفاسدة ) فقط تعلن الجهاد في حال عدم توقف إسرائيل عليهم من الله ما يستحقون .. طريقة الجهاد فقط إرسال قوات مجنده ليست الحالية التي تحمي الدولة بل مجاهدين يرغبون بالتطوع بأجسادهم ويدربون ويذهبون على الحدود بالطبع هذا تحت راية لا إله إلا الله. لا دولة مصر ولا السعودية ولا حتى جيبوتي تخيل فقط كم سيخرج في هذه الآونة من مصر فقط..؟؟

 

مصر > 2.000.000 مجاهد

السعودية ودول الخليج  > 1.500.000 مجاهد

سورية > 1.000.000 مجاهد

ليبيا > 1.000.000 مجاهد

اليمن > 2.000.000 مجاهد

السودان > 2.000.000 مجاهد

الأردن > 1.000.000 مجاهد

 

وغيرها أي دولة في العالم تستطيع دحر هذه القوة البشرية

تعرفون متى يتم تجهيز هذا إذا تطبق نظام التجنيد في كافة الدول العربية والإسلامية السنية

هؤلاء لا تستطيع عليهم أقوى قوة في العالم فهم مجندين ومقاتلين في سبيل الله ليس لأجل دولة أو منظمة فاشلة

 اليهود لا ينفع معهم سوى (( محرقة هتلر )) .

 

ـــــــــــــــــــ

 

إبراهيم

 

باعتقادي إن من احد الشروط التي اشترطتها أمريكا على الحكام العرب هو حماية دولة الصهاينة إسرائيل والدليل على ذلك إن كل نظام عربي ضد إسرائيل يسقط وتروج حوله الإدعاءات والأكاذيب كما حصل في العراق ولبنان. بالتالي فإن بقاء الحكام العرب بمراكزهم والسلطة مرهون ببقاء إسرائيل فإن زالت فهم زائلون. إن الرئيس المصري حسني مبارك قد فرض حالة الطوارئ منذ توليه السلطة حتى الآن مع إن مصر وإسرائيل وقعتا اتفاقية هدنة وتمثيل دبلوماسي. فلماذا هي مفروضة ؟ وعلى من؟ إنها مفروضة على الشعب المصري لإسكاته وتركعيه. وقس على ذلك بقية الدول العربية التي لا يترك حكامها كراسيهم ومناصبهم حتى يغيبهم الموت. هذه هي الديمقراطية التي ينادي بها الغرب. انتهت ولاية عباس بـ 9 كانون الثاني من مطلع هذا العام. فماذا يفعله حتى الآن؟ وباسم من يتحدث؟ إنه لا يمثل أحدا إلى نفسه!
ـــــــــــــــــــ

 

أيمن جميل

 

مرة حرب لبنان الأخيرة ولم نتعلم شيء ستنكر ونشجب ونرجع لمجلس الأمن ولا يحدث شيء وبعد أن تنتهي إسرائيل مما سعت إليه وتقتل الآلاف منا نهلل للمقاومة ونقول هزمت إسرائيل مع إن المقاومة لم تقتل منهم إلا ما يعد على أصابع اليد ولم تغير من سياساتها أبدا قبل ما نحاسب اليهود.

ـــــــــــــــــــ

 

 

 

المصدر : الجزيرة